ملخص
الرئيس التركي أعرب خلال الاتصال عن تطلعه إلى "تعميق التعاون بين تركيا والسعودية بشكل أكبر، من خلال الخطوات التي سيتم اتخاذها في المرحلة المقبلة".
تلقى ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، اتصالاً هاتفياً، أمس الأحد، من الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، جرى خلاله بحث مستجدات الأوضاع الإقليمية والدولية.
وذكرت وكالة الأنباء السعودية "واس"، أنه جرى خلال الاتصال استعراض العلاقات الثنائية بين البلدين، إضافة إلى بحث مستجدات الأوضاع الإقليمية والدولية، وجرى أيضاً بحث عدد من المسائل ذات الاهتمام المشترك والجهود المبذولة تجاهها، بما يحقق الأمن والاستقرار.
ووفقاً لبيان نشرته دائرة الاتصال في الرئاسة التركية، بحث أردوغان مع الأمير محمد بن سلمان، العلاقات الثنائية بين البلدين، إلى جانب قضايا إقليمية ودولية.
وقالت وكالة الأنباء التركية، إن أردوغان أعرب خلال الاتصال عن تطلعه إلى "تعميق التعاون بين تركيا والسعودية بشكل أكبر، من خلال الخطوات التي سيتم اتخاذها في المرحلة المقبلة".
ولفت إلى أن "تركيا تتابع عن كثب التطورات في الصومال واليمن"، مشدداً على أن "حماية وحدة أراضي الصومال واليمن أمر بالغ الأهمية من أجل الاستقرار الإقليمي"، وفقاً لما نقلته وكالة "الأناضول".
اقرأ المزيد
يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)
وأعرب أردوغان عن "استعداد تركيا لتقديم المساهمة في الجهود الرامية إلى جمع الأطراف في اليمن"، وشدد على أن "الوضع الإنساني في قطاع غزة الفلسطيني يزداد سوءاً مع حلول فصل الشتاء". ولفت إلى أن "تركيا تواصل العمل من أجل التوصل إلى وقف دائم لإطلاق النار وإعادة إعمار غزة".
ورحبت السعودية، أول من أمس السبت، بطلب رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني رشاد العليمي بعقد مؤتمر شامل في الرياض يجمع كل المكونات الجنوبية للجلوس على طاولة الحوار لبحث الحلول العادلة للقضية الجنوبية، بحسب بيان صادر عن وزارة الخارجية السعودية.
وجاء في البيان أن السعودية ترحب بطلب رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني، وتدعو المكونات الجنوبية كافة للمشاركة الفعالة في المؤتمر لإيجاد تصور شامل للحلول العادلة للقضية الجنوبية وبما يلبي تطلعات الجنوبيين المشروعة.
ولفتت وزارة الخارجية إلى أن الدعوة تأتي استجابة لطلب رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني "عقد مؤتمر شامل في مدينة الرياض يجمع كافة المكونات الجنوبية للجلوس على طاولة الحوار لبحث الحلول العادلة للقضية الجنوبية".