Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

واشنطن: روسيا قدمت تنازلات مهمة بشأن أوكرانيا

موسكو تتهم الغرب بتعطيل مفاوضات السلام مع كييف

جنود أوكرانيون وأفراد من عائلات القتلى يشاركون في احتفال يوم الاستقلال في ساحة صوفيا بكييف (أ ب) 

ملخص

اندلع حريق، اليوم الأحد، في محطة طاقة نووية روسية إثر إسقاط الجيش الروسي لطائرة مسيرة أوكرانية، وفق ما أعلنته المحطة بعد إخماد الحريق.

قال نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس اليوم الأحد إن روسيا قدمت "تنازلات مهمة" بشأن أوكرانيا وأظهرت مرونة حيال التوصل إلى تسوية تنهي الحرب، وذلك عقب القمة بين الرئيس دونالد ترمب ونظيره الروسي فلاديمير بوتين.

وقال فانس لشبكة "أن بي سي" الأميركية "أعتقد أن الروس قدموا تنازلات مهمة للرئيس ترمب للمرة الأولى منذ ثلاثة أعوام ونصف عام في هذا النزاع"، مضيفاً "أبدوا استعداداً لإظهار مرونة بخصوص عدد من مطالبهم الأساسية".

من جانبه،  دعا رئيس الوزراء الكندي مارك كارني إلى وقف لإطلاق النار في أوكرانيا، وذلك خلال زيارته كييف اليوم الأحد لحضور احتفالات يوم الاستقلال، في وقت تتكثف الجهود الدبلوماسية لإنهاء الغزو الروسي للبلاد.
وقال كارني للصحافيين في حضور الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلنيسكي، "نحن بحاجة إلى وقف الأعمال العدائية. نحن بحاجة إلى وقف إطلاق النار. يمكننا أن نسمّيه وقفا لإطلاق النار، أو هدنة. هذا ضروري لوقف القتل".

روسيا تتهم الغرب بتعطيل المفاوضات

اتهم وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف اليوم الأحد الدول الغربية بالسعي إلى "تعطيل" المفاوضات الرامية لوضع حد للحرب في أوكرانيا، في وقت وصلت الجهود الدبلوماسية لحل النزاع إلى طريق مسدود.

وقال لافروف خلال مقابلة بثتها القناة الروسية العامة اليوم على "تيليغرام"، "كل ما يقومون به هو البحث عن ذرائع لتعطيل المفاوضات"، مندداً بموقف الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي الذي "يتعنت ويضع شروطاً ويطالب باجتماع فوري بأي ثمن" مع نظيره الروسي فلاديمير بوتين.

كما اتهم لافروف السلطات الأوكرانية بـ"السعي إلى تعطيل عملية أسس لها الرئيسان بوتين وترمب وأثمرت عن نتائج جيدة جداً"، وأضاف "نأمل أن تُحبط هذه المحاولات".

وأفاد لافروف أول من أمس الجمعة عن عدم وجود أية خطط لعقد اجتماع بين زيلينسكي وبوتين.

وفي وقت سابق هذا الأسبوع، اتهم زيلينسكي روسيا بالسعي "إلى التهرب من عقد اجتماع"، وأعرب عن رغبته في لقاء بوتين، لكن ليس قبل اتفاق حلفائه على ضمانات أمنية لأوكرانيا لمنع أية هجمات مستقبلية روسية فور توقف القتال.

وذكرت موسكو أنه لا يمكن بحث الضمانات من دون إشراكها، معتبرة أن أي حضور للقوات الأوروبية في أوكرانيا سيكون أمراً "غير مقبول إطلاقاً".

موسكو وكييف تتبادلان 146 أسير حرب من كل جانب

قالت وزارة الدفاع الروسية إن موسكو وكييف تبادلتا اليوم 146 أسير حرب من كل جانب بعد وساطة من الإمارات.

