ملخص
حكمت قاضية بريطانية بتعويض مضيفة طيران في الخطوط الجوية البريطانية بعد فصلها بسبب خوفها من الطيران، إذ اعتبرت الإجراء تمييزاً على أساس الإعاقة وفصلاً تعسفيا
كسبت مضيفة طيران في شركة الخطوط الجوية البريطانية دعوى قضائية بعد فصلها بسبب "خوفها من الطيران"، إذ اعتبرت محكمة في "ريدينغ" الإجراء "فصلاً تعسفياً"، و"تمييزاً" على أساس الإعاقة والحالة الصحية ، مشيرة إلى فشل الشركة في توفير التسهيلات اللازمة للموظفة.
المضيفة جنيفر كليفورد بدأت العمل مع الخطوط البريطانية عام 1983 كعضو في طاقم الضيافة الجوية، وبحلول جائحة كورونا في 2020، ترقت إلى منصب مدير رحلة، ثم وُضعت في إجازة مدفوعة في أبريل (نيسان)، وخلال إجازتها، أُبلغت في أغسطس (آب) بأنها ستُسرّح من العمل، لكن القرار أُلغي لاحقاً وعُرضت عليها وظيفة كمضيفة طيران، أي بدرجتين أقل من منصبها السابق، ما دفعها لتقديم شكوى، واستمرت في إجازتها حتى سبتمبر (أيلول) 2021، حين أخذت أول إجازة مرضية طوال مسيرتها في الشركة بسبب الاكتئاب والتوتر المرتبط بالعمل.
واحتجت كليفورد أنها غير قادرة على العودة للطيران بسبب أعراضها الصحية، مما دفع الشركة إلى فصلها في نهاية 2022، وفق صحيفة "تليغراف" البريطانية، ونتيجة ذلك رفعت دعوى قضائية على أساس التمييز متهمة أحد رؤسائها بالتهوين من حالتها الصحية، ووصف وضعها بأنه "مجرد قدر قليل من القلق"، وقوله لها "إذا لم تعجبك الوظيفة هنا، فارحلي"، وفق المحاكمة.
اقرأ المزيد
يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)
وبموجب الحكم القضائي، ستحصل المضيفة السابقة على تعويض بعد أن رأت المحكمة أن الشركة كان ينبغي أن تقدر سنوات خدمتها الطويلة وتنظر في تعيينها في وظيفة لا تتطلب الطيران.
وقالت القاضية إيما هوكسوورث، التي أيدت دعاوى التمييز على أساس الإعاقة، والفشل في توفير التسهيلات المعقولة، والفصل التعسفي، إن "السيدة كليفورد كانت بحاجة إلى عودة تدريجية (للعمل) من خلال تولي مهام أرضية قبل العودة إلى وظيفتها الكاملة في الطيران، وذلك من أجل استعادة ثقتها بنفسها ومنحها وقتاً للتأقلم مع العمل مجدداً، وهي متطلبات ناجمة عن إعاقتها".