Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

أميركا تضرب فنزويلا... تغيير قيادات أم نظام؟

التطورات الحالية بالغة الأهمية وقد تحدد مستقبل التموضع العسكري والسياسي الأميركي في عدد كبير من دول العالم أيضاً

ملخص

نفذت الولايات المتحدة ضربات عسكرية داخل فنزويلا، مما فتح باب التساؤلات على مصراعيه حول طبيعة هذا التحرك وأهدافه الحقيقية في وقت أعلن فيه الرئيس الأميركي دونالد ترمب أن الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو اقتيد هو وزوجته إلى خارج البلاد.

في تطور دراماتيكي يعيد خلط أوراق الصراع بين واشنطن وكاراكاس نفذت الولايات المتحدة ضربات عسكرية داخل فنزويلا، مما فتح باب التساؤلات على مصراعيه حول طبيعة هذا التحرك وأهدافه الحقيقية. في وقت أعلن فيه الرئيس الأميركي دونالد ترمب أن الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو اقتيد هو وزوجته إلى خارج البلاد.

فهل تمثل هذه الضربات بداية مسار لتغيير النظام، أم أنها تندرج ضمن استراتيجية أميركية جديدة تقوم على تغيير القيادات من دون إسقاط الأنظمة؟ وبين الحسابات العسكرية والرسائل السياسية، تبرز فنزويلا مجدداً كساحة اختبار لأسلوب أميركي متجدد في إدارة الخصومات الدولية.

يقول الكاتب السياسي والمستشار السابق في وزارة الخارجية الأميركية حازم الغبرا إن تطورات فنزويلا الحالية تعد بالغة الأهمية وقد لا تحدد مستقبل فنزويلا في المرحلة الراهنة فحسب، بل مستقبل التموضع العسكري والسياسي الأميركي في عدد كبير من دول العالم أيضاً. وتابع، "حتى الآن، لا تزال الأمور غير واضحة بالكامل، إلا أن بعض الإشارات والمؤشرات تدل على أن ما جرى قد يكون تغييراً في القيادة لا تغييراً في النظام، وهناك فرق شاسع بين الأمرين. ويبدو أن التوجه الجديد للإدارة الأميركية يتمثل في تنفيذ عمل عسكري محدود يهدف إلى تغيير قيادات، لا تغيير أنظمة أو إعادة بناء دول. وهذا يفتح مجالاً واسعاً أمام الولايات المتحدة للتحرك والتعامل مع قيادات وسياسيي دول أخرى تتعارض أفعالهم مع مصالح الولايات المتحدة وأمنها، ولا سيما في منطقة الشرق الأوسط".

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

يرى الغبرا أن ما يجري يستوجب المتابعة الدقيقة لمعرفة كيفية تأثيره في التموضع الأميركي وعلى أسلوب التحرك الأميركي تجاه أعداء الولايات المتحدة وأعداء الشعب الأميركي، معتبراً أنه من الواضح أن هناك اتفاقاً حصل على الأرض، والدليل الأبرز على ذلك التحرك السلس للغاية للطيران الأميركي بالمروحيات، حيث كان الطيران بطيئاً ومنخفضاً من دون أية محاولات استهداف أو دفاع.

وختم، "عندما تصل الأمور إلى حد دخول فريق عسكري أميركي إلى القصر الرئاسي في كاراكاس ليلاً، يصبح من الواضح أن ترتيبات معينة قد أنجزت على الأرض أو حسمت قبل الوصول الأميركي. كما أن الضربات الأميركية المحدودة التي استهدفت شبكة الاتصالات البحرية كانت كافية لتغيير القدرة العسكرية الفنزويلية بصورة كاملة. وهذا يدل على أن شيئاً ما طرح على الأرض وأن اتفاقاً قد جرى، مكن الحكومة الأميركية من العمل بهذه السلاسة داخل فنزويلا".

اقرأ المزيد

المزيد من متابعات