ملخص
قال مسؤولون أمنيون روس أمس الأحد إن مواطناً روسياً من أصل أوكراني جرى تسليمه إلى موسكو من دبي للاشتباه في تسببه في إصابة أليكسييف بجروح خطرة.
قال الجيش الأوكراني اليوم الإثنين إن القوات الروسية تحاول التقدم حول مدينة بوكروفسك بشرق البلاد، على أمل إنهاء حملة استمرت أشهراً للسيطرة على المركز الاستراتيجي، ويأتي ذلك وسط سعي موسكو إلى توسيع نطاق سيطرتها على منطقة دونيتسك برمتها.
وتواجه أوكرانيا صعوبات في وقف التقدم الروسي البطيء حول بوكروفسك وغيرها من المناطق على طول خط الجبهة البالغ 1200 كيلومتر، في وقت تتعرض فيه لضغوط أميركية للتوصل إلى اتفاق سلام ينهي الحرب المستمرة منذ أربع سنوات عبر محادثات جارية.
وقالت هيئة الأركان العامة الأوكرانية اليوم إن قواتها لا تزال تسيطر على الجزء الشمالي من بوكروفسك، وهي مدينة كان يقطنها 60 ألف شخص قبل الحرب، مضيفة أنها تدافع أيضاً عن مدينة ميرنوهراد الأصغر المجاورة.
وشهدت بوكروفسك، وهي مركز رئيس للسكك الحديدية، معارك ضارية منذ العام الماضي. ومن شأن سقوطها أن يمثل أكبر انتصار ميداني لروسيا، منذ سيطرتها على مدينة أفدييفكا بشرق أوكرانيا في مطلع عام 2024.
وفي أواخر العام الماضي، أعلنت موسكو سيطرتها على بوكروفسك، وهو ما نفته كييف.
ويقول محللون إن روسيا سيطرت على نحو 1.3 في المئة فقط من الأراضي الأوكرانية منذ مطلع عام 2023، على رغم أن هجماتها الجوية ألحقت أضراراً بالغة بشبكة الكهرباء الوطنية خلال الأشهر القليلة الماضية.
وقال الفيلق السابع للرد السريع الأوكراني، الذي يشرف على الدفاعات في المنطقة، إن روسيا "تضغط في منطقتي بوكروفسك وميرنوهراد"، من خلال استغلال "قصور" الدفاعات الجوية الأوكرانية واستخدام القنابل الموجهة والسيطرة على المناطق المرتفعة والأجنحة بفضل تفوقها العددي.
وذكر باحثون أوكرانيون في مجال الخرائط مفتوحة المصدر من مدونة "ديب ستيت" العسكرية أن قوات المشاة الروسية تقدمت إلى الجزء الشمالي من بوكروفسك، وتحاول التقدم أكثر نحو قرية هريشين القريبة.
ووصفت المجموعة، التي أظهرت خريطتها سيطرة روسيا على بوكروفسك بالكامل تقريباً وجزء كبير من ميرنوهراد، القتال الدائر حالياً بأنه "آخر المعارك" للسيطرة على المدينتين.
محاولة اغتيال
نقلت وكالة أنباء "إنترفاكس" الروسية عن جهاز الأمن الاتحادي القول اليوم الإثنين إن محاولة اغتيال الجنرال فلاديمير أليكسييف جرت بأوامر من جهاز الأمن الأوكراني.
وأضاف الجهاز أن الاستخبارات البولندية شاركت في تجنيد مطلق النار. ولم يقدم جهاز الأمن الاتحادي الروسي أية أدلة يمكن لـ"رويترز" أن تتحقق منها حتى الآن.
وقال مسؤولون أمنيون روس أمس الأحد إن مواطناً روسياً من أصل أوكراني جرى تسليمه إلى موسكو من دبي للاشتباه في تسببه في إصابة أليكسييف بجروح خطرة.
ضربات روسية
قُتل ثلاثة أشخاص جراء غارات جوية روسية على منطقتي خاركيف في شرق أوكرانيا وأوديسا في جنوب البلاد، وفق ما أعلنت السلطات المحلية اليوم الإثنين.
وأفادت دائرة الطوارئ الوطنية عبر تطبيق "تيليغرام"، "شن العدو هجوماً جوياً بمسيّرات على مناطق سكنية في مدينة بوغودوخيف (بمنطقة خاركيف) الليلة الماضية"، مشيرة إلى سحب جثتي امرأة وطفل يبلغ عشر سنوات. ولفتت الدائرة إلى أن القصف الجوي أسفر أيضاً عن ثلاثة جرحى.
وفي وقت سابق الإثنين، أعلن رئيس الإدارة العسكرية لأوديسا، أن هجوماً بمسيرة روسية أسفر عن مقتل شخص واحد في الأقل بهذه المدينة الواقعة في جنوب أوكرانيا.
وأفاد سيرغي ليساك على "تيليغرام" بأن العملية التي نُفذت باستخدام مسيّرات "شاهد" الإيرانية الصنع، ألحقت أضراراً بمنازل، من دون تحديد وقت وقوع الأحداث. وأضاف "للأسف، تشير معلومات إلى مقتل شخص واحد"، مشيراً إلى أن أجهزة الطوارئ موجودة في موقع الهجوم.
وبحسب حاكم المنطقة أوليغ كيبر، فإن القوات الروسية "شنت هجوماً واسع النطاق على منطقة أوديسا باستخدام مسيّرات قتالية".
اقرأ المزيد
يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)
وأكد الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، أول من أمس السبت، أن الولايات المتحدة تريد أن تنتهي الحرب في أوكرانيا التي بدأت بغزو روسي في فبراير (شباط) عام 2022 "بحلول بداية الصيف، في يونيو (حزيران ) المقبل".
وأشار إلى أن واشنطن دعت الوفدين الروسي والأوكراني إلى الولايات المتحدة لإجراء مزيد من المحادثات.
وعقد الروس والأوكرانيون والأميركيون جولتين من المفاوضات في أبوظبي خلال الأسابيع الأخيرة بهدف وقف الأعمال العدائية.
ومنذ أشهر، يشن الجيش الروسي ضربات واسعة النطاق على البنية التحتية للطاقة، مما تسبب في انقطاعات للكهرباء والمياه والتدفئة، فيما تشهد البلاد شتاءً بارداً.