ملخص
أعلنت شركة "نستله" سحب دفعات من حليب الأطفال في دول عدة أوروبية بينها ألمانيا والنمسا وإيطاليا والدنمارك والسويد بعد اكتشاف مشكلة في الجودة بأحد المكونات، مؤكدة عدم تسجيل حالات مرضية حتى الآن، فيما أشارت التحقيقات إلى احتمال احتواء بعض المنتجات على مادة سامة قد تسبب اضطرابات هضمية.
أعلنت شركة "نستله" السويسرية أمس الإثنين سحب دفعات من حليب الأطفال في عديد من الدول الأوروبية، خصوصاً ألمانيا والنمسا والدنمارك وإيطاليا والسويد وبريطانيا، كإجراء احترازي.
وذكرت المجموعة على موقعها الإلكتروني أنها اكتشفت "مشكلة في الجودة" في أحد المكونات الذي تم الحصول عليه من أحد مورديها الرئيسين. وأضافت، "أجرت (نستله) اختبارات على كل زيوت حمض الأراكيدونيك وخلطات الزيوت المقابلة المستخدمة في إنتاج منتجات تغذية الرضع التي يحتمل أن تكون متأثرة". وأشارت إلى أنه "لم يتم تأكيد أي حالات مرضية مرتبطة بالمنتجات المعنية حتى الآن".
وقالت "نستله" إنها على اتصال مع السلطات في البلدان المعنية "لضمان اتخاذ الخطوات اللازمة". وأضافت أن الشركة "تؤكد للأهالي ومقدمي الرعاية أنها تتخذ الإجراءات المناسبة، بما في ذلك سحب المنتج عند الضرورة".
اقرأ المزيد
يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)
من جهتها أعلنت "نستله فرانس" أنها تقوم بسحب "وقائي وطوعي" لبعض دفعات حليب الأطفال "غيغوز" و"نيدال" بعدما أظهرت تحقيقات جديدة احتمال احتوائها على مادة السيريوليد، وهي مادة سامة يمكن أن تسبب مشكلات في الجهاز الهضمي.
ونشرت المجموعة على مواقعها الإلكترونية الخاصة بالدول المتضررة صوراً بأرقام دفعات المنتجات التي طلب سحبها والتي تباع تحت أسماء مختلفة.
بدورها قالت وكالة المعايير الغذائية البريطانية إن "مادة السيريوليد مستقرة حرارياً بصورة كبيرة، مما يعني أنه من غير المحتمل أن يتم وقف نشاطها أو تدميرها من طريق الطهي أو استخدام الماء المغلي أو عند تحضير حليب الأطفال". وأضافت، "إذا تم تناولها، يمكن أن تؤدي إلى ظهور الأعراض بسرعة"، بما فيها الغثيان والقيء وتقلصات بالبطن.