ملخص
يترقب المستثمرون مراجعة وكالة "فيتش" للتصنيف الائتماني لتصنيف فرنسا في وقت تتزايد فيه التوترات الجيوسياسية والدعوات إلى توحيد السياسات المالية الأوروبية.
تتجه الأسواق العالمية لتحقيق مكاسب أسبوعية مدفوعة بتوقعات قوية بخفض أسعار الفائدة الأميركية خلال اجتماع مجلس الاحتياطي الفيدرالي (البنك المركزي الأميركي) المرتقب الشهر الجاري، فقد سجلت الأسهم الأوروبية واليابانية ارتفاعات ملحوظة، في حين يواصل الذهب صعوده للأسبوع الرابع. ويأتي ذلك وسط مخاوف من تباطؤ سوق العمل الأميركي وتراجع التضخم في فرنسا، مما يعزز رهانات التيسير النقدي.
أيضاً يترقب المستثمرون مراجعة وكالة "فيتش" للتصنيف الائتماني لتصنيف فرنسا في وقت تتزايد فيه التوترات الجيوسياسية والدعوات لتوحيد السياسات المالية الأوروبية.
البداية في أوروبا، إذ ارتفعت الأسهم الأوروبية اليوم الجمعة، متجهة إلى تسجيل مكاسب أسبوعية بدعم توقعات خفض "الفيدرالي" أسعار الفائدة هذا الشهر، وارتفع مؤشر "ستوكس 600" الأوروبي 0.1 في المئة إلى 556 نقطة، ومن المتوقع أن يسجل أول ارتفاع أسبوعي له في ثلاثة أسابيع.
إلى ذلك تعززت توقعات المتعاملين في السوق بأن المجلس سيقرر الأسبوع المقبل أول خفض لسعر الفائدة هذا العام لدعم سوق العمل الأميركية.
وارتفع مؤشر قطاع الطيران والدفاع بصورة طفيفة، ويتجه إلى تحقيق أكبر ارتفاع أسبوعي له منذ أكثر من أربعة أشهر، إذ صعد 5.4 في المئة حتى الآن.
وأدى تنامي التوتر الجيوسياسي بعدما أسقطت بولندا طائرات مسيرة يحتمل أنها روسية إلى ارتفاع قطاع الدفاع هذا الأسبوع.
وهبط سهم "نوفارتس" السويسرية للأدوية اثنين في المئة، بعدما خفض "غولدمان ساكس" توصيته للسهم إلى "بيع" من "محايد"، مشيراً إلى ارتفاع المنافسة من أدوية بديلة تنتجها شركات أخرى، وتراجع قطاع الرعاية الصحية الأوسع نطاقاً 0.3 في المئة.
تراجع التضخم في فرنسا
في باريس أظهرت بيانات من المعهد الوطني للإحصاء والدراسات الاقتصادية اليوم الجمعة أن معدل التضخم السنوي المنسق في فرنسا، المعدل للمقارنة مع دول منطقة اليورو الأخرى، انخفض قليلاً إلى 0.8 في المئة في أغسطس (آب) الماضي من 0.9 في المئة في يوليو (تموز) الماضي، وتتماشى النسبة مع القراءة الأولية للبيانات واستطلاع أجرته "رويترز" لآراء محللين.
وعزا المعهد بيانات أغسطس الماضي في المقام الأول إلى تباطؤ أسعار الخدمات التي أظهرت نمواً 2.1 في المئة على أساس سنوي، بانخفاض عن قراءة يوليو الماضي التي بلغت 2.5 في المئة.
وذكر المعهد أن أسعار السلع المصنعة تراجعت 0.3 في المئة مقابل انخفاض 0.2 في المئة في يوليو الماضي وارتفعت أسعار الملابس والأحذية 1.4 في المئة على أساس سنوي، مقابل 1.9 في المئة في الشهر السابق.
"نيكاي" الياباني يغلق على ارتفاع غير مسبوق
أما في شرق آسيا، اختتم مؤشر "نيكاي" الياباني تعاملات اليوم الجمعة مرتفعاً عند مستوى قياسي للجلسة الثانية، إذ اقتفت الأسهم المرتبطة بالرقائق أثر مكاسب قوية عند الإغلاق في "وول ستريت".
