Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

انفصال في عمر الشباب... حياة أخرى للمطلقات في مصر

غالبهن في سن الثلاثينيات وارتفاع معدل الطلاق المبكر تتحمل تداعياته المرأة بين ضغوط أسرية ووصمة اجتماعية

نحو 274 ألف حالة طلاق في مصر خلال 2024 بزيادة 3.1 في المئة على العام السابق (رويترز)

ملخص

المرأة المطلقة في السن الصغيرة تعاني أيضاً الضغوط الناتجة من نظرة المجتمع السلبية للمطلقة، وهو ما يعمق الإحساس بالوحدة النفسية، ويكرس دور "الضحية"، ويجعلها أقل إقداماً على اتخاذ خطوات إيجابية للأمام، كما أن العودة لمنزل العائلة بعد سنوات من الاستقلال قد تمثل صدمة نفسية إضافية، نتيجة فقدان الإحساس بالأمان النفسي والفراغ العاطفي.

بين ضغوط أسرية ووصمة اجتماعية تعيش معظم المطلقات في مصر، فعلى رغم التقبل النسبي لفكرة الطلاق مقارنة بالماضي، فإن عبء الانفصال لا يزال أكبر على السيدات مقارنة بالرجال، بخاصة مع تسجيل متوسط سن المطلقات نحو 34 سنة فقط، مما يعني مواجهة المطلقة تداعيات صعبة في هذه السن المبكرة نسبياً، الذي تبدأ فيه أقرانها حياتهن الزوجية.

آخر إحصاء للجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء أظهر تسجيل نحو 274 ألف حالة طلاق في مصر خلال عام 2024، بزيادة 3.1 في المئة على العام السابق، من بينها أكثر من 14 ألفاً في دعاوى تطليق بالمحاكم، وبينما بلغ متوسط سن المطلق 40 سنة وثمانية أشهر، بلغ متوسط سن المطلقة 34 سنة وستة أشهر.

وتشير النتائج الإحصائية التي أعلنت في مطلع ديسمبر (كانون الأول) إلى تداعي منظومة الزواج في الأجيال الأحدث، إذ سجلت أكثر من 47.6 ألف حالة طلاق لسيدات أقل من 20 سنة خلال العام الماضي، بنسبة تتجاوز 18 في المئة من حالات الطلاق، وتصل النسبة إلى 17.6 في المئة لمن دون 25 سنة، وتتراجع بداية من سن الـ40 بـ13.1 في المئة إلى أن تصل إلى واحد في المئة لمن فوق 75 سنة.

دعاوى النفقة

حين تفكر سمر سيد أنها ستكمل 27 سنة بعد أسابيع بينما تحمل لقب مطلقة منذ عام ولديها طفل، تجد أن واقعها من الصعب إدراكه، فحين تزوجت قبل أربعة أعوام تصورت أنها ستبني عشاً هادئاً، لكن زوجها السابق الذي يكبرها بعامين جعلها تتأكد منذ الشهور الأولى أنها تسرعت في الاختيار، بسبب سوء المعاملة وتعدد علاقاته النسائية.

تروي سمر أنها مرت بصعوبات لإقناع أهلها بدعمها في خطوة الطلاق، لكنهم رضخوا أمام إصرارها وقدموا دعماً نفسياً ومادياً، ساعدها في العناية بطفلها الوحيد، بخاصة أنها لم تعمل بعد التخرج في كلية التجارة، وكان من الصعب إيجاد فرصة عمل بعد الطلاق إلى أن ساعدها بعض أفراد الأسرة للحاق بوظيفة إدارية في شركة صغيرة تعينها أيضاً على مصروفات دعاوى النفقة التي رفعتها ضد طليقها، الذي يماطل في الإنفاق على ابنهما، ليضغط عليها للعودة، وأضافت أن بعض الرجال يلجأون إلى بعض الثغرات في قوانين الأسرة للتهرب من التزاماتهم نحو أبنائهم، ويصرون على اللجوء إلى المحاكم لدفع النفقة.

