ملخص
على رغم أن الجيش الأميركي لم ينفذ منذ أعوام عمليات "البحث والإنقاذ القتالي" في مواجهة عدو يمتلك دفاعاً جوياً متقدماً، فإن قوات هذه الوحدات تعرضت سابقاً مرات عدة لهجمات من قبل جماعات مسلحة في أفغانستان.
تزامناً مع تقارير عن سقوط طائرة مقاتلة أميركية في إيران، نشرت صحيفة "وول ستريت جورنال" معلومات حول كيفية تنفيذ الجيش الأميركي لعملية إنقاذ، فعمليات إنقاذ الطيارين خلف خطوط العدو هي مهمة تستعد لها الوحدات الخاصة في سلاح الجو باستمرار، لكنها نادراً ما تضطر إلى تنفيذها فعلياً. فور سقوط أي طائرة مقاتلة، يقوم المسؤولون العسكريون بجمع جميع المعلومات المتاحة عن الطيار وطاقم الطيران.
في المرحلة التالية، يُجرى تقييم دقيق لموقع السقوط، ويشمل هذا التقييم تحديد القوات المعادية والتهديدات الدفاعية، بما في ذلك صواريخ
أرض–جو(SAM) ، والخطوة التالية هي اختيار الأسطول الجوي الأنسب لتنفيذ عملية الإنقاذ.
عادة ما يستخدم سلاح الجو الأميركي في مثل هذه المهام مزيجاً من مروحيات HH-60 وطائراتHC-130 ، وغالباً ما يُدعم هذا الفريق بطائرات هجومية مثل A-10أو مقاتلات أخرى لقمع أو تدمير أي تهديد قد يتعرض له الطيار. وتمتلك هذه المروحيات القدرة على التزود بالوقود جواً من طائراتHC-130 . إضافة إلى ذلك، تقوم طائرات الإنذار المبكر الرادارية E-3 AWACS بالتمركز في المنطقة لنقل المعلومات الحيوية المتعلقة بالمجال الجوي إلى جميع الوحدات المشاركة ضمن العملية.
اقرأ المزيد
يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)
وعلى رغم أن الجيش الأميركي لم ينفذ منذ أعوام عمليات "البحث والإنقاذ القتالي" في مواجهة عدو يمتلك دفاعاً جوياً متقدماً، فإن قوات هذه الوحدات تعرضت سابقاً مرات عدة لهجمات من قبل جماعات مسلحة في أفغانستان. وعلى رغم أن السقوط في منطقة استراتيجية مثل خوزستان يجعل المهمة معقدة نسبياً، فإن التقارير تشير إلى أن أحد أفراد طاقم هذه الطائرة المقاتلة قد أُنقذ.