Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

السوق السعودية تسجل أدنى إغلاق في عامين

موجة هبوط تضرب البورصات الخليجية وسط ضعف السيولة وتباين أداء الإمارات

تحرك المؤشر منذ الافتتاح في نطاق سلبي، إذ افتتح التعاملات عند 10432 نقطة، قبل أن يسجل أعلى مستوى عند 10445 نقطة (أ ف ب)

ملخص

سجّلت السوق السعودية أدنى إغلاق لها منذ أكثر من عامين عند 10414 نقطة، متأثرة باستمرار الضغوط البيعية على الأسهم القيادية وفي مقدمتها "أرامكو"، وسط خسائر أسبوعية تجاوزت 300 نقطة وضعف واضح في الزخم الشرائي، وبقي الاتجاه العام للسوق هابطاً في ظل حذر المستثمرين وغياب محفزات قادرة على وقف التراجع.

واصلت السوق المالية السعودية ضغوطها، إذ أنهى مؤشر السوق الرئيسة (تاسي) التداولات على تراجع 0.4 في المئة ليغلق عند 10414 نقطة، فاقداً 39 نقطة مقارنة بإغلاق أمس الثلاثاء، عند 10453 نقطة، مسجلاً أدنى إغلاق له منذ أكثر من عامين.

وجاء هذا التراجع وسط تداولات بلغت 3.5 مليار ريال (933 مليون دولار)، في جلسة عكست استمرار حالة الحذر وغياب الزخم الشرائي القادر على وقف المسار الهابط.

وتحرك المؤشر منذ الافتتاح في نطاق سلبي، إذ افتتح التعاملات عند 10432 نقطة، قبل أن يسجل أعلى مستوى عند 10445 نقطة، ثم يتراجع تدريجاً إلى أدنى مستوى عند 10377 نقطة، ليغلق قرب هذه المستويات، في دلالة على أن الضغوط البيعية بقيت مسيطرة حتى نهاية الجلسة من دون ظهور قوة ارتدادية مؤثرة.

خسائر أسبوعية متراكمة

وأوضح المصرفي باسم الياسين، أنه بانخفاض جلسة اليوم، تتجاوز خسائر المؤشر منذ بداية الأسبوع الجاري 300 نقطة وبنسبة تقارب 3 في المئة، مما يعكس تسارع وتيرة التراجع وتحول الضغوط من تصحيح مرحلي إلى مسار هابط أعمق، مدفوعاً بعوامل نفسية وفنية في آن واحد.

كسر مستويات دعم تاريخية أعاد إلى الواجهة مخاوف المستثمرين من غياب قاع واضح في الأجل القصير، خصوصاً مع استمرار ضعف السيولة مقارنة بحجم التراجعات.

ضغوط مركبة

وأضاف أن الجلسة تعكس استمرار الضغوط المركبة على السوق، مع تلاقي عوامل فنية ونفسية وضغوط على الأسهم القيادية، في مقابل محاولات انتقائية محدودة لم تنجح في كبح الهبوط.

ومع تسجيل المؤشر أدنى إغلاق منذ أكثر من عامين، يبقى المسار القريب مرهوناً بقدرة السوق على إيجاد أرضية دعم جديدة، وتحسن السيولة، واستقرار أسهم الوزن الثقيل، خصوصاً في ظل حساسية عالية تجاه تطورات أسعار النفط والمعنويات الإقليمية والعالمية.

أرامكو تعمّق الضغط

وحول التداول اليومي، أشار الباحث في الشأن المالي عبد العزيز الرشيد، أن الأسهم القيادية قادت موجة الهبوط، وفي مقدمتها سهم "أرامكو السعودية" الذي تراجع واحد في المئة ليغلق عند 23.60 ريال (6.29 دولارات)، مضيفاً عبئاً إضافياً على المؤشر بحكم وزنه الثقيل.

هذا التراجع يأتي في سياق استمرار حساسية السوق لتحركات أسهم الطاقة، خصوصاً في ظل الضبابية المحيطة بأسعار النفط واتجاهاتها المستقبلية.

وامتدت الضغوط إلى مجموعة واسعة من الأسهم القيادية والتشغيلية، إذ أنهت أسهم "الأهلي السعودي" و"أكوا باور" و"المراعي" و"الأول" و"مصرف الإنماء" و"أس تي سي" و"صناعات كهربائية" و"عِلم" تداولاتها على تراجعات تراوحت ما بين واحد و3 في المئة، مما يؤكد أن الهبوط لم يكن محصوراً في سهم أو قطاع واحد، بل شمل قطاعات متعددة من المصارف والطاقة والاتصالات والصناعة.

الأسهم الصغيرة وجني أرباح

وعلى صعيد الأسهم الصغيرة والمتوسطة، أوضح أن سهم "تهامة" تصدّر قائمة الخاسرين بتراجع بلغ 5 في المئة، في إشارة إلى استمرار انحسار السيولة المضاربية وخروجها من الأسهم عالية الأخطار مع تصاعد التقلبات.

