Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

بن غفير يدعو إلى اعتقال محمود عباس: "لدينا زنزانة جاهزة له"

الخارجية الفلسطينية تدين "التصريحات التحريضية" وتعتبر أنها تشكل "جزءاً من عملية خطرة لتشريع الجرائم"

ملخص

صوت مجلس الأمن الدولي مساء أمس الإثنين على مشروع قرار أميركي يدعم خطة الرئيس دونالد ترمب للسلام في غزة التي تتضمن نشر قوة دولية ومساراً إلى دولة فلسطينية، الأمر الذي تعارضه حكومة نتنياهو بشدة.

دعا وزير الأمن الداخلي الإسرائيلي اليميني المتطرف إيتمار بن غفير أمس الإثنين إلى اعتقال الرئيس الفلسطيني محمود عباس واغتيال مسؤولين فلسطينيين كبار إن صوَّت مجلس الأمن الدولي لمصلحة دولة فلسطين.

ودانت وزارة الخارجية الفلسطينية "بأشد العبارات التصريحات التحريضية" لبن غفير، معتبرة أنها "تمثل نهجاً رسمياً داخل دولة الاحتلال التي تستبدل بالقانون القوة وتستخف بالشرعية الدولية وتعتمد الإفلات من العقاب كسياسة رسمية".

وقال بن غفير أمام صحافيين موجهاً كلامه إلى رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو "إذا سرعوا الاعتراف بهذه الدولة المصطنعة، إذا اعترفت بها الأمم المتحدة، عليك أن تأمر باغتيالات محددة لمسؤولين كبار في السلطة الفلسطينية، وهم إرهابيون على كل الصعد، وأن تأمر باعتقال أبو مازن"، أي الرئيس محمود عباس. وتابع "لدينا زنزانة في سجن كتسيعوت (في جنوب إسرائيل) جاهزة له، لكي يتم استقباله في ظروف مماثلة لتلك التي يعيشها جميع الإرهابيين في السجن". وأضاف "إن هذا الشعب، المسمى الشعب الفلسطيني المُختلق، يجب ألا تكون له دولة".

من جهتها دانت الخارجية الفلسطينية في بيان التصريحات "الصادرة من وزير ما يُسمى الأمن القومي في حكومة الاحتلال، إيتمار بن غفير، والتي تدعو صراحة إلى اغتيال واستهداف القيادة الفلسطينية، بما في ذلك الدعوة إلى اعتقال سيادة الرئيس محمود عباس".

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وتابع البيان "تشكل هذه التصريحات جزءاً من عملية خطرة لتشريع الجرائم داخل منظومة الحكم الإسرائيلية، بما يخلف تداعيات عميقة على فرص تحقيق السلام والاستقرار في المنطقة".

بدورها، دانت وزارة الخارجية الأردنية في بيان اليوم الثلاثاء تصريحات بن غفير معتبرةً أنها "تهديد واضح" لقيادة الشعب الفلسطيني. وقالت الوزارة في بيان إنها "تدين بأشدّ العبارات التصريحات التحريضية المقيتة المرفوضة الصادرة عن بن غفير التي تدعو إلى استهداف القيادة الفلسطينية"، معتبرةً أنها "تعدٍّ سافر وتهديد واضح لقيادة الشعب الفلسطيني الشقيق وتحريض مباشر غير مقبول".

وصوت مجلس الأمن الدولي مساء أمس الإثنين على مشروع قرار أميركي يدعم خطة الرئيس دونالد ترمب للسلام في غزة التي تتضمن نشر قوة دولية ومساراً إلى دولة فلسطينية، الأمر الذي تعارضه حكومة نتنياهو بشدة.

وصوت 13 عضواً في المجلس لصالح النص الذي وصفه السفير الأميركي لدى الأمم المتحدة مايك والتز بأنه "تاريخي وبنَّاء". وامتنعت روسيا والصين عن التصويت لكن لم تستخدم أي منهما حق النقض.

وقال نتنياهو في اجتماع للحكومة الأحد الماضي إن "معارضتنا لدولة فلسطينية على أية أرض كانت لم تتغير".

وكان بن غفير أعلن في منشور على مواقع التواصل الاجتماعي أن حزبه "القوة اليهودية" لن يشارك في "أية حكومة تقبل" بقيام دولة فلسطينية.

ومنذ الصيف تتمتع حكومة نتنياهو بغالبية نسبية فقط، وهي عُرضة للسقوط إذا انسحب حزب بن غفير منها.

اقرأ المزيد

المزيد من الأخبار