Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

مصالح اقتصادية تربط "غزة الإنسانية" بشركة استثمار في شيكاغو

المتحدث باسم "ماكنالي كابيتال": قدمنا المشورة الإدارية بالتعاون مع أطراف متعددة لتمكين المؤسسة من تنفيذ مهمتها

علقت المؤسسة عملها الأربعاء الماضي، بعد وقائع إطلاق نار أسقطت عشرات القتلى (أ ف ب)

ملخص

منعت إسرائيل دخول جميع المساعدات تقريباً إلى غزة لمدة 11 أسبوعاً حتى الـ19 من مايو (أيار)، وسمحت منذ ذلك الحين بدخول شحنات محدودة، معظمها تحت إشراف "مؤسسة غزة الإنسانية"

تملك شركة استثمار خاص مقرها شيكاغو، يسيطر عليها أحد أفراد العائلة التي أسست شركة النشر الأميركية "راند ماكنالي"، "مصالح اقتصادية" في شركة خدمات لوجستية تشارك في عملية توزيع المساعدات الجديدة المثيرة للجدل في غزة.

وقال متحدث باسم "ماكنالي كابيتال"، التي أسسها وارد ماكنالي عام 2008، لـ"رويترز"، إن الشركة ساعدت في "دعم تأسيس" شركة "سيف ريتش سولوشنز". وهي شركة هادفة للربح تأسست في ولاية وايومنج في نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي، بحسب ما تظهر سجلات التسجيل في الولاية.

قرب مراكز التوزيع

وهي في دائرة الضوء بسبب ارتباطها بـ"مؤسسة غزة الإنسانية" المدعومة من الولايات المتحدة وإسرائيل، التي بدأت الأسبوع الماضي توزيع المساعدات في القطاع الفلسطيني الذي مزقته الحرب.

وعلقت المؤسسة عملها الأربعاء الماضي، بعد وقائع إطلاق نار أسقطت عشرات القتلى كانوا في طريقهم لتسلم المساعدات قرب مراكز التوزيع التابعة لها، واستقال مديرها الشهر الماضي قبيل بدء عملياتها.

وقال المتحدث باسم الشركة "قدمت (ماكنالي كابيتال) المشورة الإدارية لـ(سيف ريتش سولوشنز)، وعملت بالتعاون مع أطراف متعددة لتمكين الأخيرة من تنفيذ مهمتها".

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وأضاف "في حين أن (ماكنالي كابيتال) لديها مصالح اقتصادية في (سيف ريتش سولوشنز)، فإن الشركة لا تديرها فعلياً، وليس لها دور تشغيلي يومي".

يدير "سيف ريتش سولوشنز" مسؤول سابق في وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية اسمه فيل رايلي، لكن لم يكشف عن ملكيتها من قبل، ولم تتمكن "رويترز" من تحديد الجهة التي تمول المؤسسة المنشأة حديثاً.

ولم يقدم المتحدث تفاصيل عن حجم الاستثمار في "سيف ريتش سولوشنز" من شركة "ماكنالي كابيتال"، التي تقول إنها تدير استثمارات بقيمة 380 مليون دولار.

وارد مؤسس "ماكنالي كابيتال" هو من سلالة المؤسس المشارك لشركة "راند ماكنالي"، وباعت العائلة شركة النشر عام 1997.

وأكد متحدث باسم "سيف ريتش سولوشنز"، أنها تعمل مع "مؤسسة غزة الإنسانية"، لكنه أحجم عن الرد على أسئلة محددة حول ملكيتها.

ولم ترد "مؤسسة غزة الإنسانية"، التي استأنفت توزيع المساعدات اليوم الخميس، على طلب للتعليق.

وفي حين قالت كل من إسرائيل والولايات المتحدة إنهما لا تمولان المؤسسة، وإنهما تريدان من الأمم المتحدة ومنظمات الإغاثة الدولية العمل معها، وقالتا إن المساعدات الموزعة عبر شبكة الأمم المتحدة القائمة منذ فترة طويلة يتحول مسارها لتصل إلى "حماس"، التي بدورها تنفي ذلك.

فوضى وإراقة دماء

ومنعت إسرائيل دخول جميع المساعدات تقريباً إلى غزة لمدة 11 أسبوعاً حتى الـ19 من مايو (أيار)، وسمحت منذ ذلك الحين بدخول شحنات محدودة، معظمها تحت إشراف "مؤسسة غزة الإنسانية".

وضغطت المؤسسة هذا الأسبوع على إسرائيل لتعزيز سلامة المدنيين في محيط مواقع التوزيع، بعد أن قال مسؤولو الصحة في غزة إن 27 فلسطينياً في الأقل قتلوا وأصيب عشرات بنيران إسرائيلية بالقرب من أحد مواقع توزيع المساعدات يوم الثلاثاء الماضي، وهو ثالث يوم على التوالي يشهد فوضى وإراقة دماء تعصفان بعملية المساعدات.

وقال الجيش الإسرائيلي إن قواته فتحت النار يوم الثلاثاء على أشخاص اعتبرت أنهم يشكلون تهديداً بعد خروجهم عن طريق محدد بالقرب من مركز التوزيع في رفح، وأضاف أنه يحقق في الواقعة.

ورفضت الأمم المتحدة ومعظم منظمات الإغاثة الأخرى العمل مع المؤسسة، وعزت ذلك إلى الافتقار للحياد وإضفاء الطابع العسكري على توزيع المساعدات وإجبار السكان على النزوح.

وقال مصدران مطلعان على العمليات إن "سيف ريتش سولوشنز" تتعاقد فرعياً مع شركة الأمن الأميركية الخاصة "يو. جي سولوشنز"، التي توفر أفراداً من عسكريين سابقين في الجيش الأميركي لحراسة مواقع التوزيع ونقل المساعدات، ولم تستجب "يو. جي سولوشنز" لطلب للتعليق.

وقال المتحدث باسم "سيف ريتش سولوشنز" في بيان إنه تحت قيادة رايلي، "تجمع الشركة فريقاً متعدد التخصصات من الخبراء في الأمن وإدارة سلاسل التوريد والشؤون الإنسانية".

ولدى "ماكنالي كابيتال" استثمارات في شركات للتعاقد في مجال الدفاع، ومن بين الشركات التي استحوذت عليها "أوربيس أوبيريشنز" المتخصصة في توظيف ضباط سابقين في وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية.

ولم ترد "أوربيس" على مكالمات هاتفية للتعليق، وكان رايلي يعمل لدى "أوربيس".

المزيد من متابعات