وأضافت الوزارة أن جميع الروس الذين أطلق سراحهم موجودون في بيلاروس، حيث يتلقون الرعاية الطبية والمساندة النفسية.

وذكرت الوزارة أن أوكرانيا أعادت أيضاً لموسكو ثمانية مواطنين روس من سكان منطقة كورسك.

مستويات الإشعاع طبيعية بعد هجمات قرب محطة كورسك

أكدت الوكالة الدولية للطاقة الذرية التابعة للأمم المتحدة اليوم أن مستويات الإشعاع طبيعية قرب محطة كورسك للطاقة النووية التي تبعد 60 كيلومتراً من الحدود مع أوكرانيا، بعد هجمات بعشرات الطائرات المسيّرة الأوكرانية على روسيا.

واندلع حريق، اليوم الأحد، في محطة طاقة نووية روسية إثر إسقاط الجيش الروسي لطائرة مسيرة أوكرانية، وفق ما أعلنته المحطة بعد إخماد الحريق.

وأفادت المحطة في بيان على "تيليغرام"، أن "الجهاز انفجر" فور اصطدامه بمحطة كورسك للطاقة النووية في غرب روسيا، مما أدى إلى اندلاع حريق "أخمدته فرق الإطفاء". وأضاف البيان أنه لم تقع إصابات جراء سقوط الطائرة المسيرة في الموقع، لكن جرى خفض إنتاج المحطة من الطاقة.

وأكدت المحطة أن "الخلفية الإشعاعية في الموقع الصناعي لمحطة كورسك للطاقة النووية والمنطقة المحيطة بها لم تتغير، وهي تتوافق مع المستويات الطبيعية".

وتحذر الوكالة الدولية للطاقة الذرية دائماً من أخطار القتال حول المحطات النووية منذ شن روسيا هجومها العسكري على أوكرانيا في فبراير (شباط) 2022.

وتقع المحطة الروسية قرب الحدود الروسية - الأوكرانية في غرب مدينة كورسك، عاصمة المنطقة التي يبلغ عدد سكانها نحو 440 ألف نسمة.

وتسيطر روسيا الآن على نحو خمس أوكرانيا، بما في ذلك شبه جزيرة القرم التي ضمتها عام 2014. ورفض الرئيس الروسي فلاديمير بوتين باستمرار دعوات كييف والغرب لوقف إطلاق نار فوري وغير مشروط.

وكانت كييف أعلنت من قبل أن ضرباتها داخل روسيا تأتي رداً على الهجمات الروسية المستمرة على أوكرانيا وتهدف إلى تدمير البنية التحتية التي تعد حيوية للجهود العسكرية الروسية الشاملة.

وفي وقت سابق ذكرت قناة "رين تي في" التلفزيونية الروسية نقلاً عن المكتب الصحافي للمحطة أن الحريق شب في وحدة محولات لا علاقة لها بالقسم النووي في المنشأة.

روسيا تسيطر على بلدة جديدة في دنيبروبتروفسك

قالت وزارة الدفاع الروسية اليوم إن القوات الروسية سيطرت على بلدة فيليا في منطقة دنيبروبتروفسك الأوكرانية.

ولم تتمكن "رويترز" من التحقق بصورة مستقلة من التقرير المتعلق بساحة المعركة.

هجوم أوكراني بالمسيرات

شنت أوكرانيا اليوم الأحد موجة من الضربات بمسيرات على روسيا مما تسبب في اندلاع حريق داخل محطة للطاقة النووية، خلال وقت تحيي كييف عيد الاستقلال وسط تلاشي الآمال في جهود السلام الأخيرة.

وبعد جهود دبلوماسية حثيثة وضغط من الرئيس الأميركي دونالد ترمب للتوسط في قمة بين نظيريه الروسي والأوكراني، بدت آفاق السلام متعثرة أول من أمس الجمعة عندما استبعدت روسيا أي لقاء فوري بين فلاديمير بوتين وفولوديمير زيلينسكي.