 

وتمثل دعاوى النفقة 80 في المئة من القضايا المتداولة في محاكم الأسرة، وفق رئيس محكمة الأسرة السابق عبدالله الباجا، الذي أوضح في تصريحات تلفزيونية، أن تلك الدعاوى تشمل أجر الحضانة والعلاج والمسكن والتعليم والملابس، لكن النفقات لم تكن المشكلة الوحيدة أمام سمر، فقد مرت بحالة اكتئاب شديدة بعد الانفصال، استمرت أشهراً لكن وضعها صار أفضل مع بدء العمل قبل شهرين.

أما نورهان سمير (30 سنة) فتقول إنها لا تزال تشعر بصدمة الطلاق على رغم مرور عامين على وقوعه، إذ كان زواجها من "خالد" بعد قصة حب، لكن دبت خلافات، وتدخل الأهل، لتجد أن قرار الطلاق كان سهلاً بالنسبة إليه على رغم وجود طفلين ثمرة خمس سنوات من الزواج.

نظرة المجتمع

ولا تعاني نورهان مشكلات مادية، لأنها من عائلة ميسورة، لكنها تواجه مصاعب أخرى لم تتوقعها قبل الطلاق، مثل شعورها بتجنب صديقاتها المتزوجات لها، لأن كل منهن يعتبرنها الآن "تهديداً محتملاً بأن تخطف زوجها"، بحسب تعبيرها، بينما تواجه في محيط العمل محاولات "غير بريئة" للتقرب منها وإظهار الاهتمام من بعض الأشخاص، مؤكدة أن تلك الأفعال تسبب جروحاً نفسية عميقة لأية سيدة، في الوقت الذي كانت تنتظر فيه تفهماً ودعماً نفسياً.

استشاري الطب النفسي وليد هندي يرى أن الطلاق في سن مبكرة يؤدي إلى مجموعة من المشاعر السلبية، بخاصة للسيدة، في مقدمها القلق المزمن، وقد تتطور لدى بعض النساء إلى أعراض اضطراب ما بعد الأزمة، لافتاً إلى أن ذلك قد ينعكس في صورة تغيرات سلوكية مفاجئة، مثل الإقبال على التدخين أو تغيير نمط الحياة بصورة حادة، إضافة إلى شعور عميق بالذنب، بخاصة إذا كانت الأسرة قد رفضت طليقها سابقاً، وهي من أصرت على إتمام الزواج.

 

وأضاف هندي، لـ"اندبندنت عربية"، أن المرأة المطلقة في هذه السن تعاني أيضاً الضغوط الناتجة من نظرة المجتمع السلبية للمطلقة، وهو ما يعمق الإحساس بالوحدة النفسية، ويكرس دور "الضحية"، ويجعلها أقل إقداماً على اتخاذ خطوات إيجابية للأمام، مؤكداً أن العودة لمنزل العائلة بعد سنوات من الاستقلال قد تمثل صدمة نفسية إضافية، نتيجة فقدان الإحساس بالأمان النفسي والفراغ العاطفي، محذراً من أن هذا الاضطراب قد يجعل بعض النساء فريسة سهلة للمتلاعبين عاطفياً أو المستغلين لحالة الهشاشة النفسية بعد الطلاق.

وشدد على أن مرحلة ما بعد الطلاق، بخاصة في متوسط عمر مبكر مثل 34 سنة وفق الإحصاء الأخير، تتطلب قدراً عالياً من الثبات الانفعالي، مؤكداً ضرورة الامتناع عن الدخول في أية علاقات جديدة غير داعمة، والتفكير العقلاني في أسباب فشل التجربة السابقة بهدف تفادي تكرارها مستقبلاً، مع الاهتمام بتطوير المهارات الشخصية والمهنية، والبحث عن فرص عمل جديدة، وتعلم مهارات حديثة عبر الإنترنت، وعدم الاستسلام للأفكار الضبابية أو الانشغال بمتابعة أخبار طليقها.

