ملخص
تدرس شركات الشحن العودة إلى ممر التجارة الحيوي بين آسيا وأوروبا بعد مرور أكثر من عامين على بدء تغيير مسار سفنها إلى حول أفريقيا، عقب هجمات جماعة الحوثي في اليمن على سفن في البحر الأحمر، والتي يقول الحوثيون إنها لدعم الفلسطينيين في غزة.
قالت شركة "ميرسك" الدنماركية للشحن البحري اليوم الخميس إنها ستستأنف الإبحار في البحر الأحمر وقناة السويس، لخدمتها التي تربط الشرق الأوسط والهند بالساحل الشرقي للولايات المتحدة.
وأضافت "ميرسك" ضمن بيان، "قررت الشركة تطبيق عودة هيكلية إلى مسار عبور قناة السويس لجميع رحلات خدمة (أم إي سي أل)"، موضحة أن ذلك جزء من نهج تدرجي ستطبقه على أسطولها.
وتدرس شركات الشحن العودة إلى ممر التجارة الحيوي بين آسيا وأوروبا بعد مرور أكثر من عامين على بدء تغيير مسار سفنها إلى حول أفريقيا، عقب هجمات جماعة الحوثي في اليمن على سفن في البحر الأحمر، والتي يقول الحوثيون إنها لدعم الفلسطينيين في غزة.
وقالت "ميرسك" الإثنين الماضي إن إحدى سفنها اختبرت هذا المسار بعدما عزز اتفاق وقف إطلاق النار داخل غزة الآمال في عودة حركة الشحن إلى طبيعتها.
ويبدأ تطبيق هذا التغيير على خدمة "أم إي سي أل" مع انطلاق رحلة بحرية من ميناء صلالة العماني خلال الـ26 من يناير (كانون الثاني) الجاري.
اقرأ المزيد
يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)
ووفقاً لبيانات "كلاركسونز ريسيرتش"، كان يمر عبر القناة نحو 10 في المئة من التجارة البحرية العالمية قبل هجمات الحوثيين، وتعد القناة أقصر ممر بحري يربط آسيا بأوروبا.
وأحيا اتفاق وقف إطلاق النار داخل غزة، الساري منذ أكتوبر (تشرين الأول) 2025 الأمل في عودة حركة الملاحة في البحر الأحمر إلى طبيعتها.
وأنهى الاتفاق المعارك الرئيسة في غزة خلال الأشهر الثلاثة الماضية، لكن إسرائيل وحركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية (حماس) تتبادلان الاتهامات بانتهاكات متكررة، وقتل أكثر من 440 فلسطينياً وثلاثة جنود إسرائيليين منذ بدء سريان الاتفاق.
الهند تنتظر
في غضون ذلك، قال وزير التجارة الهندي اليوم الخميس إن بلاده تنتظر مزيداً من التفاصيل من الولايات المتحدة في شأن تهديدها بفرض رسوم جمركية على الدول التي تتعامل مع إيران، مضيفاً أن تجارة نيودلهي "المحدودة" مع طهران تقتصر إلى حد كبير على سلع تعد إنسانية.
وقال الرئيس الأميركي دونالد ترمب الإثنين الماضي إنه سيفرض رسوماً جمركية قدرها 25 في المئة على التجارة مع الولايات المتحدة على أية دولة تتعامل مع إيران، وذلك خلال وقت تواجه فيه طهران أكبر احتجاجات مناهضة للحكومة منذ أعوام.