ووصلت الحرب الدائرة منذ ثلاثة أعوام ونصف العام والتي أودت بعشرات الآلاف إلى طريق شبه مسدود، علماً أن روسيا تمكنت أخيراً من إحراز تقدم بطيء، وسيطرت أمس السبت على قريتين في منطقة دونيتسك (شرق).

وردت أوكرانيا اليوم بإطلاق مسيرات على الأراضي الروسية أسقطت إحداها فوق محطة كورسك للطاقة النووية غرب روسيا، وانفجرت عند الاصطدام لتتسبب باشتعال حريق بحسب المنشأة. وأعلنت المحطة عن إخماد الحريق، مؤكدة عدم وقوع إصابات أو زيادة في مستويات الإشعاع.

وكثيراً ما حذرت الوكالة الدولية للطاقة الذرية من أخطار القتال حول محطات الطاقة النووية، عقب الغزو الروسي الشامل لأوكرانيا خلال فبراير (شباط) 2022.

وأعلنت وزارة الدفاع الروسية اعتراض ما لا يقل عن 95 طائرة مسيّرة أوكرانية في أكثر من 12 منطقة روسية اليوم، بالتزامن مع احتفال أوكرانيا بإعلان استقلالها عن الاتحاد السوفياتي عام 1991.

وقالت محطة كورسك إن الدفاعات الجوية أسقطت طائرة مسيّرة انفجرت قربها بعد منتصف الليل مباشرة، مما أدى إلى إتلاف محول مساعد واضطرارها إلى خفض الطاقة التشغيلية لمفاعلها الثالث بنسبة 50 في المئة.

وأعلنت السلطات الروسية إسقاط طائرات مسيرة أوكرانية أيضاً فوق مناطق بعيدة أحياناً من خط المواجهة، بما في ذلك سان بطرسبورغ شمال غربي روسيا.

وكتب حاكم المنطقة ألكسندر درودجينكو على "تيليغرام"، "أسقطت 10 طائرات مسيرة فوق ميناء أوست لوغا على خليج فنلندا، مما أدى إلى اندلاع حريق في محطة وقود مملوكة لمجموعة نوفاتيك الروسية للطاقة".

ويعتمد جيش أوكرانيا، الأصغر حجماً والأكثر تسليحاً، بصورة كبيرة على الطائرات المسيرة للرد على الضربات الروسية مستهدفاً خصوصاً بنى تحتية نفطية لضرب مصدر رئيس لإيرادات موسكو لتمويل الحرب.

وشهدت روسيا ارتفاعاً حاداً في أسعار الوقود منذ بدء الهجمات.

هجوم روسي بصاروخ باليستي

من ناحيتها، أعلنت أوكرانيا أن روسيا هاجمتها خلال الليل بصاروخ باليستي و72 طائرة هجومية مسيرة إيرانية الصنع من طراز "شاهد"، أسقط 48 منها بحسب سلاح الجو.

وقتلت امرأة تبلغ 47 سنة في منطقة دنيبروبيتروفسك شرق البلاد، وفق الحاكم.

وتزامنت التطورات الميدانية الأخيرة مع إحياء أوكرانيا ذكرى استقلالها عام 1991 بعد تفكك الاتحاد السوفياتي.

وقال زيلينسكي في خطاب بمناسبة عيد الاستقلال "هكذا تضرب أوكرانيا عندما يجري تجاهل دعواتها للسلام". وأضاف "اليوم، تتفق الولايات المتحدة وأوروبا على أن أوكرانيا لم تنتصر بالكامل بعد، لكنها بالتأكيد لن تخسر. أوكرانيا نالت استقلالها. أوكرانيا ليست ضحية، إنها مقاتلة".

وشكر زيلينسكي قادة العالم الآخرين، ومن بينهم ترمب والرئيس الصيني شي جينبينغ والملك تشارلز والبابا، على رسائلهم بهذه المناسبة.

