Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

بعثة أممية تتهم الحرس الوطني الفنزويلي بارتكاب "جرائم ضد الإنسانية"

الانتهاكات شملت "اعتقالات تعسفية، وأعمال عنف جنسي، فضلاً عن عمليات تعذيب ومعاملة قاسية أو لا إنسانية أو مهينة"

عناصر في الحرس الوطني البوليفاري الفنزويلي (أ ف ب)

ملخص

أفاد تقرير صادر عن بعثة تابعة للأمم المتحدة بأن الحرس الوطني البوليفاري في فنزويلا ارتكب على مدى أكثر من عقد انتهاكات جسيمة وجرائم ضد الإنسانية، تشمل الإعدامات والاعتقالات التعسفية والتعذيب والعنف الجنسي، في إطار قمع ممنهج للمعارضين منذ 2014.

أفادت بعثة تابعة للأمم المتحدة، في أحدث تقرير لها اليوم الخميس، بأن الحرس الوطني البوليفاري الفنزويلي، وهو قوة عسكرية مكلفة حفظ النظام العام، ارتكب "انتهاكات جسيمة متعلقة بحقوق الإنسان وجرائم ضد الإنسانية" على مدى أكثر من عقد مع حصانة في أغلب الوقت من المحاسبة.

وأكدت هذه البعثة المفوضة من الأمم المتحدة أن عناصر من الحرس الوطني البوليفاري ارتكبوا عمليات إعدام، و"اعتقالات تعسفية، وأعمال عنف جنسي، فضلاً عن عمليات تعذيب ومعاملة قاسية أو لا إنسانية أو مهينة... في سياق احتجاجات واضطهاد سياسي ممنهج منذ عام 2014" في عهد الرئيس نيكولاس مادورو.

وذكر التقرير أن الضحايا تم اختيارهم لأنهم اعتبروا من المعارضين للحكومة.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وقالت رئيسة البعثة مارتا فاليناس، "تظهر الحقائق التي وثقناها دور الحرس الوطني في نمط من القمع الممنهج والمنسق بحق المعارضين أو من ينظر إليهم على هذا النحو، وهو نهج استمر لأكثر من عقد".

وفي سبتمبر (أيلول) 2019، عززت الأمم المتحدة مراقبتها للوضع في فنزويلا من خلال إنشاء مجلس حقوق الإنسان هذه البعثة الدولية المستقلة لتقصي الحقائق.

ودائماً ما تُتهم القوات الأمنية التابعة لحكومة نيكولاس مادورو بما فيها الحرس الوطني والشرطة، بارتكاب انتهاكات لا سيما خلال قمع تظاهرات للمعارضة.

اقرأ المزيد

المزيد من دوليات