ملخص
تشهد الحكومة الأميركية إغلاقاً جزئياً بعد انهيار مفاوضات في شأن الإنفاق وسط غضب الديمقراطيين إزاء مقتل المتظاهرين، وكلاهما أميركي، في مينيابوليس.
أعلنت وزيرة الأمن الداخلي كريستي نويم أمس الإثنين أن جميع العملاء الفيدراليين التابعين لوزارتها سيزودون كاميرات مثبتة على الجسم في مينيابوليس، ثم في بقية أنحاء الولايات المتحدة.
وبعد مقتل متظاهر ثانٍ كان يحتج على التوقيفات الجماعية للمهاجرين في مينيابوليس على أيدي عناصر من الشرطة الفيدرالية، دخلت الولايات المتحدة في إغلاق حكومي الأسبوع الماضي بسبب خلاف على الميزانية، مع مطالبة الديمقراطيين بإجراء إصلاحات كبيرة في طريقة عمل عناصرها من أجل تمرير موازنة الوزارة.
وهم يطالبون، من بين أمور أخرى، بالاستخدام المنهجي للكاميرات المثبتة على الجسم، وأن يسبق أي توقيف لمهاجرين أمر قضائي.
وتشهد الحكومة الأميركية إغلاقاً جزئياً بعد انهيار مفاوضات بشأن الإنفاق وسط غضب الديمقراطيين إزاء مقتل المتظاهرين، وكلاهما أميركي، في مينيابوليس.
اقرأ المزيد
يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)
وقالت نويم على منصة "إكس"، "اعتباراً من الآن، سنقوم بتوزيع كاميرات الجسم على كل عنصر في الميدان في مينيابوليس". وأضافت "مع توافر التمويل، ستوسع برنامج كاميرات الجسم على مستوى البلاد".
ومنذ مقتل رينيه غود وأليكس بريتي برصاص عناصر فيدراليين تشهد مينيابوليس الواقعة في شمال الولايات المتحدة توتراً واحتجاجات تردد صداها خارج الولايات المتحدة، يرافقها تقلب في مواقف الرئيس الأميركي في ظل الحملة العنيفة التي تشنها إدارته على المهاجرين غير النظاميين.
وقُتل بريتي في الـ24 من يناير (كانون الثاني) بنيران عناصر فيدراليين في حين قضت رينيه غود (37 سنة) في السابع من الشهر بنيران أحد عناصر وكالة إنفاذ قوانين الهجرة والجمارك (آيس).