Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

"حماس" توافق على إطلاق 10 رهائن وترمب: من الممكن إعلان وقف النار

أطباء: نقص الوقود يهدد بتحويل أكبر مستشفى في القطاع إلى مقبرة

ألسنة اللهب تتصاعد في غزة جراء قصف إسرائيلي (رويترز)

ملخص

قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب إن هناك "فرصة جيدة جداً" لوقف إطلاق النار في غزة هذا الأسبوع أو الأسبوع المقبل بعد لقائه رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو للمرة الثانية خلال يومين لمناقشة الوضع.

قالت حركة "حماس" اليوم الأربعاء إنها وافقت على الإفراج عن 10 رهائن في إطار الجهود المبذولة للتوصل إلى وقف إطلاق النار في قطاع غزة، مشيرة إلى أن محادثات التهدئة الجارية "صعبة" بسبب "تعنت" إسرائيل وأنها تواجه نقاط خلاف عدة من بينها تدفق المساعدات وانسحاب القوات الإسرائيلية من قطاع غزة و"ضمانات حقيقية" لوقف إطلاق نار دائم.

ترمب: من الممكن إعلان وقف النار

وقال الرئيس الأميركي دونالد ترمب إن هناك "فرصة جيدة جداً" لوقف إطلاق النار في غزة هذا الأسبوع أو الأسبوع المقبل، بعد لقائه رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أمس الثلاثاء للمرة الثانية خلال يومين لمناقشة الوضع.

"مقبرة صامتة"

في هذا الوقت، يهدد نقص إمدادات الوقود بغرق الأطباء والمرضى في أكبر مركز طبي بغزة في الظلام قريباً، مما قد يتسبب، وفق الأطباء، في إصابة مستشفى "الشفاء" بالشلل التام مع استمرار إسرائيل في حملتها العسكرية.

وفي وقت كان نتنياهو يناقش مصير الرهائن الإسرائيليين مع ترمب في واشنطن، حذر الأطباء في المستشفى من خطر وشيك يحدق بالمرضى. وأوضح المدير العام لوزارة الصحة في غزة منير البرش أن التهديدات "ليست قذيفة ولا صاروخاً، بل إن هناك حصاراً يمنع دخول الوقود ليحرم هؤلاء من حقهم في العلاج ويحول المستشفى إلى مقبرة صامتة". وقال "في قلب مدينة غزة، حيث ينهش الموت كل شيء، يشهد مستشفى الشفاء، أكبر مستشفى في القطاع، ساعات فاصلة بين الحياة والموت".

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

إقرار منحة لـ"مؤسسة غزة الإنسانية" رغم انتقادات الخبراء؟

في الأثناء، أفادت مذكرة داخلية بأن مسؤولاً رفيع المستوى في وزارة الخارجية الأميركية غضّ الطرف عن تسع ضمانات إلزامية تتعلق بمكافحة الإرهاب والاحتيال لتسريع إقرار منحة قيمتها 30 مليون دولار الشهر الماضي لمنظمة إغاثة في غزة مدعومة من إدارة ترمب وإسرائيل.

فقد وقع جيريمي لوين، وهو مسؤول سابق في إدارة الكفاءة الحكومية، على تقديم المنحة على رغم تقييم ورد في المذكرة خلص إلى عدم استيفاء خطة تمويل "مؤسسة غزة الإنسانية" "الحد الأدنى من المعايير الفنية أو معايير الموازنة" المطلوبة.

وكان كينيث جاكسون، وهو أيضاً ممن سبق لهم العمل تحت مظلة إدارة الكفاءة الحكومية ويعمل قائماً بأعمال نائب مدير الوكالة الأميركية للتنمية الدولية، أرسل مذكرة العمل إلى لوين في الـ24 من يونيو (حزيران) الماضي، وأشرف كلاهما على تفكيك الوكالة ودمج وظائفها ضمن وزارة الخارجية.

وأفاد مصدران مطلعان بأن لوين تجاهل أيضاً 58 انتقاداً كان خبراء في الوكالة الأميركية للتنمية الدولية يريدون من "مؤسسة غزة الإنسانية" معالجتها في طلبها قبل الموافقة على منحها الأموال.

فرض عقوبات

على خط آخر، أعلن وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو أن الولايات المتحدة فرضت عقوبات على المقررة الخاصة للأمم المتحدة المعنية بحقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية المحتلة فرانشيسكا ألبانيز بسبب مساعيها لدفع المحكمة الجنائية الدولية إلى اتخاذ إجراءات بحق مسؤولين وشركات ومديرين تنفيذيين أميركيين وإسرائيليين.

وقال روبيو في منشور على "إكس" "لن يُقبل بعد الآن بحملة ألبانيز السياسية والاقتصادية ضد الولايات المتحدة وإسرائيل".

المزيد من متابعات