Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

ترمب: نجحنا في حل مشكلة "هائلة" بالتعاون مع سوريا

الشرع يشدد على أهمية ‌توحيد ‌الجهود لمنع ​عودة ‌التنظيمات الإرهابية

ملخص

شكلت واشنطن لأعوام داعماً رئيساً لقوات سوريا الديمقراطية التي يقودها الأكراد، في قتالها ضد تنظيم "داعش"، وصولاً إلى دحره من آخر مناطق سيطرته عام 2019. لكنها بعد إطاحة الحكم السابق، باتت داعمة رئيسة للسلطات الجديدة ولجهودها في توحيد البلاد بعد أعوام النزاع الطويلة.

قال الرئيس ​الأميركي دونالد ترمب، إنه ووزير الخارجية ماركو روبيو "حلا مشكلة هائلة بالتعاون ‌مع ‌سوريا"، ‌لكنه ⁠لم ​يذكر ‌تفاصيل. وتأتي تصريحات ترمب، التي أدلى بها خلال مقابلة على شبكة "فوكس نيوز"، ⁠بعد ساعات ‌من تحدثه مع الرئيس السوري أحمد الشرع.

وتبذل واشنطن جهوداً دبلوماسية مكثفة للتوصل إلى وقف ​دائم لإطلاق النار وحل سياسي بين ⁠قوات سوريا الديمقراطية التي يقودها الأكراد، وكانت حليف واشنطن الأبرز في سوريا، والشرع الذي أصبح الآن شريكها المفضل.

وأعلن ترمب أنه تحدث إلى الرئيس السوري مبدياً ارتياحه حيال التطورات الميدانية. وجاء الاتصال الهاتفي بين الرجلين عشية زيارة الشرع إلى موسكو، الداعم الأكبر لرئيس النظام السابق بشار الأسد.

وقال ترمب في تصريح لصحافيين "أجريت محادثة رائعة مع الرئيس السوري المحترم للغاية"، وأشار إلى أن الاتصال تطرّق إلى "كل الأمور المتّصلة بسوريا وتلك المنطقة". وتابع "الأمور تسير على نحو جيد جداً، لذا نحن سعداء بذلك".

أطلق الجيش السوري عملية لاستعادة السيطرة على شمال سوريا وشرقها حيث كانت القوات الكردية أقامت منطقة حكم ذاتي إبان الحرب، قبل التوصل إلى وقف لإطلاق النار.

 

من جانبها، قالت الرئاسة السورية في بيان، ​إن الشرع شدد ‌في الاتصال مع ترمب على "أهمية ‌توحيد ‌الجهود ⁠الدولية لمنع ​عودة ‌التنظيمات الإرهابية، وفي مقدمتها تنظيم (داعش)".

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وذكرت في بيان أن الشرع وترمب ⁠اتفقا "على ضرورة تغليب ‌لغة الحوار في ‍حل النزاعات الإقليمية، حيث ‍شدد الرئيس الشرع على أن ‘الدبلوماسية النشطة‘ هي السبيل الوحيد ​لتجاوز الأزمات المزمنة في المنطقة".

وأضافت أن الرئيس السوري ⁠أكد "تمسك سوريا الكامل بوحدة أراضيها وسيادتها الوطنية، وحرص الدولة على الحفاظ على مؤسساتها وتعزيز السلم الأهلي". 

شكلت واشنطن لسنوات داعماً رئيساً لقوات سوريا الديمقراطية التي يقودها الأكراد، في قتالها ضد تنظيم "داعش"، وصولاً إلى دحره من آخر مناطق سيطرته عام 2019.

لكنها بعد إطاحة الحكم السابق، باتت داعمة رئيسة للسلطات الجديدة ولجهودها في توحيد البلاد بعد أعوام النزاع الطويلة.

في الأسبوع الماضي، قال المبعوث الأميركي إلى دمشق توم براك، إن وظيفة قوات سوريا الديمقراطية كقوة رئيسة في التصدي لتنظيم "داعش" انتهت، معتبراً أن القوات الحكومية باتت مؤهلة لتولي أمن السجون والمخيمات حيث يُحتجز المتشددون وأفراد عائلاتهم.

إلى ذلك، ذكر مكتب الرئيس التركي رجب ‌طيب ‌أردوغان ‌أن ⁠الرئيس ​شدد ‌في اتصال هاتفي مع نظيره الأميركي، ‌أمس الثلاثاء، على ‍ضرورة التنفيذ الكامل لاتفاق وقف إطلاق النار في سوريا والدمج ​بين ⁠قوات سوريا الديمقراطية والحكومة.

اقرأ المزيد

المزيد من الأخبار