Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

وسطاء "هدنة غزة" يبحثون عن مخرج وترمب "متفائل"

سقوط 22 قتيلاً بينهم 5 من أسرة واحدة ولقاء تشاوري بين قيادتي "حماس" و"الجهاد"

طفل فلسطيني ينتظر الحصول على وجبة في مطبخ خيري بغزة (أ ف ب)

ملخص

قال بلال العدلوني "كل قطرة دم هي ثأر لا يُنسى، ثأر لا يموت بالتقادم، ولا يموت بالتهجير، ولا يموت بالموت".

أعلن الناطق باسم الدفاع المدني في غزة محمود بصل مقتل 22 فلسطينياً في الأقل في غارات شنها الطيران الحربي الإسرائيلي اليوم الإثنين على القطاع.

وقال بصل لوكالة الصحافة الفرنسية إن مسعفين نقلوا "12 قتيلاً وعشرات المصابين جراء غارات جوية عدة (بعد الساعة الثانية فجر اليوم بتوقيت القدس) استهدفت منازل وخياماً للنازحين في خان يونس بجنوب القطاع خصوصاً في منطقة المواصي".

ونقل القتلى والمصابون إلى مستشفى ناصر في خان يونس. وقتل 10 فلسطينيين آخرين بينهم امرأة في ثلاث غارات نفذها سلاح الجو الإسرائيلي في مدينة غزة.

وبحسب بصل، من بينهم خمسة قتلوا في غارة جوية إسرائيلية صباح الإثنين استهدفت مجموعة من المواطنين في حي الصفطاوي بشمال غربي مدينة غزة.

وأدت إحدى الغارات على خيمة في خان يونس إلى مقتل والدي طفل وأشقائه الثلاثة، ونجا الطفل لأنه كان خارج الخيمة يجلب الماء، وفقاً لما روى عمه لوكالة الصحافة الفرنسية.

وأظهرت لقطات مصورة لوكالة الصحافة الفرنسية الطفل يحتضن جثماناً مكفناً موضوعاً على أرضية مستشفى ناصر، فيما يحاول بعض من أفراد العائلة التخفيف عنه.

وقال بلال العدلوني "كل قطرة دم هي ثأر لا يُنسى، ثأر لا يموت بالتقادم، ولا يموت بالتهجير، ولا يموت بالموت".

آليات مبتكرة وتفاؤل أميركي

دبلوماسياً أعرب الرئيس الأميركي دونالد ترمب عن تفاؤل بتحقيق اختراق مع تواصل الغارات الإسرائيلية على القطاع الفلسطيني.

وقال مسؤول مطلع على المفاوضات غير المباشرة لوقف إطلاق النار بين إسرائيل وحركة "حماس" لوكالة وكالة الصحافة الفرنسية الإثنين، إن الوسطاء يبحثون "آليات مبتكرة" من أجل "تضييق الفجوات المتبقية" بين وفدي التفاوض في الدوحة.

وأوضح المسؤول الذي طلب عدم كشف هويته نظرا لحساسية المباحثات، إن "الوسطاء يبحثون بشكل نشط عن آليات مبتكرة للمساهمة في تضييق الفجوات المتبقية والحفاظ على زخم المفاوضات".

وأكد أن "المباحثات تتواصل اليوم في قطر"، لافتا إلى أن "النقاشات تتركّز حاليا على الخرائط المقترحة لإعادة انتشار القوات الإسرائيلية داخل قطاع غزة".

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وقال مسؤول فلسطيني مطلع لوكالة الصحافة الفرنسية الاثنين إن "الوسطاء المصريين والقطريين مع الجانب الأميركي يواصلون بذل الجهود من أجل تقديم إسرائيل خريطة معدلة للانسحاب تكون مقبولة".

وفي هذا السياق، قال مصدر مطلع لوكالة الصحافة الفرنسية إن رئيس جهاز الاستخبارات المصري حسن محمود رشاد، "يزور الدوحة حالياً ويشارك في اجتماعات مكثفة مع مختلف الأطراف المعنيّة، في إطار الجهود المتواصلة لردم الهوة وإيجاد حلول للقضايا العالقة في المفاوضات الجارية".

