"التحالف العربي": الأسلحة المستخدمة في استهداف أرامكو إيرانية ولم تنطلق من اليمن

المالكي يؤكد استمرار التحقيقات ويعد بالكشف عن النتائج النهائية وفتح المناطق المستهدفة لزيارة الصحافيين

في تطور لافت على مسار التحقيقات الخاصة بهجمات السبت على شركة النفط السعودية "أرامكو"، أعلن تحالف دعم الشرعية في اليمن أن السلاح المستعمل في ضرب حقلي "بقيق وخريص" النفطيين التابعين للشركة هو سلاح إيراني، نافياً مزاعم الحوثيين بأنهم يقفون وراء هذه الهجمات.

وقال الناطق باسم التحالف تركي المالكي في مؤتمر صحافي عقده اليوم الإثنين "التحقيقات مستمرة...كافة الدلائل والمؤشرات والأسلحة التي تم استخدامها...تعطي دلالة ميدانية على أن هذه الأسلحة هي أسلحة إيرانية".

ونفى المالكي مزاعم المتمردين الحوثيين في اليمن بأنهم يقفون وراء الهجمات على حقول أرامكو التي تعد أكبر منتج للنفط في العالم. وأكد "لم يكن الهجوم من الأراضي اليمنية" مشيراً إلى أن الحوثيين يستغلون تلك الهجمات "لرفع المعنويات".

وذكر الناطق الرسمي باسم التحالف أن التحقيقات مستمرة، و"فور الانتهاء من التحقيقات ستعلن النتائج النهائية".

ولفت إلى أن الجهات المختصة تتحفظ على بقايا الأسلحة المستخدمة وستعرضها على وسائل الإعلام، في وقت لاحق، مضيفاً أن مؤتمراً صحافياً سيعقد لعرض بقايا الأسلحة المستخدمة والحديث عن الأماكن التي انطلقت منها.

وأضاف أن الصحافيين سيتمكنون من زيارة المواقع التي استهدفتها هجمات السبت، وقال "سيتمكن الصحافيون من زيارة هذه المواقع".

والسبت الماضي تعرض معملان تابعان لشركة أرامكو السعودية لهجمات أدت إلى توقف ما يقارب نصف إنتاج الشركة النفطية، وتبنى المتمردون الحوثيون في اليمن الهجمات على حقلي بقيق وخريص، غير أن مسؤولين أميركيين وغيرهم نفوا أن تكون الهجمات انطلقت من الأراضي اليمنية.

واتهم وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو إيران بالوقوف وراء تلك الهجمات، فيما دعا مسؤولون أميركيون إلى رد عسكري على الاعتداءات الإيرانية.

المزيد من العالم العربي