Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

22 قتيلا بهجمات على غزة ومؤشرات الهدنة تتضاعف

معظمهم بضربات جوية في شمال القطاع وهجمات أخرى على أهداف من بينها مدرسة تؤوي نازحين

فلسطيني يحمل جثمان طفل قُتل بغارة إسرائيلية خلال جنازة في دير البلح وسط قطاع غزة، 15 ديسمبر 2024 (أ ف ب)

ملخص

قال إعلام إسرائيلي اليوم الأحد إن التقديرات تشير إلى أنه يمكن التوصل إلى اتفاق في شأن غزة خلال أسابيع، لافتاً إلى أن "الموساد" و"الشاباك" أبلغا مجلس الوزراء المصغر باستعداد حركة "حماس" لإبرام صفقة.

تتواصل الضربات الإسرائيلية على غزة، قال مسعفون وسكان إن القوات الإسرائيلية قتلت 22 فلسطينيا على الأقل، معظمهم في شمال القطاع اليوم الأحد في غارات جوية وهجمات أخرى على أهداف من بينها مدرسة تؤوي نازحين.

وأضافوا أن 11 على الأقل من هؤلاء لقوا حتفهم في ثلاث غارات جوية إسرائيلية منفصلة على منازل في مدينة غزة، فيما قُتل تسعة في بيت لاهيا وبيت حانون ومخيم جباليا، ولقي اثنان حتفهما في ضربة بطائرة مسيرة في رفح.

وقال سكان إن عدداً من المنازل تعرض للقصف وأضرمت النيران في بعضها في البلدات الثلاث. وينفذ الجيش الإسرائيلي عمليات في هذه المناطق منذ أكثر من شهرين.

وقال الجيش الإسرائيلي إن المنازل الثلاثة في مدينة غزة تخص مسلحين كانوا يخططون لشن هجمات. وأضاف أنه اتخذ خطوات للتخفيف من خطر إلحاق الأذى بالمدنيين قبل ذلك، منها استخدام الذخائر الدقيقة والمراقبة الجوية.

ونشر الجيش صورة تظهر الأسلحة التي قال إنها ضُبطت في بيت لاهيا، وتضمنت متفجرات وعشرات القنابل اليدوية.

وفي بيت حانون، قال مسعفون وسكان إن القوات الإسرائيلية حاصرت عائلات لجأت إلى مدرسة خليل عويضة ثم اقتحمتها وأمرت النازحين بالتوجه نحو مدينة غزة.

وأضاف مسعفون أن قتلى ومصابين سقطوا خلال اقتحام المدرسة بينما اعتقل الجيش الكثير من الرجال. ولم يتضح بعد عدد القتلى.

وقال الجيش إنه استهدف عشرات المسلحين بضربات جوية وبرية واحتجز آخرين في بيت حانون.

وفي سياق منفصل، قالت إسرائيل إن قواتها الجوية قصفت مركز قيادة وسيطرة في مجمع بمركز أبوشباك الصحي في شمال غزة تستخدمه "حماس" لتخزين الأسلحة والتخطيط للهجمات. وقالت وزارة الصحة في غزة إن المركز الطبي، الذي يضم أيضا عيادة للصحة النفسية، قد دمر.

ويتهم الفلسطينيون إسرائيل بتنفيذ عمليات تطهير عرقي لإخلاء المناطق الواقعة على حافة القطاع الشمالية من السكان بهدف إنشاء منطقة عازلة. وتنفي إسرائيل ذلك، وتقول إن الحملة تستهدف مقاتلي "حماس" وتهدف إلى منعهم من معاودة تجميع صفوفهم.

ويقول الجيش الإسرائيلي إنه وجه المدنيين بإخلاء مناطق القتال حفاظا على سلامتهم.

مؤشرات الهدنة

وتتضاعف المؤشرات في شأن إمكان استئناف المفاوضات للتوصل إلى وقف للنار في قطاع غزة واتفاق للإفراج عن رهائن، إذ تحدث الوسيط القطري أخيراً عن عودة "الزخم" إلى المحادثات.

وقال إعلام إسرائيلي اليوم الأحد إن التقديرات تشير إلى أنه يمكن التوصل إلى اتفاق في شأن غزة خلال أسابيع، لافتاً إلى أن "الموساد" و"الشاباك" أبلغا مجلس الوزراء المصغر باستعداد حركة "حماس" لإبرام صفقة.

واكتسب مسعى جديد تقوده مصر وقطر والولايات المتحدة من أجل التوصل إلى هدنة في غزة قوة دافعة في الأسابيع القليلة الماضية، لكن ليس هناك أنباء عن تحقيق انفراجة حتى الآن.

 

وأمس السبت أشارت الولايات المتحدة المنخرطة هي أيضاً في جهود الوساطة، على لسان وزير خارجيتها أنتوني بلينكن، إلى أن "حماس" ليّنت على ما يبدو موقفها.

وقال بلينكن في تصريح لصحافيين خلال زيارة للأردن "حان الوقت الآن لإبرام هذا الاتفاق" في إشارة إلى وقف إطلاق النار والإفراج عن الرهائن.

وفي مصر المنضوية أيضاً في جهود الوساطة، التقى الرئيس عبدالفتاح السيسي أمس السبت مستشار الأمن القومي الأميركي جيك سوليفان ومنسق البيت الأبيض لشؤون الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بريت ماكغورك للتباحث في الجهود المبذولة للتوصل إلى اتفاق لوقف النار بغزة.