ولفت المصدر إلى أن رشاد التقى رئيس وزراء قطر الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني وبحثا "سبل تنسيق جهود الوسطاء لدفع عملية التفاوض قدماً".

وأعرب ترمب عن أمله في التوصل إلى "تسوية" خلال الأسبوع الحالي في شأن الحرب المتواصلة منذ أكثر من 21 شهراً بين إسرائيل وحركة "حماس". وقال مساء الأحد "نحن نجري محادثات ونأمل أن نصل إلى تسوية خلال الأسبوع المقبل".

وقال مسؤول فلسطيني مطلع لوكالة الصحافة الفرنسية الإثنين إن "المفاوضات غير المباشرة بين ’حماس‘ وإسرائيل تتواصل بالدوحة، ووفد ’حماس‘ المفاوض برئاسة خليل الحية يوجد هناك".

وأضاف "مساء أمس (الأحد)، عقد لقاء تشاوري بين قيادتي ’حماس‘ و’الجهاد الإسلامي‘ حول تنسيق الرؤى والمواقف في شأن مفاوضات وقف العدوان وتبادل الأسرى وإغاثة وحماية شعبنا".

وأشار إلى أن "الوسطاء المصريين والقطريين مع الجانب الأميركي يواصلون بذل الجهود من أجل تقديم إسرائيل خريطة معدلة للانسحاب تكون مقبولة".

وكان مصدر فلسطيني مطلع كشف سابقاً عن أن "حماس" رفضت مقترحات إسرائيلية تشمل "إعادة انتشار وإعادة تموضع الجيش الإسرائيلي في قطاع غزة وهذا ليس انسحاباً"، كذلك تشدد على "إبقاء قواتها على أكثر من 40 في المئة من مساحة قطاع غزة وهو ما ترفضه ’حماس‘".

في المقابل، اتهم مسؤول إسرائيلي الحركة برفض "تقديم تنازلات" وبشن "حرب نفسية تهدف إلى تقويض المفاوضات".

 

وعلى الجانب الإسرائيلي من الحدود مع القطاع، شاهد مراسلو وكالة الصحافة الفرنسية أعمدة دخان كثيفة تتصاعد من شمال غزة.

ولم يعلق الجيش بعد على تقارير الدفاع المدني، وأفاد "الصحافة الفرنسية" بأنه "يتحقق من الحوادث المذكورة".

سياسياً، يشارك وزيرا خارجية إسرائيل وفلسطين في اجتماع بين الاتحاد الأوروبي والدول المجاورة الواقعة إلى جنوبه في بروكسل الإثنين، في أول حضور مشترك في لقاء على هذا المستوى منذ اندلاع الحرب في غزة.

لكن السلطة الفلسطينية نفت أن يكون جدول الأعمال يتضمن لقاء بين الوزيرة الفلسطينية فارسين أغابكيان شاهين، ونظيرها الإسرائيلي جدعون ساعر.

وفي إسرائيل، أكد رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بأنه سيكون مستعداً لمحادثات حول وقف إطلاق نار دائم فقط بعد التوصل إلى هدنة، وعندما تلقي "حماس" السلاح.

ويواجه رئيس الوزراء ضغوطاً متزايدة لإنهاء الحرب في ظل تزايد الخسائر البشرية للجيش والاستياء الشعبي من عدم حل ملف الرهائن على وجه الخصوص.

كذلك يواجه انتقادات لاذعة في شأن مشروع ما يعرف بـ"المدينة الإنسانية"، والقائم على إقامة منطقة مغلقة في جنوب غزة ونقل سكان من القطاع إليها.

ووصفت وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) المنشأة المقترحة بأنها "معسكر اعتقال"، بينما أعرب وزير شؤون الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في المملكة المتحدة عن "صدمة" من الطرح.

وتشير تقارير صحافية إلى وجود تحفظات كبيرة على هذا المشروع حتى من داخل المؤسسة الأمنية الإسرائيلية.

وذكرت وسائل إعلام إسرائيلية أن المشروع نوقش في اجتماع أمني عقد في مكتب رئيس الوزراء الأحد عشية مثول نتنياهو أمام القضاء في جلسة جديدة من محاكمته الطويلة بتهم الفساد.

اقرأ المزيد

المزيد من الشرق الأوسط