وتسيطر روسيا الآن على نحو خمس مساحة أوكرانيا، بما في ذلك شبه جزيرة القرم التي ضمتها عام 2014.

وأرغمت المعارك ملايين الأشخاص على الفرار من منازلهم ودمرت مدناً وقرى شرق وجنوب أوكرانيا.

ورفض بوتين مراراً دعوات أوكرانيا والغرب لوقف إطلاق نار فوري وغير مشروط.

 

أنظمة دفاع جوي

قالت الحكومة النرويجية اليوم الأحد إنها ستزود أوكرانيا بأنظمة دفاع جوي بقيمة تقارب 7 مليارات كرونة (696 مليون دولار). وأكد رئيس الوزراء النرويجي يوناس جار ستوره في بيان أنه "بالتعاون مع ألمانيا، نعمل الآن لضمان حصول أوكرانيا على أنظمة دفاع جوي قوية".

وأضاف "تعمل ألمانيا والنرويج معاً عن كثب لدعم أوكرانيا في معركتها للدفاع عن نفسها وحماية السكان المدنيين من الهجمات الجوية الروسية".

وتمول النرويج وألمانيا اثنين من أنظمة باتريوت للدفاع الجوي، بما في ذلك الصواريخ. وتساهم النرويج أيضاً في حصول كييف على أجهزة رادار من شركة هينسولت الألمانية وأنظمة دفاع جوي من إحدى الشركات.

كارني في كييف

من ناحية أخرى، قال مدير مكتب الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي أندريه يرماك اليوم الأحد، إن رئيس الوزراء الكندي مارك كارني وصل إلى كييف.

وكتب يرماك على تطبيق "تيليغرام"، "في هذا اليوم المميز، عيد استقلال أوكرانيا، من المهم جداً أن نشعر بدعم أصدقائنا، وكندا كانت دائماً إلى جانبنا".

ميدانياً قال حاكم منطقة لينينجراد الروسية ألكسندر دروزدينكو في وقت مبكر من اليوم إن حطام طائرة مسيرة أطلقتها أوكرانيا تسبب في اندلاع حريق في محطة تابعة لشركة نوفاتك للغاز الطبيعي في ميناء أوست لوجا.

وكتب دروزدينكو على تطبيق "تيليغرام"، "تعمل فرق الإطفاء وخدمات الطوارئ حالياً على إخماد الحريق... وفقاً للتقارير الأولية، لا توجد إصابات"، وأضاف أنه جرى تدمير نحو 10 طائرات مسيرة أوكرانية فوق الميناء.

 

واشنطن تقيد استخدام الصواريخ الأميركية ضد روسيا

ذكرت صحيفة "وول ستريت جورنال"، أمس السبت، نقلاً عن مسؤولين أميركيين أن وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) تمنع أوكرانيا سراً من استخدام أنظمة الصواريخ الأميركية بعيدة المدى (أتاكمز) لضرب أهداف داخل روسيا، مما يحد من قدرة كييف على الاستفادة من هذه الأسلحة التكتيكية في دفاعها ضد الغزو الروسي.

تأتي هذه الأنباء في وقت يعبر فيه الرئيس الأميركي دونالد ترمب علناً عن استيائه المتزايد من الحرب المستمرة منذ ثلاثة أعوام وعدم قدرته على التوصل إلى اتفاق سلام بين روسيا وأوكرانيا.

وقال ترمب، الجمعة، إنه يفكر مجدداً في فرض عقوبات اقتصادية على روسيا أو الانسحاب من عملية السلام، وذلك بعد قمته مع الرئيس فلاديمير بوتين واجتماعه اللاحق مع زعماء أوروبيين والرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي وهي الاجتماعات التي لم تحرز أي تقدم يذكر نحو التوصل إلى اتفاق سلام بشأن أوكرانيا.

وقال ترمب، "سأتخذ قراراً بشأن ما سنفعله، وسيكون قراراً بالغ الأهمية، يتعلق بفرض عقوبات ضخمة أو رسوم جمركية كبيرة أو الاثنين معاً، أو بعدم القيام بأي شيء والاكتفاء بالقول إنها معركتكم".