وأشارت الرئاسة المصرية إلى أنه جرى خلال الاجتماع "استعراض جهود الجانبين للتوصل إلى اتفاق لوقف لإطلاق النار وتبادل المحتجزين في غزة".

احتجاجات إسرائيلية

وتظاهر الآلاف أمس السبت في مدن إسرائيلية عدة لمواصلة الضغط على الحكومة من أجل ضمان الإفراج عن الرهائن المحتجزين في قطاع غزة بعد أكثر من عام على بدء الحرب مع حركة "حماس".

وقال الممثل ليور أشكينازي في كلمة أمام حشد في تل أبيب، "نحن جميعاً متفقون على أننا فشلنا حتى الآن وأنه يمكننا التوصل إلى اتفاق الآن".

وقال إيتزيك هورن الذي ما زال ولداه إيتان ويائير محتجزين رهائن في القطاع الفلسطيني "ضعوا حداً للحرب، حان وقت التحرّك وإعادة الجميع إلى ديارهم".

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

منذ أن اندلعت الحرب في غزة، تم التوصل إلى هدنة وحيدة في نوفمبر (تشرين الثاني) 2023، أفرج خلالها عن 105 رهائن في إطار اتفاق أتاح في المقابل إطلاق سراح 240 سجيناً فلسطينياً من السجون الإسرائيلية. مذاك، حرر الجيش الإسرائيلي سبعة رهائن، فيما بقيت المفاوضات في شأن هدنة جديدة تراوح مكانها مدى أشهر.

وخُطِف أثناء هجوم "حماس" في السابع من أكتوبر (تشرين الأول) 2023، والذي أشعل فتيل الحرب، 251 شخصاً من داخل إسرائيل. ولا يزال 97 من هؤلاء محتجزين في القطاع، بينهم 34 شخصاً أعلن الجيش الإسرائيلي أنهم قتلوا.

مقتل 19 فلسطينياً

أفاد الدفاع المدني في قطاع غزة أن 19 فلسطينياً قتلوا بينهم صحافي ورئيس بلدية، في غارات شنها سلاح الجو الإسرائيلي أمس السبت في القطاع.

وقال الناطق باسم الدفاع المدني محمود بصل لوكالة الصحافة الفرنسية، "قتل رئيس بلدية دير البلح المهندس دياب الجرو ومعه تسعة آخرون من موظفي البلدية، إثر استهداف الاحتلال في غارة جوية مبنى البلدية في دير البلح".

وأوضح أن رئيس البلدية وعدداً من أفراد طاقمه "كانوا يواصلون عملهم لتوفير خدمات المياه والكهرباء لمئات آلاف النازحين"، واصفاً ما جرى بأنه "جريمة جديدة ومتعمدة لضرب المنظومة الخدمية".

وأورد الجيش الإسرائيلي في بيان أنه استهدف الجرو في ضربة "على المنطقة الإنسانية في دير البلح"، متهماً إياه بأنه "ناشط في الجناح العسكري لـ(حماس)".

وقتلت امرأة وأصيب آخرون في قصف نفذته عصر أمس السبت طائرة مسيرة إسرائيلية "استهدف تجمعاً للمواطنين" قرب مفترق "الصاروخ" في شمال غربي مدينة غزة.

مجزرة جديدة

وشن سلاح الجو الإسرائيلي غارة أخرى استهدفت مدرسة "الماجدة وسيلة" في منطقة غرب غزة ، مما أسفر عن "7 قتلى و10 إصابات في الأقل"، بحسب بصل الذي اعتبرها "مجزرة جديدة باستهداف مدرسة تؤوي مئات النازحين".

 

وقال بصل إن من بين القتلى "سوزان الغرة (العكلوك) وطفليها عز الدين وجِنان أحمد الغرة وابن عمهما الطفل منصور سيف الغرة، وقد نقلوا إلى مستشفى المعمداني" في مدينة غزة.

وقال الجيش الاسرائيلي إنه استهدف "إرهابيي (حماس) الذين كانوا ينشطون في مركز قيادة ومراقبة" داخل المدرسة.

استهداف صحافي

من جهة ثانية قتل الصحافي محمد بعلوشة مراسل قناة "المشهد" التلفزيونية التي تبث من دبي، في قصف بطائرة مسيرة إسرائيلية، وفق الدفاع المدني ونقابة الصحافيين.

ونددت نقابة الصحافيين الفلسطينيين بمقتل محمد بعلوشة بعد استهدافه بقنبلة من طائرة كواد كابتر إسرائيلية في شارع أحمد ياسين بحي الشيخ رضوان" شمال غربي مدينة غزة، ووصفته بأنه "جريمة جديدة"، ودانت "استمرار استهداف الصحافيين".

وذكر الدفاع المدني في بيان أن الطيران الحربي شن عشرات الغارات الجوية في أنحاء متفرقة في قطاع غزة، كما قام الجيش الإسرائيلي في الـ24 ساعة الماضية بنسف عدد من المنازل في مخيم النصيرات وسط قطاع غزة وبلدة بيت لاهيا في شمال القطاع.

وأعلنت وزارة الصحة التابعة لحركة "حماس" في غزة السبت أن الحصيلة منذ بدء الحرب قبل نحو 14 شهراً ارتفعت إلى "44930 قتيلاً و106624 إصابة" منذ السابع من أكتوبر 2023.

المزيد من متابعات