ملخص
في صورة منشورة صباح الإثنين على حساب غراهام عبر منصة "إكس"، ظهر السيناتور وهو يرفع إبهامه علامة على الموافقة إلى جانب ترمب الذي كان يحمل القبعة السوداء المزينة بتوقيعه.
بينما لم تتوقف تحذيرات الرئيس الأميركي دونالد ترمب لإيران من تعرضها "لضربة قوية جداً" من جانب الولايات المتحدة إذا قُتل مزيد من المتظاهرين، إذا به يوجه رسالة غامضة جديدة إلى طهران، فقد ظهر الرئيس ترمب إلى جانب السيناتور الجمهوري ليندسي غراهام ممسكاً بقبعة كُتب عليها "لنجعل إيران عظيمة مجدداً"، في رسالة غامضة لكن توقيتها يتزامن مع دخول التظاهرات أسبوعها الثاني في إيران احتجاجاً على الظروف المعيشية.
والقبعة صممها السيناتور الجمهوري غراهام كترويج لتغيير النظام الإيراني، إذ قال خلال لقاء مع "فوكس نيوز" مرتدياً تلك القبعة "أدعو الله أن يكون عام 2026 هو العام الذي نجعل فيه إيران عظيمة مرة أخرى".
وفي الصورة المنشورة صباح الإثنين على حساب غراهام عبر منصة "إكس"، ظهر السيناتور وهو يرفع إبهامه علامة على الموافقة إلى جانب ترمب الذي كان يحمل القبعة السوداء المزينة بتوقيعه.
وكتب غراهام "يوم عظيم آخر مع الرئيس الذي أعاد أميركا أقوى من أي وقت مضى في الداخل والخارج، حفظ الله قائدنا الأعلى وجميع الرجال والنساء الشجعان الذين يخدمون تحت قيادته"، متابعاً "أنا فخور بكوني أميركياً، حفظ الله الشعب الإيراني الشجاع الذي يقف في وجه الطغيان".
وشعار "لنجعل إيران عظيمة مجدداً" مقتبس من شعار حركة (ماغا) تلك المنظمة السياسية الأميركية المؤيدة لترمب، والتي ارتبط ظهورها الأول بحملته للانتخابات الرئاسية عام 2016، وهي اختصار لعبارة "لنجعل أميركا عظيمة مجدداً".
اقرأ المزيد
يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)
وغراهام عضو في مجلس الشيوخ الأميركي عن ولاية كارولاينا الجنوبية، وهو حليف قوي للرئيس ترمب ومن أشد المؤيدين لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، وقد زار تل أبيب في الـ21 من ديسمبر (كانون الأول) 2025 وشن هجوماً حاداً على "حزب الله" في لبنان و"حماس" في غزة، حليفتي إيران في الشرق الأوسط.
ومن على متن الطائرة الرئاسية "إير فورس وان" قال ترمب لصحافيين "نحن نراقب الوضع من كثب، وإذا بدأوا قتل الناس كما فعلوا في الماضي فأعتقد أنهم سيتلقون ضربة قوية جداً من الولايات المتحدة".
وكانت مواجهات جديدة وقعت بين متظاهرين وقوات الأمن الإيرانية أسفرت عن سقوط قتلى، بحسب ما أعلنت منظمات حقوقية ووسائل إعلام، بعد أسبوع من الاحتجاجات التي أشعلها غضب من تردي الأوضاع المعيشية، وقتل 12 شخصاً بينهم عناصر من قوات الأمن منذ انطلاق الاحتجاجات بإضراب نفذه أصحاب متاجر في طهران في الـ 28 من ديسمبر الماضي، وفق حصيلة تستند إلى تقارير رسمية.