كان ترمب يأمل في ترتيب لقاء ثنائي بين بوتين وزيلينسكي، لكن تبين أن ذلك صعب التحقيق. وقال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف لشبكة، "أن بي سي"، الجمعة، إنه لا يوجد جدول أعمال لعقد اجتماع مع زيلينسكي.

 

وقال لافروف، "بوتين مستعد للقاء زيلينسكي عندما يكون هناك جدول أعمال واضح للقمة. وهذا الجدول غير جاهز على الإطلاق"، مؤكداً عدم وجود خطط لعقد اجتماع في الوقت الراهن.

وفي حين سعى البيت الأبيض لإقناع بوتين بالانضمام إلى محادثات السلام، ذكرت صحيفة "وول ستريت جورنال" أن آلية موافقات وضعتها وزارة الدفاع الأميركية حالت دون تمكن أوكرانيا من شن ضربات في عمق الأراضي الروسية.

وأضافت الصحيفة أن وزير الدفاع الأميركي بيت هيغسيث هو صاحب الكلمة الأخيرة بشأن استخدام هذه الأسلحة بعيدة المدى.

ولم يرد مكتب الرئاسة الأوكرانية أو وزارة الدفاع على طلب للتعليق خارج ساعات العمل. كما لم يرد البيت الأبيض أو وزارة الدفاع الأميركية على طلبات مماثلة للتعليق.

جنوب أفريقيا تدعو إلى لقاءات بين موسكو وكييف

من ناحية أخرى، أكد رئيس جنوب أفريقيا سيريل رامابوزا ضرورة عقد لقاءات بين كييف وموسكو، وذلك خلال اتصال مع نظيره الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، ثم مع الرئيسين الفرنسي والفنلندي، بحسب ما أفادت الرئاسة في بريتوريا، أمس السبت.

والتقى الرئيس الأميركي دونالد ترمب زيلينسكي ونظيره الروسي فلاديمير بوتين كلاً على حدة في الآونة الأخيرة، ويدفع باتجاه تنظيم لقاء بينهما. لكن يبدو أن احتمال عقده يتراجع، بينما تتبادل كييف وموسكو اللوم بهذا الشأن.

وفي منشور على وسائل التواصل الاجتماعي، قال زيلينسكي إنه جدد التأكيد في الاتصال "استعداده لأي شكل من أشكال الاجتماع مع الرئيس الروسي"، متهماً موسكو بـ"المماطلة".

وأفاد بيان صادر عن الرئاسة في جنوب أفريقيا بأن "الرئيس رامابوزا أكد ضرورة تنظيم اجتماعات ثنائية وثلاثية بين قادة روسيا وأوكرانيا والولايات المتحدة"، مشيراً إلى أنها "ضرورية لإظهار الالتزام الراسخ لجميع الأطراف في إنهاء الحرب".

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

ووفق البيان، من المقرر أن يجري رامابوزا اتصالات هاتفية مع "قادة أوروبيين آخرين في الأيام والأسابيع المقبلة"، وذلك بعدما تحدث هاتفياً مع الرئيسين الفرنسي إيمانويل ماكرون والفنلندي ألكسندر ستوب.

وكان رامابوزا الذي يتولى رئاسة مجموعة الـ20، تواصل الإثنين، مع بوتين الذي سبق للرئيس الجنوب أفريقي أن وصفه بـ"حليف عزيز" و"صديق ثمين".

لكن للمرة الأولى منذ الهجوم الروسي على أوكرانيا في 2022، أيدت جنوب أفريقيا في وقت سابق من هذا العام قراراً للأمم المتحدة يصف الحرب بأنها "غزو كامل لأوكرانيا" من قبل روسيا ويؤكد التزام "وحدة أراضي" البلاد.

المزيد من متابعات