Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

محال سوبرماركت بريطانية ضاعفت أرباحها من بيع الوقود منذ حرب أوكرانيا

ارتفع ما تجنيه في محطاتها أكثر من تكلفة تشغيلها بما لا يقاس

إحدى محطات "أسدا" في المملكة المتحدة (موقع الشركة)

ملخص

تبيع سلاسل "أسدا" و"تيسكو" و"موريسونز" و"سايزبوريز" الوقود في محطاتها، وحققت أرباحاً متزايدة منه منذ حرب أوكرانيا.

يظهر تحليل جديد أن محال السوبرماركت زادت هوامش أرباحها المتأتية من محطاتها لبيع الوقود، بأكثر من الضعفين منذ بداية الحرب في أوكرانيا.

وأفادت شركة "النادي الملكي للسيارات"، اختصاراً "راك" RAC المتخصصة في خدمات السيارات والتأمين، بأن مؤسسات "أسدا" و"تيسكو" و"موريسونز" و"سايزبوريز" [تملك كل منها سلسلة محال سوبرماركت، بالإضافة إلى محطات لبيع الوقود] سجّلت متوسط ربح يبلغ 4.7 بنس لليتر الواحد من مبيعات الوقود حينما بدأ الغزو الروسي في فبراير (شباط) 2022.  

وبينت شركة "راك" أن هذا الرقم ارتفع إلى حوالى 10 بنسات لكل ليتر، ما أدى إلى ارتفاع أسعار البيع في المحطات.

وتذكيراً، سجلت هوامش الأرباح من الوقود في محال السوبرماركت 2.3 بنس لكل ليتر عام 2016.

وفي الشهر الماضي، أسهم انخفاض أسعار الوقود في انخفاض "مؤشر أسعار المستهلك" الذي يقيس معدل التضخم، إلى 7.9 في المئة، نزولاً من 8.7 في المئة في مايو (أيار).

وقد ذكر سيمون ويليامز، المتحدث عن شؤون الوقود في شركة "النادي الملكي للسيارات"، أن انخفاضاً أكثر حدة ربما أمكن حدوثه لو تماشت تخفيضات أسعار المحطات التابعة لمحال السوبرماركت "مع التكاليف الأرخص في تجارة الجملة".

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وتابع، "في حين أننا نقبل أن تكون تكلفة تشغيل محطات الوقود قد زادت، لا بد من أن هذه الهوامش المتضخمة تزعج ملايين السائقين الذين يعانون بالفعل مع ارتفاع تكاليف المعيشة. باختصار، هذا يعني أن الجميع يدفعون أكثر مما يجب. ويعتمد ذلك بصورة أو بأخرى، على المكان الذي يعيشون فيه".

وأوضح ويليامز، "نأمل في أن تصبح أسعار المحطات المرتفعة في شكل مصطنع، شيئاً من الماضي بسبب الإجراءات التي وعدت بها الحكومة عقب تقرير هيئة المنافسة والأسواق الصادر في وقت سابق من هذا الشهر والذي أظهر أن محال السوبرماركت فرضت على السائقين 900 مليون جنيه استرليني (1.15 مليار دولار) إضافية العام الماضي. وبالتالي، إن توصيتها بإنشاء هيئة لمراقبة الأسعار وتفويض البائعين بالتجزئة بأن يوفروا أسعاراً في الوقت الفعلي ويضعوها في تطبيقات البحث عن محطات الوقود، أمر مرحب به للغاية وقد طال انتظاره".

وقبل أيام، نقل دان تورنبول، مدير الأسواق في "هيئة المنافسة والأسواق"، إلى لجنة الأعمال والتجارة في مجلس العموم، إن "أسدا" سعت إلى تحقيق هوامش أرباح من بيع الوقود في محطاتها، أعلى بثلاثة أضعاف هذا العام مما بلغته في عام 2019.

وأضاف تورنبول أن جهات بيع التجزئة تعمدت تمرير تخفيضات في تكاليف الجملة ببطء أكبر في المناطق التي تغيب فيها المنافسة.

في المقابل، أورد ناطق باسم "أسدا" أن الشركة "تفخر بكونها رائدة في أسعار الوقود، وكل محطة وقود تابعة لـ'أسدا' في منطقة محلية تُبقي الأسعار منخفضة لسائقي السيارات جميعاً. ودعماً للدعوات إلى مزيد من الشفافية في تسعير الوقود، سنجعل أسعارنا مرئية في محطاتنا للوقود كلها في الأسابيع المقبلة كي يتمكن سائقو السيارات من أن يثقوا بحصولهم على أفضل الأسعار حينما يملؤون مركباتهم بالوقود في 'أسدا'".

وجرى الاتصال بمحال السوبرماركت التي تبيع الوقود بالتجزئة للحصول على تعليقات.

اقرأ المزيد