هذا السلوك يعكس انتقال شريحة من المستثمرين إلى وضعية دفاعية، مع تفضيل تقليص المراكز بدل الاحتفاظ بها في بيئة تتسم بضعف الرؤية.

وأضاف أن الجلسة شهدت بعض الاستثناءات الإيجابية التي لم تكن كافية لتغيير الصورة العامة، فقد صعد سهم "أبو معطي" 2 في المئة عقب الإعلان عن توزيعات نقدية على المساهمين، في تحرك يعكس اهتماماً انتقائياً بالأسهم ذات العوائد.

وارتفع سهم "معادن" 2 في المئة ليغلق عند 57.95 ريال (15.45 دولار)، مستفيداً من تحركات مضاربية وانتقائية في قطاع التعدين.

وتصدّر سهم "الحفر العربية" قائمة الأسهم المرتفعة بصعود لافت بلغ 7 في المئة، وسط تداولات تجاوزت مليون سهم، مما يشير إلى وجود سيولة تبحث عن فرص قصيرة الأجل في أسهم محددة على رغم الاتجاه العام الهابط للسوق.

بورصة الكويت تغلق على انخفاض

من جانب آخر، أغلقت بورصة الكويت منخفضة 53.69 نقطة بنسبة 0.60 في المئة، عند 8911.54 نقطة، وتم خلال الجلسة تداول 287.19 مليون سهم، عبر 18793 صفقة نقدية بقيمة 80.5 مليون دينار (245.2 مليون دولار).

وانخفض مؤشر السوق الأول بواقع 49.07 نقطة بـ0.51 في المئة، عند 9531.13 نقطة من خلال تداول 148.2 مليون سهم، عبر 8860 صفقة بقيمة 56.2 مليون دينار (171.4 مليون دولار).

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

في موازاة ذلك، تراجع مؤشر (رئيسي 50) بواقع 16.59 نقطة أي 0.19 في المئة، عند 8548.75 نقطة من خلال تداول 88.10 مليون سهم، عبر 5288 صفقة نقدية بقيمة 15.7 مليون دينار (47.8 مليون دولار).

مؤشر الدوحة ينخفض 72 نقطة

وفي الدوحة، أغلق مؤشر بورصة قطر، منخفضاً 72.03 نقطة، أي 0.67 في المئة، عند 10654.65 نقطة، وتم خلال الجلسة تداول 166.818 مليون سهم، بقيمة 699.216 مليون ريال (192.3 مليون دولار)، عبر تنفيذ 18702 صفقة في جميع القطاعات.

ارتفاع طفيف في مسقط

وأغلق مؤشر بورصة مسقط (30) عند 5934.90 نقطة، مرتفعاً 6.7 نقطة وبـ 0.11 في المئة، وبلغت قيمة التداول 44.480 مليون ريال عماني (115.6 مليون دولار)، مرتفعة 16.4 في المئة.

وأشار التقرير الصادر عن بورصة مسقط، إلى أن القيمة السوقية ارتفعت 0.057 في المئة عن آخر يوم تداول، وبلغت ما يقارب 32.14 مليار ريال (83.6 مليار دولار).

انخفاض في سوق أبو ظبي

إلى ذلك، انخفض مؤشر سوق أبو ظبي للأوراق المالية 0.3 في المئة عند 9953 نقطة، وبتداولات 862 مليون درهم (234.5 مليون دولار).

وأقفل سهم "دانة غاز" على ارتفاع 1.4 في المئة وبتداولات 19 مليون سهم، فيما صعد سهم "أدنوك للتوزيع" 0.8 في المئة وبتداولات 10 ملايين سهم، وارتفع سهم "سبيس 42" 1.2 في المئة وبتداولات 4 ملايين سهم، بينما صعد سهم "إي دي أن أتش" للتموين 2.6 في المئة وبتداولات 4 ملايين سهم، وكان أكثر الأسهم تداولاً، سهم "أدنوك للغاز" بعدما أغلق على ثبات مع تداولات 37 مليون سهم.

تراجع هامشي في دبي

وأقفل مؤشر سوق دبي المالي منخفضاً نقطة واحدة عند 6109 نقاط، مع تداولات 495 مليون درهم (134.6 مليون دولار).

وأقفل سهم "إعمار العقارية" على انخفاض 1.4 في المئة وبتداولات 9 ملايين سهم، بينما صعد سهم "الإمارات دبي الوطني" 1.8 في المئة وبتداولات 3 ملايين سهم، وارتفع سهم "أليك القابضة" 1.4 في المئة وبتداولات 14 مليون سهم، بينما بقي سهم "سالك" على ثبات وبتداولات 5 ملايين سهم.

اقرأ المزيد

المزيد من أسهم وبورصة