Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

أوكرانيا تهاجم موسكو بمسيرات لليلة الثانية وإغلاق مطارات

مسؤول روسي يتحدث عن تدمير 19 مسيرة لدى اقترابها من العاصمة

الشرطة الروسية تغلق مناطق في موسكو بعد هجوم بمسيرات أوكرانية في 2023 (أ ف ب)

ملخص

حث أردوغان نظيره الأميركي على تخفيف العقوبات عن سوريا، مؤكداً بحسب مكتبه أن مثل هذا القرار بعد سقوط بشار الأسد، "سيساهم" في استقرار البلد الذي شهد حرباً.

نقلت وكالة الإعلام الروسية، اليوم الثلاثاء، عن بيانات لوزارة الدفاع أن وحدات الدفاع الجوي دمرت 105 طائرات مسيرة أوكرانية الليلة الماضية.

وقال مسؤولون روس إن وحدات الدفاع الجوي دمرت سرباً من الطائرات الأوكرانية المسيرة التي كانت تستهدف موسكو في هجوم لليلة الثانية على التوالي وأدى إلى إغلاق مطارات العاصمة.

وذكر رئيس بلدية المدينة سيرغي سوبيانين أنه تم تدمير ما لا يقل عن 19 طائرة مسيرة أوكرانية لدى اقترابها من موسكو "من اتجاهات مختلفة".

وكتب سوبيانين على تطبيق "تيليغرام"، "لم يُسجل أي دمار أو إصابات في المواقع التي سقطت فيها الشظايا". وأضاف أن بعض الحطام سقط على أحد الطرق السريعة الرئيسة المؤدية إلى المدينة.

وذكرت وكالة النقل الجوي الاتحادية الروسية (روسافياتسيا) على تطبيق "تيليغرام" أنها أوقفت الرحلات في المطارات الأربعة التي تخدم موسكو لضمان سلامة الملاحة الجوية. كما تم إغلاق مطارات في عدد من المدن بالمنطقة.

 

وفي اليوم السابق، دمرت وحدات الدفاع الجوي الروسية أربع طائرات مسيرة أوكرانية عند اقترابها من موسكو، من دون الإبلاغ عن وقوع إصابات أو أضرار.

ولم يصدر تعليق حتى الآن من كييف في شأن أحدث هجوم. وتقول أوكرانيا إن هجماتها بالطائرات المسيرة تهدف إلى تدمير البنية التحتية المهمة لجهود موسكو الحربية وتأتي رداً على الهجوم الروسي المستمر على الأراضي الأوكرانية.

هجوم في كورسك

قال حاكم منطقة كورسك في غرب روسيا إن القوات الأوكرانية هاجمت محطة كهرباء فرعية في المنطقة، وذلك بعدما أفاد مدونون عسكريون روس بأن هناك توغلاً برياً أوكرانياً جديداً في كورسك تدعمه مركبات مدرعة.

وذكر مسؤولون على جانبي الحدود أن تحركات عسكرية أسفرت عن سقوط قتلى وصدور أوامر بإخلاء عدد من المناطق السكنية.

وأوضح ألكسندر خينشتين حاكم كورسك أن القوات الأوكرانية قصفت محطة الكهرباء الفرعية في بلدة رايلسك، التي تبعد نحو 50 كيلومترا من الحدود، ما أسفر عن إصابة اثنين من الفتيان. وتضرر محولان وانقطع التيار الكهربائي عن المنطقة.

وكتب خينشتين "السكان الأعزاء، يواصل العدو شن الضربات ضد أراضينا، وسط ما يمر به من معاناة".

وفي أغسطس (آب) 2024، شنت أوكرانيا غزواً مفاجئة لكورسك على أمل سحب القوات الروسية بعيداً من قطاعات أخرى من الجبهة في شرق أوكرانيا.

وأسفر قصف روسي في شرق أوكرانيا عن مقتل ثلاثة أشخاص في الأقل أمس الإثنين، وفق كييف، فيما قتل ثلاثة مدنيين روس في منطقة كورسك في هجمات أوكرانية بمسيرات، وفق سلطات المنطقة الروسية.

وجاء في بيان لوزارة الداخلية الأوكرانية على "تيليغرام" أنه "في منطقة سومي (شمال-شرق) تضرب روسيا منذ الصباح البلدات الحدودية".

وأعلنت الوزارة "مقتل شخصين وإصابة ثلاثة بينهم طفل" ونشرت صوراً لمبان سكنية متضررة. وأضافت أن الجيش الروسي شن ضربات جوية على قريتي فوروجبا وبيلوبيليا المجاورتين.

من جهته، أعلن حاكم منطقة دونيتسك، فاديم فيلاشكين، سقوط قتيل في قصف قرية نوفوكوإكونوميشنه (شرق أوكرانيا)، بالقرب من الخط الأمامي للمواجهة.

بالمقابل، أعلن حاكم كورسك بالوكالة ألكسندر خينستاين أن موظفين في شركة زراعية قتلا في هجوم بمسيرة على سيارة قرب قرية شيغوليوك، في هذه المنطقة الروسية المحاذية لأوكرانيا. وأضاف أن رجلاً يبلغ 53 سنة قتل في هجوم مشابه على "سيارة مدنية" في قرية زفانوي.

