Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

وفاة أحد عنصري الحرس الوطني وترمب: وقف الهجرة من دول العالم الثالث

"سي آي أيه" بدأ تحقيقاً دولياً في الإرهاب مع ظهور تفاصيل جديدة حول المسلح المشتبه به

أعلن وزير الحرب الأميركي بيت هيغسيث أن 500 جندي إضافي سيتم نشرهم في واشنطن (أ ف ب)

ملخص

ألقى إطلاق النار الذي وصفه مسؤولون بأنه هجوم "على شكل كمين"، بظلال قاتمة على عطلة عيد الشكر، وأثار رداً صارماً من ترمب تجاه المهاجرين.

قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب إنه يعتزم وقف الهجرة من "دول العالم الثالث"، وكتب ترمب على وسائل التواصل الاجتماعي "سأوقف الهجرة بصورة دائمة من كل دول العالم الثالث للسماح للنظام الأميركي بالتعافي بصورة كاملة"، وهدد أيضاً بإلغاء "ملايين" الطلبات المقبولة التي منحت في عهد سلفه جو بايدن، و"ترحيل أي شخص لا يقدم للولايات المتحدة قيمة إضافية".

وأعلن الرئيس الأميركي وفاة سارة بيكستروم، وهي أحد عنصري الحرس الوطني اللذين تعرضا لإطلاق نار قبل يوم قرب البيت الأبيض، بينما الجندي الآخر "يقاتل من أجل حياته"، في حين قالت إدارته إنها ستراجع وضع الإقامة الدائمة للمهاجرين من 19 دولة، بما فيها أفغانستان.

وقال ترمب متحدثاً في منتجعه مارالاغو في فلوريدا، إنه علم بوفاة بيكستروم قبل وقت قصير من بدء مكالمته عبر الفيديو مع القوات الأميركية في مناسبة عطلة عيد الشكر.

تحقيق دولي

في الأثناء، أعلن مكتب التحقيقات الفيدرالي (سي آي أيه) أنه بدأ تحقيقاً دولياً في الإرهاب مع ظهور تفاصيل جديدة حول المسلح المشتبه به، وهو مواطن أفغاني يبلغ 29 سنة وكان قد خدم مع القوات الأميركية في أفغانستان.

وألقى إطلاق النار الذي وصفه مسؤولون بأنه هجوم "على شكل كمين"، بظلال قاتمة على عطلة عيد الشكر، وأثار رداً صارماً من ترمب تجاه المهاجرين.

وفي بيان قصير مصور وصف فيه إطلاق النار بأنه "عمل شرير"، ووصف ترمب المهاجرين الأربعاء بأنهم تهديد وجودي للأمن القومي، في حين أمرت إدارته بوقف فوري لمعالجة طلبات الهجرة من أفغانستان.

وقال ترمب "علينا اتخاذ كل الإجراءات اللازمة لضمان إخراج أي أجنبي من أي بلد لا ينتمي إلى هنا أو يأتي بمنفعة على بلدنا. إذا كانوا لا يحبون بلدنا، فلا نريدهم".

وكتب جوزيف إدلو، مدير خدمات الجمارك والهجرة، على منصة "أكس"، "وجهت بإعادة فحص شاملة ودقيقة لكل حالات الإقامة الدائمة (غرين كارد) لكل أجنبي من كل دولة مثيرة للقلق".

 

وعندما طلب من المتحدث باسم دائرة خدمات الجمارك والهجرة تحديد البلدان التي كان إيدلو يتحدث عنها، أشار إلى الأمر التنفيذي الذي أصدره الرئيس دونالد ترمب في يونيو (حزيران) والذي صنف 19 دولة على أنها "مثيرة للقلق".

وحظر الأمر دخول جميع مواطني 12 دولة تقريباً هي أفغانستان وبورما وتشاد الكونغو برازافيل وغينيا الاستوائية وإريتريا وهايتي وإيران وليبيا والصومال والسودان واليمن.

