Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

أميركا تقترح مشاركة تركية في غزة عبر مصر والأردن

إسرائيل تؤكد عزمها المطلق نزع "حماس" في 2026 و"منتدى عائلات الرهائن" يوقف أنشطته نهائياً

لا يزال الغزيون يعيشون أوضاعا صعبة تحت الحصار الإسرائيلي (أ ف ب)

ملخص

تنص المرحلة الثانية من اتفاق الهدنة بين "حماس" وإسرائيل، على انسحاب القوات الإسرائيلية من مواقعها في غزة بينما يتعين على "حماس" إلقاء السلاح، وهي مسألة رئيسة عالقة بالنسبة إلى الحركة الإسلامية.

قالت "هيئة البث الإسرائيلية" اليوم الخميس إن الرئيس الأميركي دونالد ترمب لم يقل كلمته الأخيرة في شأن الوجود التركي في غزة، مشيرة إلى أن واشنطن اقترحت مشاركة أنقرة في غزة عن بُعد، حيث يمكن للجنود الأتراك تقديم دعم لوجستي للقطاع عبر مصر والأردن.

وكان رئيس أركان الجيش الإسرائيلي إيال زامير قال أمس الأربعاء إن إسرائيل عازمة على نزع سلاح حركة "حماس" الفلسطينية، واصفاً عام 2026 بأنه "عام حاسم" لأمن تل أبيب.

وأوضح زامير لجنود خلال زيارة في غزة "سيكون 2026 عاماً حاسماً في ما يتعلق بتصميم الواقع الأمني لدولة إسرائيل. نحن مصممون تماماً على نزع سلاح حماس وبقية المنظمات الإرهابية، لن نسمح لحركة حماس الإرهابية بإعادة بناء قدراتها وتهديدنا"، وذلك بعد أيام قليلة على إثارة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو هذه القضية لدى لقائه الرئيس الأميركي دونالد ترمب في فلوريدا.

وكان ترمب شدد لدى استقباله نتنياهو على ضرورة تخلي "حماس" عن السلاح، وقال الرئيس الأميركي "إذا لم يتخلوا عن سلاحهم، وهو ما وافقوا عليه، فسيتعين عليهم أن يدفعوا ثمناً باهظاً"، وأضاف "عليهم أن يتخلوا عن سلاحهم خلال فترة زمنية وجيزة نسبياً".

"حماس" لن تتخلى عن سلاحها "ما دام بقي الاحتلال"

لكن كتائب عزالدين القسام، الجناح المسلح لحركة "حماس"، شددت على أنها لن تتخلى عن سلاحها "ما دام بقي الاحتلال".

وتنص المرحلة الثانية من اتفاق الهدنة بين "حماس" وإسرائيل، على انسحاب القوات الإسرائيلية من مواقعها في غزة بينما يتعين على "حماس" إلقاء السلاح، وهي مسألة رئيسة عالقة بالنسبة إلى الحركة الإسلامية.

 

في الأثناء، يتعين أن تحكم سلطة موقتة القطاع الفلسطيني مع انتشار قوة الاستقرار الدولية.

وتنتظر إسرائيل عودة جثة ران غفيلي، وهي الأخيرة التي تعود لرهينة وما زالت في القطاع، قبل بدء المفاوضات في شأن المرحلة الثانية من الاتفاق.

منتدى عائلات الرهائن يعلن وقف أنشطته نهائياً

من ناحية أخرى، أعلن منتدى عائلات الرهائن، الحراك الرئيس الذي يمثل ذوي المختطفين الذين كانوا محتجزين في غزة، أمس الأربعاء، وقف أنشطته نهائياً، إذ لم يبق في القطاع الفلسطيني سوى جثمان أسير واحد.

وجاء في بيان المنتدى "اليوم الواقع فيه الـ31 من ديسمبر (كانون الأول) 2025، يضع منتدى عائلات الرهائن حداً لأنشطته بصيغته الحالية"، وأضاف أن "النضال لم ينته بعد، ما زال هناك رهينة أخير في غزة: ران (راني) غفيلي، بطل إسرائيل، لن تكتمل مهمتنا ولن تشفى قلوبنا ما لم يعد راني، ليدفن في إسرائيل".

وقتل غفيلي، وهو عضو في وحدة اليمام النخبوية التابعة للشرطة الإسرائيلية، يوم هجوم "حماس" في السابع من أكتوبر (تشرين الأول) 2023، ونقلت جثته إلى قطاع غزة مع 250 رهينة آخرين.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

تأسس المنتدى غداة الهجوم الذي أشعل فتيل الحرب في غزة، وجمع ومثل غالبية عائلات 251 شخصاً، من إسرائيليين وأجانب ومن مدنيين وعسكريين، اختطفوا في إسرائيل في ذاك اليوم.

ومذاك الحين، واكب المنتدى العائلات، وأوصل صوتها إلى وسائل الإعلام، ونظم مئات التجمعات في تل أبيب وفي أنحاء البلاد.

وجاء في البيان "مدى 817 يوماً، عملنا معاً، آلاف المتطوعين والمهنيين والعائلات، من أجل هدف واحد مقدس: إعادة كل الرهائن لديارهم".

وأفرج عن غالبية الرهائن خلال هدنتين سابقتين، بين إسرائيل وحركة "حماس".

وبعد دخول وقف إطلاق النار الحالي حيز التنفيذ في الـ10 من أكتوبر بضغط أميركي، تم تسليم إسرائيل آخر 20 أسيراً حياً، وأعيدت جثث 27 ممن تبقى من رهائن متوفين، وعددهم الإجمالي 28.

وتنتظر إسرائيل عودة جثة غفيلي قبل بدء المفاوضات في شأن المرحلة الثانية من الاتفاق.

اقرأ المزيد

المزيد من الشرق الأوسط