Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

الأفغان ممنوعون من ألعاب الكمبيوتر وكرة الطاولة

نظام "طالبان" يفرض حظراً كاملاً على ممارسة النساء الرياضة وقيوداً أخرى على الرجال وإحباط شعبي واسع

غرفة ألعاب في الطابق السفلي من مركز تسوق في كابول بأفغانستان قبل سقوطها بقبضة "طالبان" (نيويورك تايمز)

ملخص

قالت مصادر أفغانية إن هناك نحو 100 مركز لألعاب الكمبيوتر نشطة في مدينة مزار شريف باتت جميعاً مغلقة حالياً بأوامر من نظام "طالبان".

في سياق مواصلة فرض القيود على الحياة الاجتماعية في أفغانستان أعلن نظام "طالبان" حظر ألعاب الكمبيوتر وكرة الطاولة بموجب أوامر صدرت عن عناصر إدارة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر التابعة للحركة.

بالفعل، بدأت حملات إغلاق عشرات مراكز ألعاب الكمبيوتر في مدينة مزار شريف، إضافة إلى أماكن ألعاب كرة الطاولة في ولاية دايكندي، بحجة "مخالفتها لأحكام الشريعة الإسلامية"، مما أدى إلى فقدان أصحاب هذه المراكز مصدر دخلهم.

وقال أحد مالكي مراكز ألعاب الكمبيوتر في مدينة مزار شريف، الذي أسس مشروعه باستثمار بلغ 300 ألف أفغاني (4300 دولار)، إن "هذا المركز كان مصدر الدخل الوحيد لي ولعائلتي. وبعد إغلاقه، لم يعد لدي وسيلة لتأمين حاجات أسرتي".

وأضاف في حديثه إلى "اندبندنت فارسية"، "استثمرنا في هذا المشروع لتوفير مصدر دخل ولتفادي الهجرة إلى إيران أو باكستان، لكن ’طالبان’ قالوا إن ألعاب الكمبيوتر لا تملك ترخيصاً شرعياً، ويجب إيقاف نشاطنا".

وبحسب مصادر أفغانية، كان هناك نحو 100 مركز لألعاب الكمبيوتر نشطة في مدينة مزار شريف، إلا أنها باتت جميعاً مغلقة حالياً.

وقال مالك آخر كان استثمر 200 ألف أفغاني (2870 دولاراً) في مشروعه إنه "لا أحد يشتري معداتي لأتمكن من بدء مشروع آخر بثمنها". وأضاف أن الزبائن الرئيسين لهذه المراكز كانوا من التلاميذ والطلبة، وأن كرة القدم هي لعبتهم الأكثر شعبية.

راجع مالكو مراكز ألعاب الكمبيوتر مراراً إلى إدارة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر التابعة لـ"طالبان" في محاولة لإلغاء هذا الحظر، لكن مسؤولي الحركة نصحوهم باختيار مهنة أخرى بدلاً من ذلك. وكانت عشرات المراكز المماثلة في مدن أفغانية كبرى أخرى، من بينها هرات، أغلقت بالفعل في وقت سابق أيضاً.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

في الوقت نفسه أمر مسؤولو "طالبان" في ولاية دايكندي أصحاب المتاجر والمراكز التي تقدم لعبة الطاولة بوقف هذا النشاط. وبررت الحركة قرارها بالقول إن الدمى الصغيرة في اللعبة تشبه الأصنام، وبما أن عبادة الأصنام محرمة في الدين الإسلامي فإنها تعد شركاً.

وأعلنت "طالبان" أن اللعبة ستعد مقبولة فقط إذا ما قُطعت رؤوس الدمى الموجودة فيها. ولم يتضح بعد ما إذا كان هذا الحظر سيطبق على مستوى البلاد أم أنه يقتصر فقط على ولاية دايكندي.

كانت إدارة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر التابعة لـ"طالبان" حظرت لعبة الشطرنج أيضاً بدعوى "مخاوف شرعية". وقد برر مسؤولو النظام هذا القرار بالقول إن لعبة الشطرنج قد تستغل في المراهنات، ولذلك تعتبر غير شرعية.

إضافة إلى هذه القيود فرض نظام "طالبان" حظراً على لعبة البلياردو، وأغلقت المقاهي التي تقدم فيها النارجيلة (الشيشة). وكانت وزارة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر التابعة لـ"طالبان" حظرت أيضاً رياضة الفنون القتالية المختلطة في سبتمبر (أيلول) 2024، مبررة ذلك بأنها "مفرطة في العنف"، وأوقفت تنظيم أي مباريات لها.

وفي وقت سابق فرض نظام "طالبان" حظراً كاملاً على ممارسة الرياضة من قبل النساء، كما فرض قيوداً على مشاركة الرجال في رياضات مثل كرة القدم والكرة الطائرة وغيرها، وهو ما أدى إلى إحباط واسع في أوساط الرياضيين في عموم أفغانستان.

نقلاً عن "اندبندنت فارسية"

اقرأ المزيد

المزيد من متابعات