Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

شركات بريطانية توظف الأكبر سنا بعد بريكست

السياسيون يحضون الشركات على تدريب مزيد من العاملين المحليين، لكن التجربة تشير إلى أن الأمر لن يكفي لسد الفجوات في سوق العمل

بدأت كلير نيل، 58 سنة، أخيراً العمل بدور جديد كمتدربة طاهية كوميس في حانة فولر في كرومويل آرمز في رومسي، هامبشير (فولرز)

ملخص

السياسيون يحضون الشركات على تدريب مزيد من العاملين المحليين، لكن التجربة تشير إلى أن الأمر لن يكفي لسد الفجوات في سوق العمل

هل حان الوقت لرفع كأس في تحية إلى "فولر سميث أند تورنر" Fuller Smith & Turner؟ يبدو أن الشركة المشغلة للحانات في وضع التعافي، بعدما سجلت ارتفاعاً بنسبة 33 في المئة في الإيرادات الخاصة بسنة كاملة وقفزة جيدة في الأرباح إضافة إلى ذلك.

ماذا لدينا في الكوب؟ ربما كأس من البيرة المرة. زادت "فولرز" هذا العام أسعار المشروبات بنسبة 6.8 في المئة وأسعار الأغذية بنسبة 8 في المئة. لكن بالنظر إلى معدلات التضخم الرئيسة التي رأيناها، كان من الممكن أن يكون الأمر أسوأ. لاحظوا أيضاً تقليل هوامش الربح الذي أبلغت عنه المجموعة. لا أثر واضحاً أن "التضخم المدفوع بالجشع"، الذي يقلق بنك إنجلترا، يرفع الأسعار في هذه الشركة.

ويرجع بعض الضغط على هوامش الربح هو أن المجموعة تدفع رواتب أعلى – لكن على رغم ذلك، لا تزال تعاني من أجل العثور على موظفين. في هذا الصدد، تعد "فولرز" مثالاً على مسألة أوسع نطاقاً تؤثر في قطاع الضيافة بأكمله، الذي يعاني بالفعل من مشكلات كافية.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

بعدما تلقت أسوأ الضربات أثناء الجائحة، تواجه الشركة توقعات صعبة مع تهديد أزمة الرهون العقارية المتنامية بسحب 12 مليار جنيه استرليني (15.31 مليار دولار) من قدرة الإنفاق التقديري [الإنفاق على غير الأساسيات] من جيوب المستهلكين.

كما كشفت "اندبندنت" أخيراً، ارتفع عدد أماكن الضيافة التي أغلقت أبوابها ستة أضعاف في سنة واحدة فقط. وكشف الإغلاق الصافي لما يقرب من أربعة آلاف و600 حانة وناد وفندق ومطعم في السنة المنتهية في مارس (آذار) 2023 عن الأثر المدمر لبريكست، إلى جانب أزمة تكاليف المعيشة والطاقة.

لكن بدلاً من تقديم المساعدة، يعتاد السياسيون البريطانيون على توجيه أصابع الاتهام إلى الشركات، ويطلبون منها تدريب العاملين البريطانيين بغرض التعامل مع مسائل العمالة.

تقوم "فولرز" بذلك. ومن المثير للإعجاب أن المجموعة سعت إلى تخفيف النقص في الموظفين في الـ400 منفذ تقريباً التي تديرها من خلال توظيف مزيد من العاملين الأكبر سناً. حتى أنها تمكنت من العثور على طهاة ممتهنين في الخمسينيات من العمر.

لكن النواقص في سوق العمل الناجمة عن بريكست حادة. تعيق نواقص الموظفين الاقتصاد. يحتاج الرئيس التنفيذي لـ"فولرز"، سيمون إيميني، إلى امتلاك القابلية باستيراد العاملين لملء الفجوات. ومع ذلك، ليست وظائف الحانات والمطاعم ضمن قائمة المهن التي تسمح لأصحاب العمل بإحضار عاملين أجانب دون عتبة تأشيرة "العاملين المهرة" [العتبة تحدد الحد الأدنى للأجر المسموح بحسب التأشيرة].

كانت هذه القائمة موضع بعض الخلاف داخل حزب العمال (الذي من المحتمل أن يطلب من الشركات "عرض أجر أكبر" بدلاً من ذلك). لكن كما رأينا، جرت زيادة الأجور وهناك توازن يجب تحقيقه بين التكاليف والأرباح والأسعار. إذا رفع المرء الأسعار أكثر مما ينبغي، في حين يواجه الدخل المتاح ضغطاً غير مسبوق، يخسر عملاءه؛ إذا فشل في تحقيق أي ربح، يخسر أعماله من أي نوع كانت.

ليست "فولرز" وحيدة هنا في أي شكل من الأشكال. يجب إيجاد تسوية تسمح للشركات بجلب مزيد من العاملين، لكن ليس إلى الحد الذي يتباطأ فيه التنسيب من المجموعات "غير التقليدية" [الأشخاص من الفئات الخاصة مثل المعوقين]. يجب أن يكون تحقيق التوازن ممكناً.

© The Independent