Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

"كاتشب الماتشا".. كيف تجاوز ترند المشروب الأخضر حدود المنطق؟

ابتكار غير متوقع يعيد تعريف الصلصات التقليدية بلون أخضر ونكهة مفاجئة

الكاتشب الأخضر يجمع الطعم الترابي للماتشا مع حموضة الكاتشب، ويباع المنتج حصرياً عبر أمازون بسعر يقارب أربعة دولارات للزجاجة الواحدة (أمازون)

ملخص

الكاتشب الأخضر يمزج الماتشا بالطماطم في صوص جديد أحدث ضجة في بريطانيا بعد طرحه عبر أمازون، كابتكار جريء يجمع الترند الياباني بنكهة إنجليزية تقليدية.

لم يعد يمكن تجاهل حضور الماتشا في كل مكان، هذا المسحوق الأخضر القادم من التقاليد اليابانية الهادئة، تحول خلال أعوام قليلة إلى موجة عالمية تكتسح المقاهي والحلويات ومستحضرات العناية بالبشرة وحتى حملات التسويق. ومع هذا الانتشار المتصاعد، بدأ كثيرون يشعرون بأن الماتشا تجاوز حد الشغف إلى حد الإزعاج. لكن المفاجأة أن موجة الهوس لم تتوقف هنا، بل أخذت منعطفاً أغرب وأجرأ، مع إطلاق منتج جديد يمزج الماتشا بالكاتشب. صوص أخضر بطعم الطماطم يجتاح منصة أمازون في بريطانيا، ويفتح باباً آخر أمام جنون الترندات الغذائية.

صوص يعكس روح العصر

وبحسب البيان الرسمي، جاء كتشب الماتشا نتيجة تعاون مباشر بين Amazon UK  وشركة Wild & Fruitful، وهي شركة حرفية مقرها مقاطعة كمبريا البريطانية معروفة بإنتاج صلصات ومربيات مصنوعة من مكونات طبيعية تماماً. وتوضح الشركة أن هدف هذا التعاون كان "ابتكار صوص يعكس روح العصر، ويمنح أحد أشهر المنتجات البريطانية لمسة جديدة من عالم الماتشا"، في إشارة إلى السعي إلى دمج التراث الغذائي المحلي مع موجة الماتشا العالمية. 

الكاتشب الأخضر يجمع الطعم الترابي للماتشا مع حموضة الكاتشب، ويباع المنتج حصرياً عبر أمازون بسعر يقارب أربعة دولارات للزجاجة الواحدة.

 

 

ومع أن كثيرين فوجئوا بالفكرة، فإن المنتج أصبح خلال أيام من إطلاقه واحداً من أكثر المنتجات تداولاً على مواقع التواصل، مما أعاد فتح النقاش حول كيفية تحول الترندات الغذائية من مجرد "موضة" إلى صناعات حقيقية تستثمر فيها الشركات الكبرى.

مكونات ليست حمراء

المفارقة الكبرى أن الطماطم ليست المكون الرئيس في هذا الكاتشب  الجديد، إذ يعتمد على البصل بنسبة تتجاوز 70 في المئة، بينما يشكل مسحوق الماتشا أربعة في المئة فقط. أما الطماطم، فوجودها يقتصر على معجون بنسبة ضئيلة، إلى جانب السبانخ والكركم والثوم والخل الأبيض والسكر والملح. ومع هذه التركيبة، يصبح اللون الأخضر مفهوماً، كما تصبح النكهة مزيجاً من الأرضي والعشبي والحامض، على نحو لا يشبه أي كاتشب آخر.

وتصف الشركة الصوص بأنه "غني بالأومامي"، وهي كلمة يابانية تعني "الطعم اللذيذ العميق"، وتعد النكهة الخامسة التي يدركها اللسان، وتصف الإحساس بالغنى الذي نصفه عادة بأنه طعم يشبه الحساء أو الجبن أو الفطر.

ماذا يقول الطهاة؟

ومن اللافت أن عدداً من الطهاة العالميين تحدثوا في السنوات الأخيرة عن قدرة الماتشا على لعب دور في الوصفات المالحة، وهو ما يعزز موثوقية المنتج الجديد.

فالشيف الأسترالية تيريزا كاتر كتبت أن الماتشا "يدخل في الصلصات والتتبيلات بسهولة، لأنه يضيف عمقاً نباتياً رقيقاً لا يطغى على المكونات الأخرى".

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

أما الطاهية البريطانية ميليسا هيمسلي فذكرت في مقابلة مع The  Guardian أنها تستخدم الماتشا في تتبيلات السلطة، لأنه يتفاعل جيداً مع الحمضيات والطماطم ويمنحها نكهة أكثر توازناً. فيما أكد الشيف الياباني نوريماسا يامادا، في مقابلة مع مجلة  Bon Appétit، أنه يضيف الماتشا بكميات صغيرة إلى صلصة الصويا أو الطماطم في بعض الأطباق ليمنحها "طبقة إضافية من الأومامي".

اقتراحات أمازون

أما أمازون، فتنظر إلى هذه التجربة بوصفها مثالاً على كيفية دعم الشركات الصغيرة ومنحها فرصة للوصول إلى جمهور واسع. يقول جون بومفري، المدير التنفيذي لأمازون في بريطانيا، في مقالة من FoodBev، إن المنتج "يجسد الابتكار الذي يقدمه شركاء أمازون من الشركات الصغيرة".

وتعرض أمازون مجموعة من الأفكار لاستخدام كاتشب الماتشا، إذ تشير إلى أنه يصلح كغموس مع الجبن والبريدستكس والناتشوز، ويمكن تحويله إلى غليز فوق الدجاج المقلي عند مزجه بصلصة الصويا، أو تقديمه مع البطاطس والشيبس، أو دهنه داخل ساندويتش بقايا الديك الرومي بعد الأعياد، وحتى استخدامه ضمن لوح الأجبان لإضافة نكهة ولون مختلفين.

اقرأ المزيد

المزيد من منوعات