وصعد "نيكاي" 0.89 في المئة إلى 44768.12 نقطة، بعدما ارتفع 1.16 في المئة إلى أعلى مستوى له خلال اليوم عند 44888.02 نقطة في وقت سابق من الجلسة.
وعلى أساس أسبوعي، ارتفع المؤشر أربعة في المئة، محققاً أكبر مكسب أسبوعي له منذ منتصف يوليو 2025، وارتفع مؤشر "توبكس" الأوسع نطاقاً 0.4 في المئة إلى 3160.49 نقطة، وسجل زيادة 1.77 في المئة خلال الأسبوع.
اقرأ المزيد
يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)
سجلت المؤشرات الرئيسة في "وول ستريت" مستويات غير مسبوقة عن الإغلاق أمس الخميس، إذ دعمت بيانات التضخم والبطالة في الولايات المتحدة التوقعات بخفض "الفيدرالي" أسعار الفائدة هذا الشهر.
وقفز سهم "طوكيو إلكترون" لمعدات تصنيع الرقائق 5.5 في المئة، وتقدم سهم "أدفانتست" المصنعة لمعدات اختبار الرقائق 1.82 في المئة.
وعكس سهم مجموعة "سوفت بنك" المستثمرة في قطاع التكنولوجيا مساره ليغلق على زيادة 1.82 في المئة.
الذهب يتجه إلى رابع ارتفاع أسبوعي
أما في أسواق المعادن النفيسة فارتفعت أسعار الذهب اليوم الجمعة وتتجه لتسجيل رابع ارتفاع أسبوعي على التوالي، إذ طغى تزايد المخاوف في شأن ضعف سوق العمل في الولايات المتحدة على المخاوف في شأن التضخم قبل خفض متوقع بقوة لأسعار الفائدة الأميركية الأسبوع المقبل.
وزاد الذهب في المعاملات الفورية 0.5 في المئة إلى 3651.92 دولار للأوقية (الأونصة)، ويحوم الذهب قرب أعلى مستوياته على الإطلاق عند 3673.95 الذي سجله الثلاثاء الماضي، وصعد المعدن النفيس 1.8 في المئة منذ بداية الأسبوع وحتى الآن.
وصعدت العقود الأميركية الآجلة للذهب تسليم ديسمبر (كانون الأول) المقبل 0.5 في المئة عند 3690.30 دولار.
وقال محلل الأسواق لدى "أواندا" كيلفن وونغ "السوق تتطلع الآن إلى فرصة كبيرة لخفض أسعار الفائدة ثلاث مرات في الأقل قبل نهاية عام 2025، وهو ما يفوق بكثير التوقعات السابقة قبل شهرين"، مضيفاً أن هذا يساعد الذهب في الوقت الحالي.
وارتفعت أسعار المستهلكين في الولايات المتحدة 0.4 في المئة في أغسطس الماضي، وهو أكبر ارتفاع شهري في سبعة أشهر، في حين أظهرت بيانات الأربعاء انخفاضاً غير متوقع في أسعار المنتجين الأميركيين في الشهر نفسه.
وزادت طلبات إعانة البطالة الأسبوعية الأسبوع الماضي، مما يؤكد ضعف جوهري في ظروف سوق العمل.
وعادة ما ينظر للذهب، على أنه وسيلة للتحوط في أوقات الضبابية الاقتصادية ويميل للارتفاع في بيئة أسعار الفائدة المنخفضة.
وارتفع المعدن الأصفر بنحو 39 في المئة حتى الآن هذا العام، مدفوعاً بضعف الدولار وعمليات الشراء القوية من البنوك المركزية وتوجهات تيسير السياسة النقدية وتزايد حال الضبابية العالمية.
وبالنسبة إلى المعادن النفيسة الأخرى، صعدت الفضة في المعاملات الفورية 1.2 في المئة إلى 42.07 دولار للأوقية، وكسب البلاتين 1.1 في المئة عند 1393.71 دولار، وزاد البلاديوم واحداً في المئة عند 1200.31 دولار، وتتجه المعادن الثلاثة لتسجيل مكاسب أسبوعية.