Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

عربات الوجبات السريعة تحيي أحد شوارع رام الله

أسهم إغلاق المطاعم والمقاهي بسبب جائحة كورونا خلال السنتين الماضيتين بانتشار الظاهرة

تحول أحد شوارع حي الطيرة في مدينة رام الله وسط الضفة الغربية إلى مقصد للباحثين عن وجبات سريعة بعدما اصطفت عربات متنقلة على جانبيه.

وأسهم إغلاق المطاعم والمقاهي بسبب جائحة كورونا خلال العامين الماضيين بانتشار ظاهرة العربات المتنقلة، لتشكل متنفساً للفلسطينيين في ظل عدم خضوعها لإجراءات الإغلاق.

وفي عمر العشرينيات والثلاثينيات، يقف الشبان وسط عرباتهم خلال إعداد مأكولاتهم ومشروباتهم للمشترين الذين يقصدون تلك العربات بمركباتهم.

وتتميز تلك العربات (فان) بأنها قديمة ومطلية بألوان لافتة، ومكتوب عليها قائمة بالمأكولات والمشروبات وبعبارات جاذبة. 

وتبقى تلك العربات مفتوحة حتى منتصف الليل، على أن تتجاوزه في أيام العطل، بحيث تبدأ باستقبال روادها من ساعات بعد العصر.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وتفرض بلدية رام الله رسوماً مالية شهرية على أصحاب تلك العربات مقابل وقوفها في الشارع، وسط تعهدات بالعمل على تطويره لجعله مكاناً مهيئاً للمتنزهين.

لكن أصحاب تلك العربات طالبوا بتزويدهم بالتيار الكهربائي، إذ يستغلون حالياً المولدات من أجل ذلك وما يصاحبه من ضجيج.

وتعمل بلدية رام الله على توفير الكهرباء لتلك العربات، وتخصيص أحد جانبي الشارع لها، وتوفير الإضاءة والخدمات فيه، بحسب مديرة قسم الإعلام في البلدية مرام طوطح.

وقالت طوطح إن بلدية رام الله "مهتمة بدعم المشاريع الصغيرة للشبان وتشجيع الأفكار الجديدة لتحقيق التنمية المستدامة وتوفير فرص عمل".

إلا أن بعض سكان الحي القريبين من الشارع عبر عن انزعاجه من العربات المتنقلة، وما تسببه من حركة تجارية "لا تتناسب وطبيعة الحي السكني".

إلى ذلك، تحدث أحد الفلسطينيين خلال شرائه من تلك العربات عن سعادته لوجودها، إذ توفر متنفساً غير تقليدي للشبان، مضيفاً أنه يقصدها بشكل متقطع بحثاً عن "التغيير وهي تجربة جميلة".

المزيد من منوعات