اللجوء إلى الخلع

وفي قاعات المحاكم تبرز دعاوى الخلع التي لجأت إليها 11906 سيدات في عام 2024 لتتخلص من زواج لا تريده، مما جعل الخلع سبباً في نحو 84 في المئة من أحكام التطليق في مصر، وفق الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء.

سهام محمد (31 سنة) إحدى من لجأن إلى الخلع، بعد ستة أعوام من "حياة زوجية تعيسة"، بحسب وصفها، إذ كان طليقها "وليد" طوال تلك الفترة بخيلاً سواء على مستوى المال أم العاطفة. وبعدما كانت في منزل والدها الذي كان يصر على عدم نزولها للعمل، أجبرها عدم الشعور بالأمن مع زوجها إلى العمل في إحدى روض الأطفال، وعلى رغم ذلك كان يأخذ راتبها باستمرار، وكانت تتحمل الضرب كي تستمر الحياة وتعيش بنتها بين والديها، فإن تكرار العنف وتصاعد وتيرته ومنعها من زيارة أسرتها دفعها لمغادرة المنزل ورفع دعوى خلع.

استمرت سهام في أروقة المحاكم لكن هذه المرة للحصول على نفقة ابنتها ذات الأربعة أعوام، التي يفترض أن تدخل المدرسة هذا العام، وكانت تأمل أن تلحقها بمدرسة خاصة، لكن تهرب الأب يبدو أنه سيمنعها من ذلك، بخاصة أنها لم تنه دعوى الولاية التعليمية، كما أن طليقها سافر للعمل في إحدى الدول الخليجية ولا تعلم عنوانه بالتحديد، وهو ما يصعب تنفيذ قرار المحكمة بدفع النفقة أياً كانت قيمتها.

وتقدم وزارة التضامن الاجتماعي دعماً للسيدات غير القادرات على تنفيذ أحكام بالنفقة، من خلال صندوق تأمين الأسرة ببنك ناصر الاجتماعي، الذي يقدم حالياً نحو 7.8 مليار جنيه، تستفيد بها 409 آلاف سيدة، بحسب وزيرة التضامن الاجتماعي مايا مرسي في خطاب ألقته مارس (آذار) الماضي.

ويقوم الصندوق بضمان سرعة تنفيذ الأحكام للنفقة الشهرية لصالح المحكوم لصالحهم من النساء والأبناء، بحد أقصى 500 جنيه (10.5 دولار) شهرياً، من دون انتظار تحصيله من المحكوم ضده أو صرف قيمة الحكم بالكامل حال تحصيله من المنفذ ضده، وفق الموقع الرسمي للصندوق.

المعاناة تبدأ قبل الطلاق

يؤكد أستاذ الطب النفسي بجامعة الأزهر محمد المهدي أن تجربة الطلاق لا تبدأ من لحظة وقوعه فقط، بل تسبقها مراحل طويلة من المعاناة النفسية والجسدية، غالباً ما يجري تجاهلها عند تقييم الحالة النفسية للمرأة المطلقة، وأوضح أن مرحلة ما قبل الطلاق قد تمتد أشهراً أو سنوات من النزاع والصراع والخلافات المستمرة، وهي مرحلة شديدة القسوة نفسياً، بخاصة إذا كان هناك أطفال، إذ تعاني المرأة معاناة مزدوجة، معاناتها الشخصية ومعاناة أبنائها نتيجة الأجواء المشحونة داخل الأسرة. وأشار إلى أن هذه المرحلة قد تؤدي إلى أضرار نفسية تؤدي إلى مشكلات جسدية عميقة، إلا أن كثيراً من النساء لا ينتبهن لها أو لا يجدن وقتاً للعلاج، بسبب انشغالهن الدائم بمحاولة الصمود داخل "معركة" يومية.

