ملخص
قال كبار الديمقراطيين في الكونغرس إن تعليقات ترمب ربما تحرض على العنف، وقال قادة مجلس النواب إنهم اتصلوا بشرطة مبنى الكابيتول الأميركي لضمان سلامة النواب الديمقراطيين.
هاجم الرئيس الأميركي دونالد ترمب الخميس مشرعين ديمقراطيين قالوا لجنود الجيش الأميركي إن عليهم رفض أي أوامر غير قانونية، واصفاً إياهم بالخونة الذين ربما يواجهون الإعدام.
وأعاد ترمب نشر مقالة عن مقطع فيديو نشر يوم الثلاثاء لستة مشرعين ديمقراطيين خدموا في الجيش أو في أجهزة المخابرات، وكتب الرئيس المنتمي للحزب الجمهوري على منصة "تروث سوشال": "سلوك تحريضي على العصيان، يعاقب عليه بالإعدام!".
وكتب ترمب في منشور سابق "هذا أمر سيئ للغاية وخطر على بلدنا، لا يمكن السماح بأن تبقى كلماتهم من دون رد، سلوك تحريضي من خونة! هل يجب سجنهم؟".
من جانبه، قال البيت الأبيض إن الرئيس الأميركي لا يريد إعدام أعضاء بالكونغرس، وجاء ذلك في تعقيب للمتحدثة باسم البيت الأبيض كارولاين ليفيت عندما سئلت في إفادة صحافية عن تعليقات ترمب التي وصف فيها مشرعين ديمقراطيين بأنهم خونة يجب إعدامهم.
وتعد منشورات ترمب الخميس أحدث مثال على دعوته إلى معاقبة من يراهم خصومه السياسيين، فمنذ عودته للرئاسة في يناير (كانون الثاني)، دعا بين الحين والآخر إلى سجن خصومه، واستهدفت وزارة العدل في عهده منتقدين مثل المسؤولين الاتحاديين السابقين جون بولتون وجيمس كومي.
اقرأ المزيد
يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)
وقال كبار الديمقراطيين في الكونغرس إن تعليقات ترمب ربما تحرض على العنف، وقال قادة مجلس النواب إنهم اتصلوا بشرطة مبنى الكابيتول الأميركي لضمان سلامة النواب الديمقراطيين.
وبالنسبة إلى المدنيين، لا ينص القانون الأميركي على تهمة "التحريض على العصيان" بذاتها، لكن تهمة "التآمر التحريضي" يمكن أن تصل عقوبتها القصوى إلى 20 عاماً. أما في صفوف القوات المسلحة، فيتضمن قانون القضاء العسكري الموحد مادة عن التحريض على العصيان، ربما تصل عقوبتها إلى الإعدام.
ويشمل المشرعون أصحاب الفيديو السيناتور إليسا سلوكين، وهي محللة سابقة في وكالة الاستخبارات المركزية وشاركت في حرب العراق، والسيناتور مارك كيلي، وهو رائد فضاء سابق وطيار سابق في البحرية، إضافة إلى أعضاء مجلس النواب جايسون كرو وماغي غودلاندر وكريس ديلوزيو وكريسي هولاهان.
وفي الفيديو، يوجه المشرعون الستة رسالة مباشرة إلى أفراد القوات المسلحة وأجهزة المخابرات الأميركية، قائلين إن إدارة ترمب تدفع بتلك المؤسسات في مواجهة الشعب الأميركي وتهدد ركائز الدستور الأميركي.
وقالوا "ندرك أنكم تحت ضغط هائل الآن"، وقال كيلي "قوانيننا واضحة: يمكنكم رفض الأوامر غير القانونية". وكرر المشرعون الآخرون المعنى نفسه، قبل أن تختتم سلوكين بالقول "نحن بحاجة إلى أن تدافعوا عن قوانيننا ودستورنا، لا تتخلوا عن السفينة".