ملياردير من أقطاب الموضة يتّهم غريتا تونبرغ بـ"إحباط معنويات الشباب"

الفتاة البالغة 16 عاماً اتهمت قادة العالم بسرقة طفولتها

الناشطة البيئية غريتا تونبرغ محاطة بممثليين عن حقوق السكان الأصليين خلال مؤتمر للدفاع عن البيئة في مونتريال (أ.ف.ب)   

وصف مالك دار الموضة العالمية لويس فويتون موي هينيسي LVMH الشابة غريتا ثانبرغ "بالمحَبِّطة".

متحدّثاً في حدثٍ عن الاستدامة في باريس، شارك برنارد أرنو - أغنى رجل في أوروبا ومالك المجموعة العالمية "اِلفي اِم إيتش" التي تدير دور أزياءٍ فاخرة على غرار لويس فويتون وكريستيان ديور- رأيه في الفتاة السويدية البالغة 16 عاماً التي أطلقت حركة شبابية عالمية لمكافحة التغيّر المناخي.

وفي معرض حديثه عن خطط مجموعته في أن تصبح أكثر "رفقا بالبيئة"، قال الملياردير: "إنّها شابة حيوية ولكنها تستسلم لنظرية الكارثة بالكامل... أعتقد أنّ آرائها مثبطة لعزيمة الشباب. أفضّل الحلول الإيجابية التي تتيح لنا التوصّل إلى موقفٍ أكثر تفاؤلاً."

وتأتي انتقادات أرنو بعد مرور بضعة أيام على إلقاء تونبرغ خطاباً قوياً في قمّة التغيّر المناخي في الأمم المتحدة في نيويورك والذي اتهمت من خلاله قادة العالم بسرقة "أحلامها وطفولتها."

وأثارت تعليقات الناشطة ردود فعلٍ من عددٍ من الشخصيات البارزة مع قيام بعض الساخرين بالإشارة إلى متلازمة أسبرجر Asperger التي تعاني منها الشابة كسببٍ لعدم منحها المصداقية.

ويوم الثلاثاء، اعتذرت قناة فوكس نيوز بعد أن ردّ مساهم فيها على خطاب تونبرغ بوصفها "طفلة سويدية مريضة نفسياً استغلّها أهلها وأحزاب اليسار الدولية."

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وفي سياقٍ متّصل، بدا أنّ الرئيس الأميركي دونالد ترمب سخر هو أيضاً من مخاوف فتاة الستة عشر ربيعاً بشأن مستقبل الأجيال المستقبلية وذلك عبر تغريدةٍ على موقع تويتر قال فيها: "تبدو فتاة سعيدة للغاية تتطلّع قدماً إلى مستقبل مشرق ورائع. كم هو جميل أن نرى ذلك!"

ردّاً على التغريدة، غيّرت تونبرغ نبذتها على تويتر لتصبح: "شابة سعيدة للغاية تتطلّع قدماً إلى مستقبل مشرق ورائع".

كما ودعت الناشطة متابعينها على تويتر بعدم إضاعة وقتهم في إيلاء المزيد من الاهتمام للنقّاد "اليائسين" لتحويل التركيز عن مسألة التغيير المناخي. وكتبت على انستغرام وتويتر: "كما لاحظتم، الكارهون نشيطون أكثر من أيّ وقت مضى - ينتقدونني وينتقدون مظهري وملابسي وسلوكي واختلافاتي. يختلقون كلّ كذبةٍ ونظرية مؤامرة يمكن تصوّرهما. يبدو أنّهم سيتجاوزون الخطوط الحمراء لتحويل الاهتمام لأنّهم يائسون للغاية بإسكات أيّ حديث عن الأزمة المناخية والبيئية. كوني مختلفة ليس مرضاً، ولا يكمن العلم الحالي الأكثر توفراً في الآراء بل في الوقائع. بصراحة لا أفهم لماذا قد يختار البالغون قضاء وقتهم في السخرية من المراهقين والأولاد وتهديدهم لأنهم أثاروا مسائل علمية، في حين أنّه بوسعهم القيام بأمور جيدة عوضاً عن ذلك. أعتقد أنّهم بباسطة يشعرون بالتهديد بسببنا."

© The Independent

المزيد من دوليات