Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

ارتفاع حجم الإنفاق العسكري الفنلندي بنسبة 36 في المئة

مع انضمام فنلندا إلى حلف الناتو، تسجل البلاد أعلى زيادة في الإنفاق العسكري على أساس سنوي منذ عام 1962

انضمام فنلندا إلى حلف الناتو واستثمار جنوني في الإنفاق العسكري (رويترز)

كشف تقرير جديد أن الإنفاق العسكري العالمي ارتفع إلى مستوى غير مسبوق في العام الماضي إذ دفعت حرب روسيا على أوكرانيا الدول الأوروبية إلى استثمار تلك المبالغ الطائلة لتعزيز قدراتها الدفاعية كما لم تفعل قبلاً منذ نهاية الحرب الباردة.

وقدر الباحثون من معهد ستوكهولم الدولي لأبحاث السلام (سيبري) بأن الإنفاق العسكري العالمي ارتفع العام الماضي بنسبة 3.7 في المئة وبلغ 2.24 تريليون دولار.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

فنلندا التي انضمت رسمياً إلى حلف شمال الأطلسي (الناتو) في مطلع الشهر الحالي والمتاخمة حدودياً لروسيا، سجلت أعلى زيادة في الإنفاق بلغت 36 في المئة عقب شرائها طائرات مقاتلة من طراز "أف-35".

وشكل هذا الإنفاق أعلى ارتفاع سنوي لفنلندا منذ عام 1962، بحسب ما ورد في التقرير.

وأضاف التقرير أن الإنفاق العسكري الأوروبي ارتفع بنسبة 13 في المئة العام الماضي ويعود ذلك بشكل أساسي إلى الحرب الدائرة في البلدين المجاورين، ولكن تقوم عديد من الدول في أنحاء القارة بتعزيز ميزانياتها الدفاعية استباقاً لتوترات مستمرة لا تنفك تتسع رقعتها.

وشهدت دول أوروبية أخرى على غرار ليتوانيا والسويد وبولندا زيادات في ميزانياتها الدفاعية بلغت 27 في المئة و12 في المئة و11 في المئة على التوالي.

وبحسب التقرير، شكل التضخم في الميزانية العسكرية لأوكرانيا السبب في ما يقارب نصف هذه الزيادة.

وفي هذا السياق، قال دييغو لوبيز دا سيلفا وهو أحد كبار الباحثين في معهد سيبري: "شمل هذا خططاً تمتد على عدة سنوات لتعزيز إنفاق عدد من الحكومات. نتيجة لذلك، بوسعنا بشكل منطقي توقع الاستمرار في ارتفاع الإنفاق العسكري في وسط وغرب أوروبا خلال السنوات المقبلة".

فضلاً عن ذلك، ارتفعت الميزانية الدفاعية الخاصة بالدول الأعضاء في حلف الناتو بنسبة 0.9 في المئة بدءاً من عام 2021 مع انخفاض الإنفاق في بعض الدول الأخرى بما فيها إيطاليا وتركيا واليونان.

وسجلت بريطانيا أعلى إنفاق عسكري في منطقة وسط وغرب أوروبا مع 68.5 مليار دولار منها ما يقدر بـ2.5 مليار دولار كمساعدة مالية لأوكرانيا.

كما ارتفع الإنفاق العسكري في أوكرانيا بنسبة 640 في المئة عام 2022 فيما اعتبر أعلى زيادة سنوية تسجل في بيانات معهد سيبري منذ عام 1949، ولا يشمل هذا المجموع المبالغ الهائلة من المساعدة المالية العسكرية التي قدمها الغرب.

وتبقى الولايات المتحدة البلد الأكثر إنفاقاً في العالم وقد بلغت المساعدة العسكرية التي قدمتها واشنطن لأوكرانيا نحو 2.3 في المئة من مجموع الإنفاق العسكري الأميركي عام 2022.

وفي المقلب الآخر، أشار التقرير إلى أن الإنفاق العسكري لروسيا ارتفع بنسبة 9.2 في المئة العام الماضي، بيد أن الأرقام "كانت مشكوك فيها بشكل كبير نظراً إلى التعتيم المتزايد من السلطات المالية في البلاد" منذ أن بدأت غزوها لأوكرانيا في فبراير (شباط) 2022.

وقالت لوسي بيرو-سودرو، مديرة برنامج الإنفاق العسكري وإنتاج الأسلحة في معهد سيبري: "يدل الفارق بين خطط الميزانية الروسية وإنفاقها العسكري الفعلي عام 2022 أن غزو أوكرانيا كلف روسيا أكثر مما توقعت".

وسجل الإنفاق العسكري للهند 81.4 مليار دولار واحتل المرتبة الرابعة في العالم وشهد ارتفاعاً نسبته ستة في المئة مقارنة بعام 2021.

وزادت السعودية إنفاقها بنحو 16 في المئة لتصبح بذلك في المرتبة الخامسة ضمن لائحة الدول الأكثر إنفاقاً في العالم. أما قطر التي زادت قواتها المسلحة بشكل كبير وسط أزمة خليجية شهدت فرض حصار عليها من قبل السعودية والبحرين ومصر، فعززت إنفاقها بنسبة 27 في المئة.

وأضاف التقرير أن الصين التي تعتبر ثاني أكبر البلدان إنفاقاً من الناحية العسكرية في العالم، خصصت ما يقارب 292 مليار دولار لميزانيتها الدفاعية العام الماضي أي بزيادة قدرها 4.2 في المئة مقارنة بعام 2021. وارتفع الإنفاق العسكري الصيني للعام الـ28 على التوالي.

© The Independent

اقرأ المزيد

المزيد من الأخبار