Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

الصين تعلق محادثات الحد من التسلح مع أميركا بسبب تايوان

واشنطن تأسف لقرار بكين الذي "يقوض الاستقرار الاستراتيجي"

مدرعات عسكرية مجهزة بصاروخ TOW 2A الأميركي في تايوان (رويترز)

ملخص

تشير التقديرات إلى أن الصين تمتلك 500 رأس نووية جاهزة للاستخدام، ويرجح أن تصل إلى نحو 1000 رأس بحلول عام 2030، بينما مخزون الولايات المتحدة يبلغ نحو 3700 رأس حربية نووية

قالت الولايات المتحدة أمس الأربعاء إنها تأسف لقرار بكين تعليق المفاوضات الثنائية في شأن الحد من التسلح ومنع الانتشار النووي على خلفية مبيعات واشنطن للأسلحة لتايوان، معتبرة أن ذلك يقوض "الاستقرار الاستراتيجي".

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية ماثيو ميلر للصحافيين إن "الخطوة التي اتخذوها مؤسفة"، وأضاف "اختارت الصين أن تحذو حذو روسيا في التأكيد أن الحوار في شأن الحد من التسلح لا يمكن أن يستمر عندما تكون هناك تحديات أخرى في العلاقات الثنائية".

وأشار ميلر إلى أن واشنطن "تعتقد أن هذا النهج يقوض الاستقرار الاستراتيجي، إنه يزيد من خطر ديناميكيات سباق التسلح"، مضيفاً "للأسف بتعليق هذه المشاورات اختارت الصين عدم مواصلة الجهود التي من شأنها إدارة الأخطار الاستراتيجية ومنع سباقات التسلح المكلفة".

وقف المحادثات

قالت وزارة الخارجية الصينية أمس الأربعاء إن الصين أوقفت محادثات في بدايتها للحد من الأسلحة النووية مع الولايات المتحدة، احتجاجاً على مبيعات واشنطن للأسلحة لجزيرة تايوان الخاضعة لنظام حكم ديمقراطي التي تقول الصين إنها جزء من أراضيها، وأكد المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية لين جيان أن المبيعات المتكررة للأسلحة الأميركية لتايوان في الأشهر القليلة الماضية "أضرت بشدة بالمناخ السياسي لمواصلة مشاورات الحد من الأسلحة".

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وأضاف لين في مؤتمر صحافي اعتيادي في بكين "بناء على ذلك قرر الجانب الصيني وقف المناقشات مع الولايات المتحدة في جولة جديدة من المشاورات حول الحد من الأسلحة ومنع انتشارها، المسؤولية تقع بالكامل على عاتق الولايات المتحدة".

وأوضح لين أن الصين مستعدة لمواصلة الاتصالات حول الحد من الأسلحة على الصعيد العالمي، لكن الولايات المتحدة "يتعين عليها أن تحترم المصالح الأساسية للصين وتهيئ الظروف الضرورية للحوار والتواصل".

تخفيف انعدام الثقة

أجرت الولايات المتحدة والصين في نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي محادثات قلما تحدث في شأن الحد من انتشار الأسلحة النووية، ضمن مساعي تخفيف انعدام الثقة قبل قمة بين الرئيسين جو بايدن وشي جينبينغ.

ولم يتم إعلان مزيد من الحوار منذ ذلك الحين، وحث مسؤول في البيت الأبيض في يناير (كانون الثاني) بكين على الاستجابة "لبعض أفكارنا الأكثر موضوعية في شأن الحد من الأخطار".

حولت الولايات المتحدة اعترافها الدبلوماسي من تايبيه إلى بكين في عام 1979، لكنها ظلت أهم شريك لتايوان وأكبر مورد للأسلحة لها، مما أثار إدانات متكررة من الصين.

محزون الرؤوس النووية

وتشير تقديرات الولايات المتحدة إلى أن الصين تمتلك 500 رأس نووية جاهزة للاستخدام، ويرجح أن تصل إلى نحو 1000 رأس بحلول عام 2030.

وأعرب مسؤولون أميركيون عن إحباطهم من أن بكين لم تبد اهتماماً يذكر بمناقشة الخطوات اللازمة للحد من أخطار الأسلحة النووية، لكن بكين زعمت منذ فترة طويلة أن الولايات المتحدة تمتلك بالفعل ترسانة أكبر بكثير.

ومخزون الولايات المتحدة يبلغ نحو 3700 رأس حربية نووية، منتشر منها نحو 1419 رأساً نووية استراتيجية، وتمتلك روسيا نحو 1550 سلاحاً نووياً منتشراً، ولديها في مخزونها 4489 رأساً نووية، وفقاً لاتحاد العلماء الأميركيين.

واحتجت تايوان في السنوات الأربع الماضية على النشاط العسكري الصيني المتزايد بالقرب من الجزيرة، بما في ذلك المهمات اليومية تقريباً للطائرات الحربية والسفن الحربية الصينية.

اقرأ المزيد

المزيد من الأخبار