Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

تفاؤل أميركي إزاء ترسيم الحدود البحرية بين لبنان وإسرائيل

تقدم في المفاوضات يمكن من المضي نحو الترتيبات النهائية لاتفاق بين البلدين

أعرب الوسيط الأميركي آموس هوكستين، الإثنين الأول من أغسطس (آب)، عن تفاؤله بإحراز تقدم في المفاوضات غير المباشرة بين لبنان وإسرائيل، بما يمهد لاتفاق بين البلدين إزاء ترسيم الحدود البحرية.

وتسارعت منذ بداية يوليو (تموز) التطورات المرتبطة بملف ترسيم الحدود البحرية بين البلدين بعد توقف إثر وصول سفينة إنتاج وتخزين على مقربة من حقل كاريش الذي تعتبر بيروت أنه يقع في منطقة متنازع عليها تمهيداً لبدء استخراج الغاز منه. ودفعت الخطوة بيروت إلى المطالبة باستئناف المفاوضات بوساطة أميركية.

وقال هوكستين للصحافيين، عقب مشاركته في اجتماع عقده رئيس الجمهورية ميشال عون مع رئيس البرلمان نبيه بري ورئيس الحكومة المكلف نجيب ميقاتي في القصر الرئاسي، "ما زلت متفائلاً بإحراز تقدم مستمر كما فعلنا طيلة الأسابيع الماضية، وأتطلع قدماً للعودة إلى المنطقة والتمكن من المضي في الترتيبات النهائية".

ويحمل هوكستين الذي يزور لبنان للمرة الثانية في أقل من شهرين اقتراحاً إسرائيلياً رداً على مقترح قدمه لبنان في يونيو (حزيران) حول ترسيم الحدود.

واستبق عون الاجتماع مع هوكستين بالتأكيد أن هدف المفاوضات "الحفاظ على حقوق لبنان والوصول من خلال التعاون مع الوسيط الأميركي إلى خواتيم تصون حقوقنا وثرواتنا وتحقق فور انتهاء المفاوضات فرصة لإعادة انتعاش الوضع الاقتصادي في البلاد".

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وقال مسؤول إسرائيلي، طلب عدم الكشف عن اسمه لوكالة الصحافة الفرنسية، الأحد، بعد وصول هوكستين إلى بيروت إن زيارة الأخير هي "لحظة الحقيقة"، مشيراً إلى أن الوسيط الأميركي يحمل عرضاً إسرائيلياً يعتبر "تنازلاً بالنسبة إلى الطرفين"، ويتيح "للبنان تطوير الحقل في المنطقة المتنازع عليها مع الحفاظ على مصالح إسرائيل الاقتصادية"، موضحاً أن الحقل هو "حقل صيدا" الذي يعرف في لبنان بـ"حقل قانا".

وكان من المفترض أن تقتصر المحادثات لدى انطلاقها على مساحة بحرية تقدر بنحو 860 كيلومتراً مربعاً تعرف حدودها بالخط 23، بناءً على خريطة أرسلها لبنان عام 2011 إلى الأمم المتحدة، لكن لبنان اعتبر لاحقاً أن الخريطة استندت إلى تقديرات خاطئة. وطالب بالبحث في مساحة 1430 كيلومتراً مربعاً إضافية تشمل أجزاء من حقل "كاريش" وتعرف بالخط 29.

ويقع حقل قانا في منطقة يتقاطع فيها الخط 23 مع الخط واحد، وهو الخط الذي أودعته إسرائيل الأمم المتحدة، ويمتد أبعد من الخط 23.

ولبنان وإسرائيل في حالة حرب رسمياً. وفي 2006 خاض "حزب الله" حرباً دامية ضد إسرائيل استمرت 33 يوماً.

وتوقفت المفاوضات التي انطلقت بين لبنان وإسرائيل عام 2020 بوساطة أميركية في مايو (أيار) من العام الماضي جراء خلافات حول مساحة المنطقة المتنازع عليها.

المزيد من متابعات