Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

بن غفير أمام أسرى فلسطينيين مقيدين: يجب إعدامهم

كان وزير الأمن القومي الإسرائيلي يتحدث أمام نحو 10 سجناء مكبلين على الأرض ونشر رسالته على حسابه في "تيليغرام"

ملخص

زعم وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير أن حركة "حماس" عمدت إلى "تعذيب الرهائن" لديها بعد تصفية إسرائيل قياداتها بينهم محمد السنوار في مايو (أيار) الماضي.

ظهر وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير في مقطع فيديو عبر "تيليغرام" اليوم الجمعة واقفاً أمام صف من السجناء الفلسطينيين الممددين أرضاً وأيديهم مقيدة خلف ظهورهم، ودعا فيه إلى "إعدام الإرهابيين".

وقال الوزير اليميني المتطرف المعروف بتصريحاته الجدلية، في هذا المقطع "جاء هؤلاء الرجال من وحدة النخبة (في الجناح العسكري لـ’حماس‘) لقتل الأطفال والنساء والرضع لدينا، انظروا إليهم اليوم، يحصلون على الحياة بالحد الأدنى، لكن لا يزال هناك ما يجب فعله: إعدام الإرهابيين".

ويواجه الأشخاص الذين تدينهم إسرائيل بتهم مرتبطة بالإرهاب عقوبة تصل إلى السجن مدى الحياة، وقد هدد إيتمار بن غفير بسحب دعمه لرئيس الوزراء بنيامين نتنياهو والائتلاف الذي ينتمي إليه إذا لم يطرح مشروع قانونه الذي يؤيد "عقوبة الإعدام للإرهابيين"، للتصويت في الكنيست بحلول التاسع من نوفمبر (تشرين الثاني) المقبل.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وكان بن غفير يتحدث أمام نحو 10 سجناء مكبلين على الأرض، ونشر هذه الرسالة على حسابه في "تيليغرام"، مرفقاً إياها بنص قال فيه إن حركة "حماس" عمدت إلى "تعذيب الرهائن" لديها بعد تصفية إسرائيل قياداتها بينهم محمد السنوار في مايو (أيار) الماضي.

وتفاخر الوزير بظروف السجن القاسية المفروضة على السجناء الفلسطينيين، وقال "اسألوا أي إرهابي مر بسجني إن كان يرغب في العودة، إنهم خائفون ويرتعدون، وقد انخفض عدد الهجمات بشكل كبير".

وفي مقطع فيديو آخر نشره على مواقع التواصل الاجتماعي في أغسطس (آب) الماضي، شوهد بن غفير وهو يهدد الزعيم الفلسطيني المسجون مروان البرغوثي الذي بدا في حال من الوهن الجسدي.

المزيد من الأخبار