ملخص
"منذ بداية عام 2025... غادر من المخيم قرابة 10 آلاف عراقي" في 11 رحلة باتجاه الأراضي العراقية. وتحتجز مخيمات تشرف عليها الإدارة الذاتية الكردية في شمال شرقي سوريا عشرات الآلاف من الأشخاص، عدد كبير منهم يشتبه في ارتباطهم بـ"داعش".
غادر أكثر من 800 عراقي مخيم الهول في شمال شرقي سوريا، أمس الخميس، وفق ما أفادت مسؤولة المخيم جيهان حنان وكالة الصحافة الفرنسية، وهي أحدث دفعة تغادر المخيم الذي يُحتجز فيه أقارب أشخاص يشتبه في ارتباطهم بتنظيم "داعش".
وقالت حنان للوكالة الفرنسية إن عدد مغادري المخيم "اليوم (الخميس) يقارب 850 شخصاً تقريباً"، موضحةً أنه "منذ بداية عام 2025... غادر من المخيم قرابة 10 آلاف عراقي" في 11 رحلة باتجاه الأراضي العراقية، وتحتجز مخيمات تشرف عليها الإدارة الذاتية الكردية في شمال شرقي سوريا عشرات الآلاف من الأشخاص، عدد كبير منهم يشتبه في ارتباطهم بـ"داعش".
ويعد مخيم الهول، أكبر مخيم في شمال شرقي سوريا، ويعيش المحتجزون فيه ظروفاً قاسية.
وقالت أم محمود (60 سنة) وهي عراقية كانت تغادر المخيم، "تعبنا كثيراً في الهول نفسياً وجسدياً ومادياً، انظروا إلى الأطفال كم هم سعيدون... إنه أشبه بالعيد".
اقرأ المزيد
يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)
وأوضحت حنان أن المخيم يضم الآن حوالى 27 ألف شخص، بينهم نحو 15 ألف سوري و6300 امرأة وطفل أجنبي يتوزعون على 42 جنسية، إضافة إلى نحو 5 آلاف عراقي.
وفيما ترفض الكثير من الدول الغربية استعادة مواطنيها، أخذت بغداد زمام المبادرة من خلال تسريع عمليات الإعادة وحضّت الدول الأخرى على القيام بالمثل.
وفي فبراير (شباط) الماضي، قال الرئيس المشترك لمكتب شؤون النازحين واللاجئين، شيخموس أحمد لوكالة الصحافة الفرنسية، إن "الإدارة الذاتية تعمل لإفراغ المخيمات في عام 2025، بالتنسيق مع الأمم المتحدة".