Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

"صوت هند رجب" يفوز بجائزة الأسد الفضي في مهرجان البندقية

حقق فيلم "فاذر ماذر سيستر براذر" لجارموش مفاجأة بنيله الجائزة الأبرز في المهرجان

المخرجة التونسية كوثر بن هنية تحمل جائزة الأسد الفضي (أ ب)

ملخص

يقوم فيلم "فاذر ماذر سيستر براذر" الروائي الطويل ذو الإخراج البسيط الذي غالباً ما تبدو فيه لحظات الصمت والإيماءات والنظرات أكثر أهمية من الحوارات على معالجة رقيقة لمسألة العائلة، وهو "نقيض لأفلام الأكشن"، وفق ما وصفه مخرجه وكاتب السيناريو جارموش البالغ 72 سنة، وهو أحد أبرز وجوه السينما المستقلة.

فاز فيلم "صوت هند رجب" عن إحدى وقائع حرب غزة للمخرجة التونسية كوثر بن هنية بجائزة الأسد الفضي في مهرجان البندقية السينمائي أمس السبت.

ويستند الفيلم إلى أحداث واقعية مؤلمة عن مقتل طفلة فلسطينية في الخامسة من عمرها خلال الحملة الإسرائيلية المستمرة على قطاع غزة. واتسم الاحتفال الختامي بلفتات وتصريحات تضامن عدة مع غزة.

وفاز فيلم "فاذر ماذر سيستر براذر" (أب، أم، أخت، أخ) الكوميدي للمخرج الأميركي جيم جارموش بجائزة الأسد الذهبي، وهو من ثلاثة فصول عن العلاقات المضطربة بين الآباء والأمهات والأبناء.

واستعان فيلم "صوت هند رجب" بالتسجيل الحقيقي لصوت الطفلة هند وهي تستغيث طلباً للمساعدة خلال تعرض سيارة تقلها لإطلاق نار من القوات الإسرائيلية، وكان على قمة ترشيحات الجمهور وحظي بتصفيق حار استمر 24 دقيقة في عرضه الأول.

وقالت مخرجة العمل كوثر بن هنية "لا يمكن للسينما أن تعيد هند للحياة، ولا يمكنها أن تمحو الفظائع التي ارتكبت بحقها. لا شيء يمكنه أن يعيد ما سُلب منها، لكن السينما يمكنها أن تحافظ على صوتها وتجعل صداه يتردد عبر الحدود". وأضافت "سيظل صوتها يتردد إلى أن تتحقق المساءلة الحقيقية وإلى أن تتحقق العدالة". وأهدت مخرجة الفيلم الجائزة إلى عمال الهلال الأحمر الفلسطيني. وأوضحت لاحقاً في تصريحات لوكالة الصحافة الفرنسية "الجوائز رائعة، لكن الأهم هو أن يُشاهَد هذا الفيلم مراراً وتكراراً"، مشيرة إلى أن جيم جارموش هو "قدوتها" في صناعة الأفلام.

 

العلاقات الأسرية

تدور أحداث فيلم "أب، أم، أخت، أخ" في نيوجيرزي ودبلن وباريس، ويضم مجموعة من الممثلين من بينهم توم ويتس وآدم درايفر ومايم بياليك وكيت بلانشيت.

ويتقدم كل جزء بلطف عبر لقاءات منزلية لا يحدث فيها الكثير، لكن الإيماءات الصغيرة ولحظات الصمت ترسم الشعور بالغرابة الذي أحياناً ما يصيب الأجيال المختلفة داخل العائلة.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وقال جارموش الذي يعد من الدعائم الأساسية للسينما المستقلة الأميركية، "أشكركم على تقديركم لفيلمنا البسيط".

وأضاف جارموش الذي كان يضع نظارة شمسية ودبوساً كُتب عليه Enough (كفى)، "لا حاجة للتحدث في السياسة لتناول الشأن السياسي، إذ قد يهدد ذلك التعاطف والتواصل بين الناس، وهو الخطوة الأولى في حل مشكلاتنا".

حصل الفيلم على تقييمات إيجابية في غالبها، لكن فوزه بالجائزة الأولى لم يكن مرجحاً مع تكهن عدد من النقاد بفوز فيلم "صوت هند رجب".

الإيطالي توني سيرفيلو أفضل ممثل

فاز الإيطالي توني سيرفيلو بجائزة أفضل ممثل عن تجسيده الساخر لدور رئيس منهك يقترب من نهاية ولايته في فيلم "لا غراتسيا" من إخراج باولو سورينتينو.

وفازت الصينية شين تشي لي بجائزة أفضل ممثلة عن دورها في فيلم (ذا صن رايزس أون أس أول) أو "الشمس تشرق علينا جميعاً"، وهو رواية درامية من إخراج تساي شانغ جون تتعمق في مسائل التضحية والشعور بالذنب والمشاعر العالقة بين حبيبين منفصلين يتشاركان سراً خطراً.

يمثل مهرجان البندقية بداية موسم الجوائز ويستعرض دوماً الأفلام المرشحة لجوائز الأوسكار، وحصلت الأفلام التي عُرضت فيه خلال السنوات الأربع الماضية على أكثر من 90 ترشيحاً لجوائز الأوسكار وفازت بنحو 20 جائزة.

وذهبت جائزة أفضل مخرج إلى بيني صفدي عن فيلم "ذا سماشينغ ماشين" أو (آلة التحطيم)، وهو من بطولة دوين "ذا روك" جونسون في دور رائد الفنون القتالية المختلطة الحقيقي مارك كير.

وكانت جائزة لجنة التحكيم الخاصة من نصيب الإيطالي جانفرانكو روزي عن فيلمه الوثائقي بالأبيض والأسود "بيلو ذا كلاودز" أو (تحت السحاب) الذي يدور حول الحياة في مدينة نابولي الجنوبية التي تصاب بالفوضى بسبب الزلازل المتكررة وخطر الانفجارات البركانية.

وترأس لجنة التحكيم الرئيسة المخرج الأميركي ألكسندر باين، وانضم إليه زملاؤه المخرجون ستيفان بريزيه ومورا ديلبرو وكريستيان مونجيو ومحمد رسولوف إلى جانب الممثلتين فرناندا توريس وزاو تاو.

اقرأ المزيد

المزيد من سينما