Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

ماكرون يقول إن الحرية تواجه أكبر تهديد منذ عام 1945

الرئيس الفرنسي يسعى لزيادة الإنفاق الدفاعي بـ3.5 مليار يورو في 2026

ماكرون يلقي خطاباً عشية العيد الوطني الفرنسي (أ ف ب)

ملخص

قال إيمانويل ماكرون إن على فرنسا "مواجهة تحديات جمة لتبقى حرة، سيدة مصيرها"، مضيفاً "لكي تُهاب، يجب أن تكون قوية".

عد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، أمس الأحد، أن "الحرية لم تكن مهددة إلى هذا الحد" منذ نهاية الحرب العالمية الثانية عام 1945 وأن "السلام في قارتنا لم يعتمد أبداً إلى هذا الحد على قراراتنا الحالية".

وقال ماكرون في خطابه التقليدي أمام القوات المسلحة عشية العيد الوطني الفرنسي، "نعيش في زمن اضطرابات، رأينا منذ فترة طويلة اقترابها. هذه الاضطرابات أصبحت الآن واقعاً".

وأضاف أن "السلام في قارتنا لم يعتمد أبداً إلى هذا الحد على قراراتنا الحالية"، مشيراً خصوصاً إلى "الإمبرياليات وقوى الضم" مثل روسيا التي تشن حرباً ضد أوكرانيا منذ فبراير (شباط) 2022.

وتابع أن النظام الدولي الذي نشأ بعد الحرب العالمية الثانية أصبح محل نزاع وإضعاف متزايد، و"بما أنه لم تعد هناك قواعد، فإن قانون الأقوى هو الذي يسود".

وقال، إن على فرنسا "مواجهة تحديات جمة لتبقى حرة، سيدة مصيرها"، مضيفاً "لكي تُهاب، يجب أن تكون قوية".

وأكد الرئيس الفرنسي أن "التعبئة المشتركة بين الوزارات ضرورية للدفاع الوطني، يجب أن يكون الجميع في مواقعهم القتالية". ومن المقرر أن تنشر مراجعة استراتيجية وطنية اليوم الإثنين.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

زيادة الإنفاق الدفاعي

كما أعلن ماكرون أنه يسعى إلى تعزيز ميزانية الدفاع من خلال إضافة نفقات قدرها 3.5 مليار يورو في عام 2026 و3 مليارات أخرى في عام 2027، في مواجهة تهديدات متراكمة. وقال إن "تحديثاً لقانون البرمجة العسكرية" لفترة 2024-2030 سيقدم في الخريف.

بهذه الزيادات التي تضاف إلى زيادات سنوية تلحظها الميزانية في إطار قانون البرمجة العسكرية، فإن الميزانية الدفاعية ستكون قد تضاعفت تقريباً خلال 10 أعوام في ظل ولايتي ماكرون الرئاسيتين، إذ سترتفع من 32.2 مليار يورو في عام 2017 إلى نحو 64 ملياراً في عام 2027.

بذلك ستكون فرنسا رصدت لعام 2027 إنفاقاً دفاعياً كانت تلحظ بلوغه في عام 2029، مما يترجم تسريعاً لعامين. وقال ماكرون، إن "هذا الجهد الجديد والتاريخي متناسب، وهو ذو صدقية وضروري، وهو بالضبط ما نحتاج إليه حقاً".

في حين يتعين على الحكومة تقليص الميزانية لمحاولة ضبط النفقات العامة، شدد ماكرون على استحالة المضي قدماً في "إعادة التسلح عبر الاستدانة".

وقال الرئيس الفرنسي، "إن استقلاليتنا العسكرية لا يمكن فصلها عن استقلاليتنا المالية، لذا سيكون ذلك ممولاً من خلال مزيد من النشاط ومزيد من الإنتاجية". وذكر بأن النفقات العسكرية هي أيضاً "مصادر غنى لناتجنا المحلي الإجمالي"، إذ يتم الاستحصال على المعدات بشكل أساس من صناعيين فرنسيين.

ودعا الفرنسيين إلى "تقبل هذا الجهد"، واصفاً إياه بأنه "جهد موقت من الجميع للحفاظ على أمننا واستقلاليتنا". وشدد على أن "سلامة الوطن تتطلب أن نزيد الإنفاق على دفاعنا وأن يتحمل كل شخص حصته من العبء".

بحسب ماكرون، فإن هذه الموارد الإضافية ستساعد في "سد نقاط ضعفنا"، مشيراً إلى مخزونات الذخيرة و"الأسلحة الدقيقة" والطائرات المسيرة و"القدرات الفضائية"، وأيضاً "المعدات اللازمة يومياً لضمان تنفيذ العمليات".

هذه الأموال ستُستخدم أيضاً لتعزيز الوسائل الدفاعية أرض-جو ووسائل الحرب الإلكترونية التي برهنت الحرب في أوكرانيا دورها الأساس.

اقرأ المزيد

المزيد من الأخبار