Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

ارتفاع إصابة كورونا في الصين إلى أعلى مستوى منذ 6 أشهر

5500 إصابة جديدة على رغم الإغلاقات المتعددة التي تعطل الاقتصاد والحياة اليومية

انتشار كورونا بالصين رغم القيود المفروضة على البلاد  (أ ف ب)

أفادت الصين الإثنين، السادس من نوفمبر (تشرين الثاني) الحالي، عن أعلى عدد من حالات "كوفيد-19" منذ ستة أشهر على رغم الإغلاقات المتعددة التي تعطل الاقتصاد والحياة اليومية.

وبددت السلطات الصحية خلال نهاية الأسبوع الآمال بتخفيف سياسة "صفر كوفيد"، عبر إشارتها إلى أنها ستواصل تطبيقها بثبات على رغم إرهاق السكان.

وتتكون هذه الاستراتيجية من إغلاق أحياء أو مدن بكاملها بمجرد ظهور إصابات، وإجراء فحوص واسعة النطاق أو حتى عزل الأشخاص الذين ثبتت إصابتهم والمسافرين القادمين من الخارج.

ولكن هذه القيود تترافق في بعض الأحيان مع ضعف الوصول إلى الغذاء أو الرعاية الطبية وصعوبة التنقل داخل الصين وخارجها مما يستنفد صبر الصينيين.

وأعلنت وزارة الصحة الصينية، الإثنين، حوالى 5500 إصابة جديدة، جزء كبير منها في مقاطعة غوانغدونغ الساحلية جنوباً التي تعد مركزاً تصنيعياً مهماً.

وفي تشنغتشو (وسط) لا يزال أكبر مصنع لـ "آيفون" في العالم مغلقاً.

وقالت المجموعة الأميركية "أبل" الأحد إن الموقع "يعمل حالياً بقدرة منخفضة بشكل كبير"، وأن هذا الاضطراب سيؤدي إلى تأخير في التسليم.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وإضافة إلى ذلك تسبب انتحار امرأة تبلغ من العمر 55 عاماً بمدينة هوهوت المغلقة في منغوليا الداخلية (شمال)، بغضب في نهاية هذا الأسبوع لأن قيود كوفيد أعاقت تدخل خدمات الطوارئ بناء على اعتراف السلطات نفسها بذلك.

وكما هو الحال أحياناً في مناطق معينة في الصين، تم إغلاق أبواب المباني السكنية لمنع أي دخول أو خروج.

وكانت ابنتا هذه المرأة إحداهما تعيش في الشقة ذاتها معها، حذرتا السلطات من أن والدتهما تعاني القلق ولديها أفكار انتحارية وطالبتا عبثاً بإخراجها.

وتساءل أحد مستخدمي الإنترنت بغضب على شبكة التواصل الاجتماعي "ويبو" عمن له الحق في إغلاق أبواب المباني؟، مضيفاً أنه "في حال وقوع زلزال أو حريق فمن سيكون المسؤول؟".

وانتقدت السلطات المحلية علناً الإدارة السيئة من قبل مسؤولي الأحياء.

وتحدث المآسي الناتجة من القيود المضادة لـ "كوفيد" بانتظام، فقبل أيام قليلة توفي طفل في الثالثة من عمره اختناقاً بأحادي أوكسيد الكربون في لانتشو العاصمة المغلقة لمقاطعة غانسو (شمال غرب).

وفي رسالة نشرت على الإنترنت ثم محيت اتهم والده المسؤولين عن تطبيق الحجر بعرقلة وصوله إلى المستشفى، وبعد ذلك قدمت سلطات المقاطعة اعتذاراتها.

اقرأ المزيد

المزيد من صحة