كما فرض ترمب حظراً جزئياً على المسافرين من سبع دول أخرى هي بوروندي وكوبا ولاوس وسيراليون وتوغو وتركمانستان وفنزويلا، وتعطى تأشيرات عمل موقتة في بعض الأحيان لمواطنين من تلك الدول.

وتجمع هذه الحادثة ثلاث قضايا سياسية متفجرة: استخدام ترمب المثير للجدل للجيش في الداخل، والهجرة، وإرث الحرب الأميركية في أفغانستان.

هجوم "مستهدف"

قالت المدعية العامة الأميركية في واشنطن جانين بيرو إن المشتبه به في الهجوم، الذي عرف عنه باسم رحمن الله لاكانوال كان يعيش في ولاية واشنطن الغربية وسافر بسيارته عبر البلاد إلى العاصمة.

وفي ما وصفته بأنه هجوم "جريء ومستهدف"، قالت بيرو إن المسلح أطلق النار بمسدس سميث آند ويسون عيار 357 على مجموعة من الحراس كانوا يقومون بدورية الأربعاء على بعد بضعة مبان من البيت الأبيض.

ووجهت إلى المشتبه به ثلاث تهم بالاعتداء بقصد القتل، وهي تهم قالت بيرو إنها ستصبح جريمة قتل من الدرجة الأولى إذا مات أي من العنصرين.

وقال المسؤولون إنهم ما زالوا لا يملكون فهماً واضحاً للدافع وراء إطلاق النار.

وقال مدير وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية (سي آي أيه) جون راتكليف إن المشتبه به كان جزءاً من "قوة شريكة" مدعومة من الوكالة تقاتل حركة طالبان في أفغانستان، ونقل إلى الولايات المتحدة كجزء من برنامج لإجلاء الأفغان الذين عملوا مع الوكالة.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

ونشر ترمب قوات في مدن يحكمها ديموقراطيون، بما فيها واشنطن ولوس أنجليس وممفيس. وأدى ذلك إلى تقديم دعاوى قضائية واحتجاجات من مسؤولين محليين اتهموا الرئيس الجمهوري بالسعي إلى الاستبداد.

وغداة عملية إطلاق النار الأربعاء، أعلن وزير الحرب الأميركي بيت هيغسيث أن 500 جندي إضافي سيتم نشرهم في واشنطن، ليصل العدد الإجمالي إلى 2500، على رغم أن محكمة فيدرالية قضت الخميس الماضي بأن نشر ترمب لقوات الحرس الوطني في العاصمة الأميركية مخالف للقانون.

تدقيق

أصر رؤساء مكتب التحقيقات الفيدرالي ووكالة الاستخبارات المركزية والأمن الداخلي وغيرهم من كبار المعينين من جانب ترمب، على أن لاكانوال حصل على حق الوصول غير الخاضع للتدقيق إلى الولايات المتحدة بسبب سياسات اللجوء المتساهلة عقب الانسحاب الأميركي من أفغانستان في عهد الرئيس السابق جو بايدن.

ووفر البرنامج الذي أطلقه بايدن فرصة للأفغان المعرّضين للخطر، بمن فيهم أولئك الذين عملوا إلى جانب القوات الأميركية، فرصة للانتقال إلى الولايات المتحدة بعد عودة حركة طالبان للسلطة.

وأعيد توطين أكثر من 190 ألف أفغاني في الولايات المتحدة منذ استولت طالبان على الحكم، بحسب الخارجية الأميركية، لكن مجموعة "أفغان إيافك" AfghanEvac التي ساعدت في إعادة توطين الأفغان في الولايات المتحدة بعد الانسحاب الأميركي، قالت إن هؤلاء يخضعون إلى "تدقيق أمني" يعد من الأكثر تشدداً مقارنة بغيرهم من المهاجرين.

وأشارت إلى أن لاكانوال حصل على حق اللجوء في أبريل (نيسان) 2025، في عهد إدارة ترمب، وسيكون مؤهلاً لطلب الإقامة الدائمة بعد عام.

اقرأ المزيد

المزيد من الأخبار