 

وأضاف المهدي، لـ"اندبندنت عربية"، أن مرحلة اتخاذ قرار الطلاق نفسها تمثل صراعاً نفسياً كبيراً، بين الاستمرار من أجل الأبناء أو الانفصال، والقلق حول المستقبل، ومصير الأطفال، ومكان الإقامة، والقدرة على الاستقلال، وهو ما يضاعف من الضغوط النفسية.

وفصل أستاذ الطب النفسي مراحل الآثار النفسية للانفصال، التي تبدأ بمرحلة الصدمة فور توثيق الطلاق، إذ تعاني حالة إنكار وعدم استيعاب لما حدث، وكأن الانفصال لم يقع بالفعل. ثم تأتي مرحلة الغضب، التي قد تتجه فيها مشاعر الغضب نحو أطراف متعددة، مثل الزوج السابق أو الأسرة أو المجتمع، أو حتى الحياة نفسها، وقد تنعكس هذه الحالة أحياناً على الأطفال، باعتبارهم الحلقة الأضعف، وهو ما يعقبه شعور عميق بالذنب والندم.

وأوضح المهدي أن المرحلة التالية غالباً ما تكون الاكتئاب، إذ يتأكد للمرأة فشل مشروع الزواج، وتواجه مخاوف الوحدة وضغوط الأعباء المادية، بخاصة في حال غياب النفقة أو الدعم الأسري، وهو ما قد يدفعها إلى حالة من الحزن الشديد أو الاكتئاب، تختلف مدته وحدته بحسب الظروف المحيطة.

وأكد أن بعض النساء ينجحن لاحقاً في الدخول إلى مرحلة التعافي، من خلال العمل، وتنظيم شؤون الحياة، والسعي إلى الحصول على الحقوق القانونية، واستعادة العلاقات الاجتماعية، وقد يصلن إلى الاستقرار النفسي من جديد، بينما تستمر أخريات في دائرة الاكتئاب نتيجة وصمة الطلاق ونظرة المجتمع السلبية، وما يصاحبها من لوم أو شفقة أو اتهام بالفشل، وهو ما قد يؤدي إلى اضطرابات نفسية وجسدية تعرف بالأمراض "النفسجسمية"، مثل اضطرابات القولون والمناعة وأمراض المعدة والقلب.

وأشار المهدي إلى أن العمر وحده لا يحدد قدرة المرأة على تجاوز هذه المراحل، بل تتداخل معه عوامل أخرى، مثل مدة النزاعات قبل الطلاق، وحجم الدعم الأسري، والقدرة الاقتصادية، لافتاً إلى أن بعض النساء الأصغر سناً قد يكن أكثر قدرة على التكيف، نظراً إلى قصر مدة التجربة الزوجية وتوافر فرص أكبر للزواج مجدداً.

هل أصبح الطلاق معتاداً؟

وعلى مدى أقل من 20 عاماً، زاد معدل الطلاق من 0.9 حالة طلاق من كل ألف شخص عام 2005 إلى 2.6 حالة بين كل ألف، وفق الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء، وهو ما يعزوه بعضهم إلى اعتياد الطلاق نسبياً لدى شرائح واسعة من المجتمع المصري، بعدما كان وقع الكلمة ثقيلاً في الأسر المصرية قبل زمن ليس بالبعيد، إضافة إلى تحسن النظرة المجتمعية إلى المطلقة ما يجعل الأمر أسهل من ذي قبل.

لكن أستاذ الطب النفسي محمد المهدي لا يتفق مع هذا التحليل، إذ يؤكد أن كثيراً من زوار عيادات الطب النفسي هم من المطلقات، وهذا يعني أنهن يعشن "حياة تعيسة جداً"، مشيراً إلى أن المجتمع لا تزال نظرته للمطلقة سلبية للغاية، وهناك رفض للزواج من المطلقة، إلا في إطار الزواج السري أو الزوجة الثانية، كما أنها عرضة لابتزازات كثيرة في المجتمع، أما إذا أرادت الزواج فتتم مطالبتها بالاكتفاء بتربية أبنائها من زواجها الأول، بالتالي المجتمع لا يعتبرها سيدة لديها احتياجات بل أم فقط، وهو ما يزيد من معاناتها النفسية.

