Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

أعين الأسواق على "الفيدرالي" و4 بنوك مركزية في أسبوع الفوائد

تقديرات كبيرة بخفض 25 نقطة أساس من اللجنة الاتحادية للسوق المفتوحة

هدوء في تعاملات الدولار والذهب وصعود الأسهم الأوروبية بدعم قطاع البنوك (أ ف ب)

ملخص

يأتي اجتماع مجلس الاحتياط وسط تحديات، ومنها نزاع قانوني حول قيادته وجهود الرئيس الأميركي دونالد ترمب لممارسة مزيد من السيطرة على السياسة النقدية والدور الأوسع للبنك المركزي

استقر الدولار اليوم الإثنين قبل أسبوع حاسم مليء بقرارات البنوك المركزية بقيادة مجلس الاحتياط الاتحادي (البنك المركزي الأميركي)، في حين لم يتأثر اليورو كثيراً بتخفيض وكالة "فيتش" للتصنيف الائتماني لفرنسا.

كان التداول في آسيا ضعيفاً مع إغلاق الأسواق في اليابان بسبب عطلة عامة، لتتحرك العملات في الغالب في نطاق محدود في المعاملات المبكرة.

وانخفض اليورو في أحدث معاملاته 0.09 في المئة إلى 1.1724 دولار، إذ تجاهل المستثمرون في الغالب إعلان وكالة "فيتش" الجمعة الماضي خفض التصنيف الائتماني لفرنسا.

مع ذلك فإن معظم اهتمام المستثمرين هذا الأسبوع سينصب على عدد كبير من قرارات أسعار الفائدة في الولايات المتحدة واليابان والمملكة المتحدة وكندا والنرويج التي يمكن أن تحدد مسار الأسواق، أهمها قرار "المركزي الأميركي".

وأثرت التوقعات بخفض سعر الفائدة في "المركزي الأميركي" الأربعاء الماضي على الدولار في الآونة الأخيرة، على رغم استقراره في أحدث معاملاته عند 97.65 مقابل سلة من العملات اليوم.

ولم يشهد الجنيه الاسترليني تغيراً يذكر عند 1.3554 دولار، في حين حوم الدولار الأسترالي قرب أعلى مستوى له في 10 أشهر عند 0.6652 دولار.

وقالت محللة استراتيجيات العملات في بنك الكومنولث الأسترالي كارول كونج، "ندعو إلى خفض بمقدار 25 نقطة أساس من اللجنة الاتحادية للسوق المفتوحة هذا الأسبوع، وهو أمر أكثر من متوقع".

وسجل الين ارتفاعاً طفيفاً إلى 147.56 مقابل الدولار، قبيل اجتماع البنك المركزي الياباني في وقت لاحق من الأسبوع.

وفي حين أنه من المتوقع أن يبقى بنك اليابان على أسعار الفائدة، سينصب التركيز بالمثل على تعليقات المحافظ كازو أويدا حول مسار السياسة النقدية مستقبلاً، وتراجع الدولار النيوزيلندي 0.03 في المئة إلى 0.5953 دولار.

ولم يطرأ تغير يذكر على اليوان في المعاملات الخارجية وسجل 7.1230 مقابل الدولار.

الذهب يستقر مع ترقب الفائدة

استقرت أسعار الذهب اليوم مع ترقب المستثمرين قراراً متوقعاً إلى حد كبير بخفض أسعار الفائدة من جانب مجلس الاحتياط الاتحادي هذا الأسبوع، وبقيت المكاسب محدودة وسط جني الأرباح وارتفاع الدولار.

وبقي الذهب في المعاملات الفورية من دون تغيير يذكر عند 3642.65 دولار للأوقية (الأونصة)، وارتفع الذهب نحو 1.6 في المئة الأسبوع الماضي، ووصل إلى أعلى مستوى قياسي له عند 3673.95 دولار الثلاثاء.

وانخفضت العقود الأميركية الآجلة للذهب تسليم ديسمبر (كانون الأول) 0.2 في المئة إلى 3680.20 دولار.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وقال كبير محللي السوق لدى "كيه سي أم تريد"، تيم ووترر، إن تهافت التجار على جني الأرباح وبعض القوة في أداء الدولار يشكلان ضغطاً على الذهب.

وقال ووترر "التوقعات الصعودية ما زالت قائمة، ومع ذلك فإن فترة من التماسك أو التراجع الطفيف قد تكون نتيجة جيدة تدعم تطلعات الذهب نحو تحقيق مستويات سعرية أعلى".

وارتفع مؤشر الدولار 0.1 في المئة، مما يجعل الذهب المقوم بالدولار أكثر كلفة بالنسبة إلى المشترين حائزي العملات الأخرى.

وجاءت بيانات التضخم الأميركية لأغسطس (آب) أعلى قليلاً من التوقعات الخميس الماضي، لكن المستثمرين يتوقعون ألا يثني هذا مجلس الاحتياط عن خفض أسعار الفائدة بمقدار ربع نقطة مئوية الأربعاء المقبل.

وقال ووترر "يكمن الخطر على الذهب هذا الأسبوع في أن مجلس الاحتياط قد لا يكون واضحاً تماماً في تحديد موعد تخفيضات أسعار الفائدة القادمة".

وعادة ما ينظر للذهب على أنه وسيلة للتحوط من التضخم، إلا أن ارتفاع أسعار الفائدة يزيد من كلفة الفرصة البديلة لحيازة المعدن الذي لا يدر عوائد.

ويأتي اجتماع مجلس الاحتياط وسط تحديات، ومنها نزاع قانوني حول قيادته وجهود الرئيس الأميركي دونالد ترمب لممارسة مزيد من السيطرة على السياسة النقدية والدور الأوسع للبنك المركزي.

وبالنسبة إلى المعادن النفيسة الأخرى ارتفعت الفضة في المعاملات الفورية 0.1 في المئة ليصل إلى 42.20 دولار للأوقية، وصعد البلاتين 0.5 في المئة إلى 1397.59 دولار والبلاديوم 0.2 في المئة إلى 1197.88 دولار.

أسهم أوروبا تصعد بدعم قطاع البنوك

ارتفعت الأسهم الأوروبية في التعاملات المبكرة اليوم بدعم من أسهم البنوك مع استعداد المستثمرين لأسبوع حافل باجتماعات البنوك المركزية، من بينها اجتماع مجلس الاحتياط الاتحادي.

وارتفع مؤشر "ستوكس 600 الأوروبي" 0.2 في المئة إلى 556.2 نقطة، مع تصدر قطاع البنوك شديد التأثر بأسعار الفائدة المكاسب وارتفع 0.8 في المئة.

وقفز سهم "روبيس" بعد صدور تقرير حول احتمالية بيع الشركة الفرنسية، وأدى تقرير عن عروض استحواذ مقدمة من شركتي "سي في سي كابيتال بارتنرز" و"ترافيجورا" إلى ارتفاع سهم شركة "روبيس" الفرنسية لتجارة الوقود بالتجزئة 6.7 في المئة، متصدراً قائمة مكاسب المؤشر الأوروبي، وتقدر قيمة الشركة بنحو 3.5 مليار دولار.

وارتفع مؤشر "كاك 40 الفرنسي" بنسبة 0.4 في المئة، مع صعود أسهم بنوك محلية مثل "سوسيتيه جنرال" الذي صعد 1.3 في المئة، بينما ارتفع كل من "بي أن بي باريبا" و"كريدي أجريكول" نحو 0.9 في المئة.

اقرأ المزيد

المزيد من أسهم وبورصة