ملخص
أوقفت إسرائيل معظم تصاريح العمل التي كان يحصل عليها العمال الفلسطينيون وتخولهم دخول إسرائيل والعمل فيها، منذ اندلاع الحرب مع "حماس" في قطاع غزة في السابع من أكتوبر عام 2023.
قُتل شاب فلسطيني بنيران إسرائيلية، اليوم الإثنين، بعد محاولته الدخول إلى القدس عبر تسلق الجدار الفاصل وفق ما أكدت وزارة الصحة الفلسطينية والشرطة الإسرائيلية.
وأوقفت إسرائيل معظم تصاريح العمل التي كان يحصل عليها العمال الفلسطينيون وتخولهم دخول إسرائيل والعمل فيها، منذ اندلاع الحرب مع "حماس" في قطاع غزة في السابع من أكتوبر (تشرين الأول) 2023.
ودفع ذلك العمال إلى محاولة العبور من طرق تتجاوز الحواجز العسكرية بحثاً عن عمل مما أدى إلى مقتل الكثير منهم وهم يحاولون الهرب من مطاردة القوات الإسرائيلية لهم.
وأعلنت وزارة الصحة الفلسطينية في بيان مقتضب، مقتل الشاب سند ناجح محمد حنتولي (25 سنة) برصاص الاحتلال، قرب بلدة الرام صباح اليوم.
من جهته، قال المتحدث باسم الشرطة الإسرائيلية "أحبط مقاتلو حرس الحدود محاولة تسلل عبر الجدار الفاصل في القدس، حيث جرى إطلاق النار على مشتبه فيه وتحييده" قبل إعلان وفاته.
وتفرض إسرائيل قيوداً مشددة على حركة 3 ملايين فلسطيني في الضفة الغربية، يجب عليهم الحصول على تصاريح خاصة تخولهم عبور الحواجز العسكرية نحو القدس الشرقية أو إلى داخل أراضيها.
والرام بلدة فلسطينية تقع شمال القدس قرب حاجز قلنديا العسكري ويفصلها عن القدس مقطع من الجدار العازل الذي بنته إسرائيل للفصل بين الضفة الغربية وأراضيها وقد عززت من الفصل بوضع أسلاك شائكة على طول المقطع هناك.
وتؤكد إسرائيل أن هدفها من إقامة الجدار منع تنفيذ هجمات داخلها، بينما يصفه الفلسطينيون بأنه "جدار الفصل العنصري"، لا سيما وأنه يقيد بصورة كبيرة إمكانيتهم على الحركة والتنقل ويفصل بعض الأهالي عن قراهم وعائلاتهم وأراضيهم.
اقرأ المزيد
يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)
وبحسب تقرير مشترك صادر عن البنك الدولي والاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة نُشر في فبراير (شباط) الماضي، هناك 27 ألف عامل فلسطيني فقط في إسرائيل ومستوطنات الضفة الغربية حالياً بعدما كانوا 177 ألفاً قبل الحرب على غزة.
ولأن متوسط رواتب هؤلاء العمال يزيد على ضعف متوسط الرواتب في الضفة الغربية، أدى هذا الوضع إلى انخفاض حاد في الدخل وأثر في الاقتصاد المحلي.
ووصل جثمان الشاب سند محمد حنتولي إلى مجمع فلسطين الطبي في مدينة رام الله القريبة قبل أن ينقل إلى مسقط رأسه في قرية سيلة الظهر جنوب غربي مدينة جنين في شمال الضفة الغربية المحتلة.
احتلت إسرائيل الضفة الغربية بما فيها القدس الشرقية في يونيو (حزيران) عام 1967.
وتصاعد العنف في الضفة الغربية المحتلة منذ اندلاع الحرب في قطاع غزة، ومذاك، قُتل ما لا يقل عن 977 فلسطينياً، بينهم مقاتلون ومدنيون، برصاص الجنود أو المستوطنين في الضفة الغربية، بحسب أرقام لوكالة الصحافة الفرنسية تستند إلى بيانات السلطة الفلسطينية.
وفي الفترة نفسها، قُتل ما لا يقل عن 42 إسرائيلياً بين مدنيين وجنود، في هجمات أو عمليات عسكرية في الضفة الغربية، وفقاً لمصادر إسرائيلية رسمية.