وقال خينستاين "يستمر العدو في تنفيذ ضربات دنيئة على أراضينا"، داعياً سكان المنطقة إلى "ممارسة أقصى درجات اليقظة".

وبعد أشهر من التكتم، أعلنت روسيا في نهاية أبريل (نيسان) الماضي أن مجموعة من الجنود الكوريين الشماليين شاركت في القتال ضد وحدات أوكرانية في منطقة كورسك، مؤكدة أن قواتها استعادت السيطرة على كل الأراضي التي كانت القوات الأوكرانية تسيطر عليها.

واقترحت روسيا وقفاً لإطلاق النار لمدة ثلاثة أيام، لمناسبة الاحتفال بالانتصار على ألمانيا النازية في الحرب العالمية الثانية. ولم توضح أوكرانيا ما إذا كانت تنوي الالتزام بهذه الهدنة التي أعلنها الرئيس فلاديمير بوتين.

محادثات ترمب وأردوغان

وسط هذه الأجواء، أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب بعد اتصال هاتفي مع نظيره التركي رجب طيب أردوغان أنه يعتزم "العمل معه لوضع حد للحرب السخيفة الدامية بين روسيا وأوكرانيا".

وأكد الرئيس الأميركي أنه أجرى "محادثة هاتفية جيدة ومثمرة للغاية" الإثنين مع الرئيس التركي تناولت أيضاً "سوريا وغزة وقضايا أخرى". وأضاف "دعاني الرئيس إلى زيارة تركيا وبالطريقة نفسها سيزور واشنطن"، مذكراً بعلاقته "الممتازة" مع أردوغان خلال ولايته الأولى (2017-2021).

ووجه الرئيس التركي كلمة شكر لدونالد ترمب على "نهجه في إنهاء الحروب" بحسب بيان للرئاسة التركية.

وشاركت تركيا العضو في حلف شمال الأطلسي، في اجتماعات الحلفاء الأوروبيين والبريطانيين حول أوكرانيا. وسبق أن عرض أردوغان عدة مرات استضافة مفاوضات السلام في بلاده.

وقنوات الاتصال مفتوحة بين الرئيس التركي ونظيره الروسي فلاديمير بوتين، وبحثا على سبيل المثال أخيراً اتفاقاً في شأن أمن البحر الأسود.

 

واضطلعت أنقرة بوساطة عام 2022 لإبرام اتفاق يسمح بتصدير الحبوب الأوكرانية عبر البحر الأسود، رفضت روسيا تجديده.

وحث أردوغان نظيره الأميركي على تخفيف العقوبات عن سوريا، مؤكداً بحسب مكتبه أن مثل هذا القرار بعد سقوط بشار الأسد، "سيساهم" في استقرار البلد الذي شهد حرباً.

نهاية مارس (آذار) الماضي، أكدت واشنطن أن تخفيف العقوبات لن يتم إلا بعد تحقيق تقدم في أولويات مثل محاربة "الإرهاب".

وبحسب أنقرة أبلغ أردوغان واشنطن أنه يجب تزويد قطاع غزة المساعدات الإنسانية "من دون انقطاع"، بعدما دمرته الحرب الإسرائيلية والخاضع لحصار مطبق منذ أكثر من شهرين.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وتوترت العلاقات بين تركيا والولايات المتحدة تدريجاً على مدى العقد الماضي بسبب خلافات على قضايا سياسية رئيسة مثل سوريا وعلاقات أنقرة الوثيقة مع موسكو.

وفي ظل إدارة الرئيس السابق جو بايدن، تطورت طبيعة العلاقات الأميركية التركية إلى شراكة قائمة على التعاملات وليس على القيم التي كانت قائمة تقليدياً منذ انضمام أنقرة إلى حلف شمال الأطلسي قبل عقود.

ومع وصول ترمب للسلطة، تأمل أنقرة في أن تكون واشنطن أكثر وداً، على رغم أن الرئيس الجمهوري هو الذي فرض عقوبات على تركيا في أواخر 2020 بسبب شرائها أنظمة الدفاع الصاروخي الروسية أس-400.

وكان ترمب وصف علاقته بأردوغان خلال ولايته الرئاسية الأولى بأنها "ممتازة". وقال إن البلدين سيتعاونان على إنهاء الحرب في أوكرانيا.

ولم يقدم الجانبان أي تفاصيل عن الدور المحدد الذي ستلعبه أنقرة في العملية التي تعثرت، حتى مع تعهد ترمب في أثناء حملته الانتخابية بإنهاء الحرب في اليوم الأول من ولايته. وأحدث ترمب، منذ توليه منصبه في يناير (كانون الثاني) الماضي، انقلاباً في سياسة الولايات المتحدة تجاه الحرب في أوكرانيا وضغط على كييف للموافقة على وقف إطلاق النار مع تخفيف الضغط على روسيا التي شنت عملية عسكرية خاصة على جارتها في عام 2022.

ودأب ترمب على إلقاء اللوم على أوكرانيا في الحرب على رغم بدء موسكو عمليتها العسكرية ضد جارتها الأصغر، لكن الرئيس الأميركي وجه في الآونة الأخيرة انتقادات لنظيره الروسي فلاديمير بوتين، مشككاً في صدق نواياه لإبرام اتفاق لإنهاء الحرب.

اقرأ المزيد

المزيد من دوليات