ملخص
إيلون ماسك سجل خسائر صادمة فاقداً 80.5 مليار دولار لتتراجع ثروته بنسبة 18.6 في المئة.
شهدت قائمة أغنى 10 أثرياء في العالم تقلبات حادة وعنيفة خلال أول سبعة أشهر من العام الحالي، وعلى رغم احتفاظ إيلون ماسك بصدارة القائمة، لكنه جاء على رأس قائمة أكبر الأثرياء تسجيلاً للخسائر خلال الفترة من يناير (كانون الثاني) إلى نهاية يوليو (تموز) 2025.
وشهدت الفترة الماضية من عام 2025 تذبذباً واضحاً في ثروات كبار رجال الأعمال، إذ سجل بعض منهم مكاسب ضخمة بينما تراجعت ثروات آخرين بنسب كبيرة، مثل بيل غيتس الذي خرج من قائمة الأغنياء الـ10 الكبار، وبرنارد أرنو الذي فارق المركز الثاني إلى الثامن حالياً.
لكن المفاجأة الأكبر تمثلت في المكاسب التي سجلها الثري الأميركي لاري إليسون والتي وضعته في المركز الثاني بين أكبر 10 أثرياء في العالم، متجاوزاً مارك زوكربيرغ وجيف بيزوس. وتتغير قوائم الأغنياء باستمرار وفقاً للتقلبات الاقتصادية، والتطورات التكنولوجية، وتحركات الأسواق.
إيلون ماسك يفقد 80.5 مليار دولار
على رغم تكبده خسائر فادحة خلال الفترة من يناير وحتى نهاية يوليو الماضيين، ظل الثري الأميركي إيلون ماسك على عرش قائمة أثرياء العالم. ويشغل ماسك منصب الرئيس التنفيذي لشركات تكنولوجية كبرى أبرزها "تسلا" و"سبيس أكس"، ويعد من أبرز الشخصيات المؤثرة في قطاع التكنولوجيا.
وسجلت ثروة إيلون ماسك تراجعاً بنسبة 18.6 في المئة بخسائر بلغت نحو 80.5 مليار دولار، إذ انخفضت ثروته من 432.5 مليار دولار بداية عام 2025 إلى نحو 352 مليار دولار خلال الوقت الحالي.
وبعدما كان يحتل المركز السابع بين أكبر 10 أثرياء في العالم بداية العام الحالي، فإن مكاسب ضخمة دفعت الثري الأميركي لاري إليسون إلى المركز الثاني. وإليسون هو المؤسس المشارك لشركة "أوراكل" العملاقة، ويعد من أبرز رجال الأعمال في قطاع التكنولوجيا.
وخلال أول سبعة أشهر من العام الحالي، سجلت ثروة إليسون زيادة بنسبة 52.8 في المئة بمكاسب بلغت نحو 102 مليار دولار، إذ قفزت ثروته من مستوى 193 مليار دولار بداية عام 2025 إلى نحو 295 مليار دولار خلال الوقت الحالي.
اقرأ المزيد
يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)
وفي الترتيب الثالث جاء مؤسس منصة "فيسبوك" مارك زوكربيرغ الذي زادت ثروته بنسبة 27 في المئة بمكاسب بلغت نحو 56 مليار دولار، إذ زادت ثروته من مستوى 207 مليارات دولار بداية عام 2025 إلى نحو 263 مليار دولار خلال الوقت الحالي.
وزوكربيرغ هو المؤسس المشارك والرئيس التنفيذي لشركة "ميتا بلاتفورمز" (فيسبوك سابقاً)، ويعد من أبرز رواد قطاع التكنولوجيا.
وفيما حل الملياردير جيف بيزوس في المركز الرابع انخفضت ثروته بنسبة 0.72 في المئة بخسائر 1.74 مليار دولار، بعدما نزلت ثروته من 238.7 مليار دولار أول يناير الماضي إلى نحو 237 مليار دولار خلال الوقت الحالي. وجيف بيزوس هو مؤسس شركة "أمازون"، ويعد من أبرز الشخصيات في قطاع التكنولوجيا.
وحل الملياردير الأميركي ستيف بالمر في المركز الخامس بين قائمة أكبر أثرياء العالم، وسجلت ثروته زيادة بنسبة 22.4 في المئة بمكاسب 33 مليار دولار، بعدما ارتفعت ثروته من مستوى 147 مليار دولار بداية العام الحالي إلى نحو 180 مليار دولار خلال الوقت الحالي.
ويشغل بالمر منصب الرئيس التنفيذي السابق لشركة "مايكروسوفت"، ويستثمر بصورة كبيرة في شركات التكنولوجيا والرياضة.
جنسن هاوانغ ينضم للقائمة تاسعاً
وفي المركز السادس جاء الملياردير الأميركي لاري بيغ الذي سجلت ثروته ارتفاعاً بنسبة 1.12 في المئة، بعدما سجل مكاسب بقيمة 1.89 مليار دولار، إذ صعدت ثروته من 168.11 مليار دولار بداية العام الحالي إلى 170 مليار دولار، وهو أحد مؤسسي شركة "غوغل" ومن العلامات البارزة في قطاع التكنولوجيا.
وفيما حل الثري الأميركي سيرغي برين في المركز السابع، فقد سجلت ثروته زيادة بـ0.76 في المئة بمكاسب بلغت 1.21 مليار دولار، إذ ارتفعت ثروته من 157.79 مليار دولار بداية عام 2025 إلى 159 مليار دولار خلال الوقت الحالي. وسيرغي برين هو الشريك المؤسس لشركة "غوغل"، ويعمل أيضاً ضمن قطاع التكنولوجيا.
وفي المركز الثامن، جاء برنارد أرنو الذي انخفضت ثروته 14 في المئة بعد خسائر 24.6 مليار دولار، وتراجعت ثروته من 176.6 مليار دولار إلى 152 مليار دولار. وأرنو هو رئيس مجموعة "أل في أم أتش"، الرائدة في صناعة السلع الفاخرة، ويعمل في قطاع السلع الاستهلاكية.
وللمرة الأولى انضم جنسن هوانغ لقائمة أكبر أثرياء العالم محتلاً المركز التاسع، ويشغل هوانغ منصب الرئيس التنفيذي لشركة "إنفيديا"، وهو من أبرز اللاعبين في قطاع التكنولوجيا، خصوصاً في مجال الذكاء الاصطناعي والمعالجات الرسومية.
وخلال الفترة من يناير إلى نهاية يوليو الماضي، سجلت ثروته زيادة 32.3 في المئة بمكاسب 36.9 مليار دولار. وزادت من 114.1 مليار دولار بداية العام، إلى نحو 151 مليار دولار خلال الوقت الحالي.
وفيما حل الملياردير وارن بافيت في المركز الأخير، ارتفعت ثروته 0.47 في المئة رابحاً 0.687 مليار دولار، وزادت من 142.3 مليار دولار في بداية العام الحالي، إلى نحو 143 مليار دولار.
وبافيت هو الرئيس التنفيذي لشركة "بيركشاير هاثاواي"، ويعد من أقدم وأشهر المستثمرين في العالم، ويعتمد على الاستثمارات المتنوعة.