Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

ميدفيديف يحذر أوروبا من الخطر النووي للحرب مع روسيا

نبه قادة القارة إلى أن التصعيد بشن عمل عسكري "خطأ" يؤدي إلى صراع باستخدام أسلحة دمار شامل

الرئيس الروسي السابق الذي يشغل حالياً منصب نائب رئيس مجلس الأمن الروسي دميتري ميدفيديف (أ ف ب)

ملخص

أوضح الرئيس الروسي السابق في تصريحات عن القوى الأوروبية "إنهم ببساطة لا يستطيعون تحمل حرب مع روسيا، خطر واقعة قاتلة يظل قائماً دائماً". وأضاف ميدفيديف، الذي يشغل حالياً منصب نائب رئيس مجلس الأمن الروسي "مثل هذا الصراع ينطوي على خطر حقيقي جداً بالتصعيد إلى حرب باستخدام أسلحة دمار شامل".

قال الرئيس الروسي السابق دميتري ميدفيديف اليوم الإثنين إن أوروبا لا يمكن أن تتحمل حرباً ضد روسيا، محذراً من أن ارتكاب قادتها لخطأ شن مثل هذه الحرب قد يؤدي إلى تصعيد خطير يصل إلى صراع باستخدام أسلحة دمار شامل.

وذكر ميدفيديف عبر تطبيق "تيليغرام" أن روسيا لا تسعى وراء مثل هذه الحرب، بما في ذلك مع "أوروبا القديمة الباردة".

وأوضح الرئيس الروسي السابق في تصريحات عن القوى الأوروبية "إنهم ببساطة لا يستطيعون تحمل حرب مع روسيا، خطر واقعة قاتلة يظل قائماً دائماً".

وأضاف ميدفيديف، الذي يشغل حالياً منصب نائب رئيس مجلس الأمن الروسي "مثل هذا الصراع ينطوي على خطر حقيقي جداً بالتصعيد إلى حرب باستخدام أسلحة دمار شامل".

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وفي يوليو (تموز) الماضي قالت روسيا إنها رصدت تصاعداً في التوتر الدولي، وإنها تراقب التطورات بعد أن أوردت صحيفتا "تايمز" و"تليغراف" البريطانيتان تقارير تفيد بأن الولايات المتحدة وضعت أسلحة نووية في بريطانيا للمرة الأولى منذ عام 2008.

ولدى سؤاله عن هذه التقارير، قال المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف، "نرى اتجاهاً نحو تصعيد التوتر، نحو التسلح، بما في ذلك التسلح النووي". وأردف يقول، "تتابع جهاتنا المعنية التطورات في هذه المنطقة وتعد التدابير اللازمة لضمان أمننا على خلفية ما يحدث".

وتتصاعد التوترات بين روسيا والدول الغربية منذ هجوم الأولى على أوكرانيا في 2022، مما دفع الدول الأوروبية إلى زيادة الإنفاق على التسلح وتعزيز قدراتها العسكرية.

اقرأ المزيد

المزيد من الأخبار