Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

إبستين عرض خدماته على بوتين لمساعدته في فهم ترمب 

رسائل جديدة تثير من جديد التكهنات حول علاقة محتملة لإبستين بالاستخبارات الأجنبية

إبستين مع ترمب وفي الصورة ميلانيا ترمب وغيلين ماكسويل (غيتي)

ملخص

ببعث إبستين خلال يونيو (حزيران) 2018 رسالة إلى الأمين العام للمجلس الأوروبي ياغلاند يقترح فيها نقل رسالة إلى بوتين لتعريفه أكثر بشخصية ترمب، والطريقة المثلى للتعامل معه إبان ولايته الأولى.

كشفت وثائق جديدة عن أن جيفري إبستين حاول التواصل مع الكرملين للقاء فلاديمير بوتين، بهدف تقديم المشورة له في شأن كيفية التعامل مع دونالد ترمب قبل قمتهما المثيرة للجدل في هلسنكي، وفقاً لرسائل البريد الإلكترونية التي أفرج عنها مجلس النواب الأميركي حديثاً.

تقديم المشورة للروس

وبعث إبستين خلال يونيو (حزيران) 2018 رسالة إلى الأمين العام للمجلس الأوروبي آنذاك ثوربيون ياغلاند يقترح فيها نقل رسالة إلى بوتين لتعريفه أكثر بشخصية ترمب، والطريقة المثلى للتعامل معه إبان ولايته الأولى.

وأشار إبستين إلى محادثته مع السفير الروسي لدى الأمم المتحدة فيتالي تشوركين، قائلاً إن مشورته للسفير أسهمت في تعزيز فهمه لترمب، وطلب من المسؤول الأوروبي أن يقترح على بوتين تكليف وزير خارجيته سيرغي لافروف بالتواصل مع إبستين في هذا الصدد، وفق موقع "بوليتيكو".

وكتب الملياردير المدان ضمن رسالته إلى ياغلاند، الذي شغل منصب رئيس وزراء النرويج، أن فهم ترمب "ليس بالأمر المعقد"، مشيراً إلى أن الرئيس الجمهوري يحرص على الظهور وكأنه يحقق مكسباً"، ورد ياغلاند بأنه سيلتقي مساعد لافروف يوم الإثنين المقبل وسيبلغه الرسالة.

والتقى ترمب بوتين خلال يوليو (تموز) 2018 في هلسنكي، إذ واجه الرئيس الأميركي انتقادات داخلية لما اعتبره معارضوه دفاعاً عن روسيا ضد الاتهامات الموجهة لها بالتدخل في الانتخابات الأميركية عام 2016.

وثائق جديدة

وأفرج الديمقراطيون في لجنة الرقابة بمجلس النواب أمس الأربعاء الماضي عن أكثر من 20 ألف رسالة إلكترونية، قبل أن ينشر الأعضاء الجمهوريون جميع المراسلات بين إبستين وأصدقائه ومعارفه، لمواجهة ما وصفوه بمحاولة ديمقراطية لانتقاء وثائق معينة لخدمة أجندتهم.

ودافعت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولاين ليفيت عن الرئيس ترمب قائلة إن الرسائل لم تثبت شيئاً سوى عدم ارتكاب ترمب أي خطأ، مضيفة أن "الديمقراطيين سربوا رسائل البريد الإلكتروني بصورة انتقائية إلى وسائل الإعلام الليبرالية لخلق رواية زائفة لتشويه سمعة الرئيس ترمب".

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وفي سياق متصل، أظهرت الوثائق التي نشرت حديثاً أن وزير الخزانة الأميركي السابق لاري سامرز أرسل بريداً إلكترونياً إلى إبستين يسأله فيه عما إذا كان "الروس يمتلكون شيئاً ضد ترمب"، مضيفاً أن "ما حدث اليوم كان صادماً حتى بمعاييره". ليرد إبستين قائلاً إن نهج ترمب في القمة كان "متوقعاً"، مرجحاً أن ترمب يعتقد أن اللقاء مع بوتين "سار بصورة رائعة".

وتُظهر المراسلات وجود شرخ بين ترمب وإبستين، فخلال عام 2002 وصف ترمب إبستين بأنه "رجل رائع" يعرفه منذ 15 عاماً، لكن خلال عام 2019 قال الرئيس إنه دخل في خلاف مع الملياردير المدان منذ زمن طويل، وذكرت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولاين ليفيت أمس أن ترمب طرد إبستين من ناديه "مارالاغو" قبل عقود، لأنه كان "يتصرف بطريقة مقززة تجاه الموظفات".

ونشرت هذه الرسائل بعد الإفراج عن حزمة من الوثائق التي تضمنت رسالة إبستين خلال عام 2019 إلى الكاتب مايكل وولف، قال فيها إن ترمب "كان يعلم بأمر الفتيات"، وذلك قبل أشهر من اعتقاله بتهم الاعتداء الجنسي وإدارة شبكة لاستغلال القاصرات جنسياً. 

وتؤكد مراسلات إبستين الأخيرة خلافه مع ترمب، ونفى الأخير مراراً أية علاقة له أو علم بجرائم الاتجار الجنسي التي ارتكبها إبستين، مشيراً إلى أنهما كانا صديقين في السابق قبل أن تنقطع علاقتهما، ووصفه بأنه "شخص مقزز"، معتبراً استمرار التكهنات حول علاقتهما حملة ممنهجة من قبل الديمقراطيين.

 وتكشف الوثائق الأخيرة جانباً من شخصية إبستين وحرصه على تقديم المشورة للآخرين في شأن الشخصيات السياسية التي يعرفها من كثب، مما يثير من جديد التكهنات حول علاقة محتملة لإبستين بالموساد الإسرائيلي أو وكالات الاستخبارات، نظراً إلى صلاته القوية بين السياسيين ورجال الأعمال.

اقرأ المزيد

المزيد من الأخبار