الحشد الشعبي يتهم إسرائيل بالوقوف وراء هجوم على قواته في الحدود مع سوريا

أسفرت الضربة عن تدمير عربتين كان يستقلهما عناصر المجموعة المدعومة من إيران

عربة تعرّضت لأضرار نتيجة هجوم بطائرة مسيرة استهدف موقعاً لقوات الحشد الشعبي العراقي (أ.ف.ب)

اتهمت قوات الحشد الشعبي العراقية إسرائيل للمرة الأولى رسمياً الأحد 25 أغسطس (آب)، بالوقوف وراء الهجوم الأخير بطائرتين مسيرتين على أحد ألويته قرب الحدود العراقية السورية في غرب البلاد.

وقالت القوات التي تضم فصائل مدعومة من إيران في بيان إنه "ضمن سلسلة الاستهدافات الصهيونية للعراق عاودت غربان الشر الإسرائيلية استهداف الحشد الشعبي، وهذه المرة من خلال طائرتين مسيرتين في عمق الاراضي العراقية بمحافظة الأنبار".

وكانت ميليشا الحشد الشعبي قد أعلنت عن مقتل عنصرين من قواتها  في قصف استهدف عربتين على الحدود السورية غربي البلاد.

لكن وكالة أنباء فارس التابعة للحرس الثوري أعلنت أن عدد القتلى بلغ 6 أشخاص وذكرت فيما بعد أن الضربة أدت إلى مقتل عنصرين من هذه القوات في رواية متطابقة مع بيان الحشد الشعبي.

واستهدف الهجوم اللواء 45 بالحشد الشعبي ومن بين القتلى قائد ميداني في المجموعة المدعومة من إيران.

وأعلن الحشد الشعبي عبر حسابه على "تلغرام" ان الضربة أدت إلى احتراق عربتين ونشر صورا تظهر عربات محترقة وقد تعرّضت لأضرار كبيرة.

واللواء 45 تابع إلى جانب ألوية عدة، لـ"كتائب حزب الله" العراقي، الذي تدرجه الولايات المتحدة على لائحة "المنظمات الإرهابية الأجنبية".

سلسلة انفجارات 

وتأتي هذه الضربة بعد أسابيع من غموض أحاط بانفجارات وقعت في مخازن صواريخ تابعة للحشد الشعبي في العراق، الذي حمّل الولايات المتحدة مسؤولية تنفيذها، ملمّحاً في الوقت ذاته إلى ضلوع إسرائيل بالضربات. 

وخلال الشهر الماضي، تعرّضت أربع قواعد يستخدمها الحشد الشعبي إلى انفجارات غامضة، كان آخرها الثلاثاء 20 أغسطس في مقرّ قرب قاعدة بلد الجوية، حيث تتمركز قوة أميركية شمال بغداد. وتحدّثت تقارير عن تورّط إسرائيل في تلك العمليات، من دون أن يصدر أي اتهام مباشر بهذا الصدد، ومن دون أن تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الهجمات. 

وكان رئيس الوزراء العراقي عادل عبد المهدي أصدر، قبل أيام، قراراً بـ"إلغاء الموافقات الخاصة بالطيران في الأجواء العراقية من الاستطلاع، والاستطلاع المسلّح، والطائرات المقاتلة، والطائرات المروحية، والطائرات المسيّرة بكل أنواعها لجميع الجهات العراقية وغير العراقية".

المزيد من العالم العربي