 

ومن اللافت أن أكبر نسبة من حالات الطلاق حدثت بعد مرور عام من الزواج (12.1 في المئة) تليها الزيجات التي لم يمر عليها عام واحد (9.6 في المئة)، وفق إحصاء عام 2024.

يقول أستاذ الطب النفسي إن حالات الطلاق حالياً لم تعد خلال العام الأول، بل أحياناً خلال الأشهر الثلاثة الأولى من الزواج، بل إن بعض الزيجات تنتهي في أسبوعها الأول، مرجعاً ذلك إلى أن الأجيال الأصغر سناً أصبحت أقل استعداداً لتحمل المسؤولية وتجاوز الخلافات، في ظل شعور بعض السيدات بالاكتفاء الاقتصادي والقدرة على العودة السريعة لبيت الأسرة، إضافة إلى تغير مفاهيم الصبر والاستمرارية داخل العلاقة الزوجية، مشيراً إلى أن التسرع في التخلي عن كيان الزواج قد يستتبعه ندم من جانب المطلقة في سن صغيرة، حين تجد صديقاتها حياتهن مستقرة، بينما تقلصت فرصها في الحصول على زوج مناسب.

كذلك، أرجع المركز القومي للبحوث الاجتماعية والجنائية في تقرير نشر عام 2020 ارتفاع نسب الطلاق المبكر إلى الأسباب الاقتصادية بزيادة الأعباء المادية وقلة الدخل.

نشر فكر الطلاق

أستاذ علم الاجتماع بجامعة عين شمس سامية خضر قالت إن انتشار فكرة أن الطلاق أمر عادي وسهل أسهم في زيادة معدلاته، موضحة أنه في السابق لم تكن فكرة الطلاق مقبولة بسهولة، وكانت الأسرة تلعب دوراً أساسياً في احتواء الخلافات، بخاصة بالنسبة إلى المرأة، بينما أصبح الأمر اليوم مرتبطاً بمفهوم الحرية غير المنضبط، مؤكدة أن "الحرية من أجل الحرية" ليست مفهوماً اجتماعياً صحيحاً، موضحة أن هذا لا يعني أن تصمت المرأة على الإهانة أو العنف، لكن أن تجعل الطلاق آخر الحلول.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وأضافت خضر لـ"اندبندنت عربية" أن التفكك الأسري لا ينعكس فقط على الأسرة نفسها، بل يؤثر في المجتمع ككل، ويسهم في خلق حالة من التشاؤم داخل أوساط الشباب، إذ يتجه كثير من الفتيات والشباب إلى الاكتفاء بالعمل أو السفر بدلاً من الإقبال على الزواج.

وأوضحت أن نسب الطلاق مقارنة بعدد السكان ليست مرتفعة بصورة مقلقة، لكنها تشهد تزايداً ملاحظاً، مرجعة ذلك إلى تغير الصورة المقدمة عن الأسرة والزواج في الإعلام، مشيرة إلى أن علم الاجتماع يؤكد أن الإنسان بطبيعته "كائن مقلد"، وما يعرض على الشاشات ينعكس بصورة مباشرة على السلوكيات، مشددة على أن كثافة مشاهد العنف والتفكك في الإعلام تستدعي إعادة نظر جادة في الرسائل التي يجري تقديمها للمجتمع، بخاصة للشباب.

وسجلت مصر 31.3 حالة طلاق في كل ساعة من عام 2024، مما يعني حالة طلاق كل أقل من دقيقتين، في مقابل 25.3 حالة طلاق كل ساعة عام 2020، بمتوسط ارتفاع بلغ 6.9 حالة في الساعة، وانخفض عدد عقود الزواج في 2024 بنسبة 2.5 في المئة مقارنة بالعام السابق.

اقرأ المزيد

المزيد من تحقيقات ومطولات