ملخص
أعلن ترمب أنه سيدلي بـ"تصريح مهم" الإثنين المقبل في شأن روسيا، معرباً عن "خيبة أمله" من إصرار الرئيس الروسي فلاديمير بوتين على مواصلة الحرب في أوكرانيا.
فيما قالت وزارة الدفاع الروسية اليوم الجمعة إن قواتها سيطرت على قرية زيلينا دولينا في منطقة دونيتسك بشرق أوكرانيا، قالت السلطات في كييف إن هجوماً شنته روسيا بطائرات مسيرة على مدينة خاركيف ألحق أضراراً بمستشفى للولادة، مما أثار الهلع بين المريضات عندما تحطمت النوافذ وسقطت شظايا الزجاج على الأسرّة مما دفعهن إلى المسارعة لحماية مواليدهن.
وقال ممثلون للادعاء في خاركيف إن توتراً حاداً وهلعاً أصاب ثلاث نساء وثلاثة من حديثي الولادة وتلقوا مساعدة طبية.
وقالت أم وهي راقدة جوار رضيعها بعد الواقعة "من الصعب جداً والمخيف الولادة في هذا الوقت". وقال أحد الأطباء إن الهجوم أدى إلى إتلاف جانب المبنى الذي تقع فيه غرف الولادة والجراحة.
برنامج اعتراض المسيرات
قالت سلطات مدينة كييف اليوم الجمعة إن المدينة تعتزم تخصيص 260 مليون هريفنا أوكرانية (6.2 مليون دولار) لبرنامج اعتراض الطائرات المسيرة للدفاع عن سماء العاصمة من المسيرات الروسية.
وكتب رئيس الإدارة العسكرية في مدينة كييف تيمور تكاتشينكو على "تيليغرام"، "لن تستخدم هذه الأموال لشراء المعدات فقط، وإنما أيضاً لإنشاء نظام استجابة فعال".
وأعلنت سلطات المدينة عزمها تخصيص أموال إضافية خارج الموازنة الحالية، من دون تحديد المبلغ الذي يتعين توفيره.
اقرأ المزيد
يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)
دفعت الهجمات الدامية قادة أوكرانيا إلى تجديد الدعوات العاجلة للحلفاء لتوفير مساعدات من أجل الدفاع الجوي.
وأشار الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي أيضاً إلى الاستخدام الناجح للمسيرات الاعتراضية للمساعدة في صد الهجمات الكبيرة وقال إن العمل جار على زيادة استخدام التكنولوجيا.
تصريحات ترمب
دبلوماسياً قال المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف اليوم الجمعة إن روسيا تترقب "الإعلان المهم" الذي أوضح الرئيس الأميركي دونالد ترمب أنه سيكشفه الإثنين.
وأعلن ترمب الخميس أنه سيدلي بـ"تصريح مهم" الإثنين المقبل في شأن روسيا، معرباً عن "خيبة أمله" من إصرار الرئيس الروسي فلاديمير بوتين على مواصلة الحرب في أوكرانيا.
وقال خلال مقابلة هاتفية مع قناة "أن بي سي"، "أعتقد أنني سأصدر تصريحاً مهماً عن روسيا الإثنين"، من دون الكشف عن تفاصيل إضافية.
وأضاف "أنا محبط من روسيا، لكننا سننتظر ونرى ما سيحدث خلال الأسبوعين المقبلين". وجاء هذا التصريح في وقت تشهد أوكرانيا تصعيداً في الضربات الروسية وفي ظل جمود المباحثات الدبلوماسية بين الطرفين.
واتهم ترمب نظيره الروسي فلاديمير بوتين الثلاثاء بالتفوه بـ"ترهات" حول أوكرانيا ملمحاً إلى أنه ينوي فرض عقوبات جديدة على موسكو.
وفي المقابل، يواصل الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي مطالباته بتشديد العقوبات الأميركية على روسيا.
وعلى رغم التقارب اللافت الذي شهدته العلاقة بين ترمب مع موسكو منذ عودة الرئيس الأميركي إلى البيت الأبيض في يناير (كانون الثاني) الماضي تعكس تصريحاته الحالية توتره المتزايد من بوتين الذي يواصل هجومه على رغم الدعوات الدولية إلى وقف إطلاق النار.
وتحدث ترمب أيضاً خلال المقابلة عن اتفاق مع حلف شمال الأطلسي لتسهيل إرسال الأسلحة الأميركية إلى كييف.
وقال ترمب "سنرسل أسلحة لحلف شمال الأطلسي الذي سيتحمل كل الكلف المادية، ومن ثم سيُسلمها لأوكرانيا" وذلك بعد أسبوعين من قمة "الناتو" التي شارك فيها في هولندا.
الكرملين ينتقد ماكرون
انتقد الكرملين الجمعة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بعد يوم من إعلانه أن خطط إرسال قوة حفظ سلام إلى أوكرانيا "جاهزة" في حال وافقت موسكو وكييف على وقف لإطلاق النار.
وقال المتحدث باسم الكرملين إن "وجود قوات أجنبية قرب حدودنا أمر غير مقبول بالنسبة إلينا"، متهماً القادة الأوروبيين بانتهاج "نمطٍ متكرر من النزعة العسكرية والمواقف العدائية تجاه روسيا".
في المقابل أعلن رئيس الأركان الفرنسي تييري بوركهارد الجمعة أن موسكو تعتبر فرنسا "خصمها الرئيس في أوروبا"، وذلك بسبب دعم باريس المستمر لأوكرانيا.
وأكد الجنرال بوركهارد خلال مؤتمر صحافي أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين "هو من قال هذا بنفسه... ذلك لا يعني أنه يتجاهل الدول الأخرى، ولا يعني أيضاً أنه يركّز جهوده علينا وحدنا"، مشيراً إلى انتهاج روسيا نشاطات هجينة غير تقليدية في تعاملها مع دول الغرب.
وأوضح أن روسيا لا تهدد فرنسا، القوة النووية المحمية بسياسة الردع، بهجوم مباشر وقوي على أراضيها، لكنها تلجأ إلى خيارات عدة مثل التضليل الإعلامي والهجمات الإلكترونية وأعمال التجسس.
ووصف روسيا بأنها "قوة مزعزعة للاستقرار" تنخرط في كل أشكال التهديد، من تخريب البنى التحتية البحرية وحملات التضليل في فرنسا وأفريقيا إلى التجسس، وحتى من خلال مناورات أقمارها الاصطناعية التي تهدف إلى إعاقة مسارات أقمارنا أو الاقتراب منها بهدف التشويش أو التجسس".
أما في المجال البحري، فقال رئيس الأركان إن "الغواصات النووية الهجومية الروسية تخترق بانتظام شمال المحيط الأطلسي، وتنزل أحياناً إلى البحر المتوسط، بهدف مراقبة مناطق حيوية لنا وللبريطانيين الذين يشكلون داعماً رئيساً آخر لأوكرانيا ويعدون هدفاً مهماً لموسكو".
وفي المجال الجوي، تحدث عن "الاحتكاكات والتفاعلات المتكررة" مع الطائرات الروسية سواء في البحر الأسود أو فوق سوريا وفي البحر المتوسط، و"أحياناً في مناطق بعيدة نسبياً شمال المحيط الأطلسي".