ملخص
قالت رئيسة الجمعية الوطنية يائيل براون بيفيه "أظهرت فرنسا مثالاً للوحدة والتعبئة الثابتة لتحقيق هذا الإفراج". وصفق جميع أعضاء البرلمان وقوفاً.
أعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون اليوم الثلاثاء أن إيران أفرجت عن الفرنسيين سيسيل كولر وجاك باريس بعدما اعتُقلا طوال ثلاثة أعوام ونصف العام بتهمة التجسس لمصلحة إسرائيل، قبل أن يوضعا قيد الاقامة الجبرية في السفارة الفرنسية بطهران مطلع نوفمبر (تشرين الثاني) عام 2025.
وأضاف ماكرون عبر منصة "إكس" أن "هذا مصدر ارتياح لنا جميعاً، وبالتأكيد لعائلتيهما. نشكر السلطات العمانية على جهودها في الوساطة والأجهزة الحكومية والمواطنين الذين (...) أسهموا في عودتهما".
وأفاد مقربون من وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو وكالة الصحافة الفرنسية بأن المعتقلين السابقين غادرا إيران فجر اليوم مع سفير فرنسا لدى طهران وضمن موكب دبلوماسي، و"هما حالياً في أذربيجان"، على أن ترتب الخارجية الفرنسية عودتهما.
وكتب بارو على منصة "إكس"، "باتا حرين تماماً!"، مضيفاً "عبّرا لي خلال مكالمة هاتفية قبل قليل عن مشاعرهما وفرحتهما بالعودة الوشيكة لوطنهما وأحبائهما".
ووصل الفرنسيان سيسيل كولر وجاك باريس صباح اليوم الأربعاء إلى باريس غداة مغادرتهما إيران، حيث كانا معتقلين ثم قيد الإقامة الجبرية لنحو أربع سنوات بتهمة التجسس، وفق ما أفاد مصدر مطلع على الملف وكالة الصحافة الفرنسية.
ووصل المعتقلان السابقان إلى مطار شارل ديغول قبيل الساعة التاسعة صباحاً بالتوقيت المحلي (السابعة بتوقيت غرينتش) على متن رحلة تجارية.
وكان في استقبالهما الفريق التابع للخلية المكلفة التعامل مع الحالات الطارئة في وزارة الخارجية، على أن يلتقيا بعدها عائلتيهما قبل التوجه إلى الإليزيه للقاء الرئيس إيمانويل ماكرون، بحسب المصدر نفسه.
وأُوقفت مدرسة اللغة الفرنسية والنقابية سيسيل كولر (41 سنة) والمتقاعد جاك باريس (72 سنة) في السابع من مايو (أيار) عام 2022 أثناء قيامهما بجولة سياحية في إيران.
وفي منتصف أكتوبر (تشرين الأول) عام 2025، حُكم على كولر بالسجن 20 عاماً وعلى باريس 17 عاماً بتهمة التجسس لمصلحة الاستخبارات الفرنسية والإسرائيلية، وأُفرج عنهما في الرابع من نوفمبر من العام نفسه، لكنهما وضعا قيد الإقامة الجبرية في السفارة الفرنسية مع منعهما من مغادرة الأراضي الإيرانية.
اقرأ المزيد
يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)
وجهد دبلوماسيون لتأمين إخلاء سبيلهما، في ظل ظروف ازدادت صعوبة إثر اندلاع الحرب على إيران في الـ28 من فبراير (شباط) الماضي، وكان جان نويل بارو تحدث أول من أمس الأحد مع نظيره الإيراني عباس عراقجي.
وأجمع السياسيون في فرنسا على الإشادة بهذا الإفراج، إذ قالت رئيسة الجمعية الوطنية يائيل براون بيفيه "أظهرت فرنسا مثالاً للوحدة والتعبئة الثابتة لتحقيق هذا الإفراج"، فصفق جميع أعضاء البرلمان وقوفاً.
وأوضح زعيم حزب "فرنسا الأبية" جان لوك ميلانشون أن "الرهينتين الفرنسيتين في إيران، سيسيل كولر وجاك باريس، على متن طائرة متجهة إلى باريس. نهنئ الفرق الدبلوماسية الفرنسية التي حققت هذا الإنجاز".