Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

أنقرة ودمشق تحذران إسرائيل من إثارة الفوضى في سوريا

الشيباني يؤكد أن "التدخلات الأجنبية تهدف إلى إضعاف الدولة وتدفع نحو صراعات طائفية وإقليمية"

وزيرا خارجية سوريا وتركيا خلال اجتماع في أنقرة، 13 أغسطس 2025 (أ ف ب)

ملخص

قال وزير الخارجية التركي هاكان فيدان، إن بلاده "لا تسعى إلى احتلال المنطقة أو الهيمنة عليها. ولكن في ظلّ عدم تلبية مطالبنا الأمنية، ليست لدينا أي فرصة للبقاء صامتين. نقول ذلك صراحةً".

حذّر وزير الخارجية التركي هاكان فيدان، ونظيره السوري أسعد الشيباني، الأربعاء في أنقرة، إسرائيل من مغبة إثارة الفوضى في سوريا.

وقال فيدان خلال مؤتمر صحافي مشترك مع نظيره السوري "بعض الأطراف منزعجة من التطورات الإيجابية في سوريا"، مشيراً إلى إسرائيل وإلى مقاتلي وحدات "حماية الشعب" الكردية.

ولفت وزير الخارجية التركي المقرّب من السلطات السورية الجديدة التي وصلت إلى الحكم في ديسمبر (كانون الأول)، إلى أعمال العنف الأخيرة التي تخللتها انتهاكات وإعدامات ميدانية في سوريا طاولت بشكل خاص الأقلية العلوية في اللاذقية (غرب) في مارس (آذار)، والدروز في السويداء (جنوب) في مطلع الصيف.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وحذر الوزير التركي قائلاً "إن الأحداث التي بدأت في اللاذقية والتحركات التي تلتها في السويداء والدور المزعزع للاستقرار لوحدات (حماية الشعب) الكردية غير المنسجمة مع النظام، تُظهر أنه سيكون من الصعب للغاية استمرار هذا الفصل الإيجابي في سوريا على النحو المنشود".

وتابع "من واجبنا اتخاذ التدابير اللازمة والتعاون، مع السعي لحل هذه المشكلات بأكثر الطرق سلمية". مضيفاً "يبدو أن ظهور الفوضى في سوريا أصبح بمثابة معيار أساسي لما تعتبره إسرائيل أمنها القومي".

وأعرب الوزير السوري عن قلقه إزاء "تحديات جديدة لا تقلّ خطورة عن تلك التي واجهتها سوريا خلال سنوات الحرب، وعلى رأسها التهديدات الإسرائيلية المتكررة".

كذلك حذر الشيباني من "تدخلات أجنبية متعددة، مباشرة وغير مباشرة، تهدف إلى إضعاف الدولة وخلق انقسامات فعلية هشة"، مؤكداً أن "هذه التدخلات تدفع بالبلاد نحو صراعات طائفية وإقليمية"، من دون الخوض في التفاصيل.

وحظي نظام الرئيس السابق بشار الأسد الذي تمّت إطاحته في ديسمبر (كانون الأول)، بدعم ملحوظ من روسيا وإيران.

وانتقد فيدان مقاتلي وحدات "حماية الشعب" التي تتهمها أنقرة بالارتباط بحزب العمال الكردستاني المحظور.

وترفض وحدات "حماية الشعب" الكردية الانضمام إلى الجيش السوري على رغم الاتفاق المبرم في 10 مارس مع دمشق.

وأكد فيدان أن "وحدات (حماية الشعب) الكردية لا تندمج في النظام وتعرقل سير الأمور في سوريا"، مضيفاً "لم يغادر أعضاء التنظيم من تركيا والعراق وإيران وأوروبا سوريا. لم نشهد أية تطورات في سوريا تُشير إلى أن التنظيم تخلص من خطر العمل المسلح".

وقال "لا تسعى تركيا إلى احتلال المنطقة أو الهيمنة عليها. ولكن في ظلّ عدم تلبية مطالبنا الأمنية، ليست لدينا أي فرصة للبقاء صامتين. نقول ذلك صراحةً".

اقرأ المزيد

المزيد من الأخبار