Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

ستة فيلة تلقى حتفها في محاولة لإنقاذ صغيرها من الغرق

وجد مسؤولو المنتزه فيلاً صغيراً بعمر ثلاث سنوات غارقاً في الشلال

لقيت ستة فيلة مصرعها بعدما سقطت بطريقة بشعة من أعلى شلال خطير أثناء محاولتها إنقاذ فيل رضيع في تايلاند.

وقد سمع عمال في الساعات الأولى من صباح يوم السبت نداءات الفيلة آتية من خور "سامور بون" بالقرب من شلال "هيو ناروك" - الذي يطلق عليه اسم "وادي الجحيم" - في متنزه "خاو ياي" الوطني.

وعثر مسؤولو المنتزه على فيل صغير كان في حوالي الثالثة من عمره غارقاً في الشلال، وذَكَري فيل واقفين عند الحافة مباشرة، بينما عُثر على جثث الفيلة الخمسة الغارقة الأخرى في مكان قريب.

وقال إدوين ويك، مؤسس "مؤسسة أصدقاء الحياة البرية في تايلاند"، إن إحدى الفيلة التي بقيت على قيد الحياة كانت أم الفيل الصغير الذي لقي حتفه.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وقام الناشط الرائد في مجال حقوق الحيوان ومؤسس أول مستشفى للحياة البرية في تايلاند، بالتغريد على تويتر قائلاً: "يبحث حراس الغابات حالياً عن سبل لإنقاذ فيلين ما زالا على قيد الحياة، إحداهما هي أم الصغير الذي غرق".

وقال لبي بي سي إن الفيلة كانت تعتمد اعتماداً كبيراً على أعضاء قطيعها وإن الفيلين الذين ما زالا على قيد الحياة - ويخضعان الآن لمراقبة عن كثب - قد يعانيان لاحقاً للبقاء على قيد الحياة دون بقية القطيع. وقال السيد ’ويك’: "إن الأمر شبيه بفقدان نصف عائلتك".

يذكر أن ثمانية فيلة كانت قد لقيت حتفها بسقوطها من الشلال أيضاً عام 1992، مما أدى إلى حظر دخول الناس إلى تلك المنطقة عقب الحادثة.

ويعد "خاو ياي" أحد المواقع القليلة المتبقية في تلك الدولة الواقعة جنوب شرق آسيا التي لا تزال الفيلة البرية  - وهي الحيوان الوطني لتايلاند - تعيش فيها. ويعتقد أن حوالي 300 فيل بري يعيش هناك.

ووقعت تلك الحادثة بعدما تم إنقاذ ستة فيلة صغيرة كانت عالقة في حفرة طينية وانفصلت عن آبائها في شمال شرق تايلاند في وقت سابق من العام.

يشار إلى أن الفيلة في تايلاند تشتهر بغزو أراضي المزارعين من أجل الحصول على الغذاء وأن لديها ميلاً خاصاً تجاه قصب السكر.

جدير بالذكر أن أكثر من نصف الفيلة التايلندية البالغ عددها 7000  فيل تعيش في الاحتجاز. وهذا هو الوضع الذي أفرزه إنهاء استخدام الفيلة في عمليات قطع الأشجار لأغراض تجارية في نهاية الثمانينيات.

© The Independent

المزيد من الأخبار