Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

الرئيس التونسي يدافع عن مشروع دستوره المثير للجدل

قدم الصادق بلعيد مسودته في 22 يونيو لكنه نأى بنفسه عن النص الذي نشره سعيد

قرّر سعيد على إثر أزمة سياسية في البلاد احتكار السلطات وإقالة رئيس الحكومة وتجميد أعمال البرلمان وقام بحلّه لاحقاً (غيتي)

دافع الرئيس التونسي قيس سعيد، الثلاثاء الخامس من يوليو (تموز)، عن مشروع دستور يعرض للاستفتاء هذا الشهر وأثار جدلاً بعد أن نأى رئيس اللجنة الذي كلف بصياغة المسودة الصادق بلعيد بنفسه عن النص المنشور.

وقدم الصادق بلعيد رئيس "اللجنة الوطنية الاستشارية لجمهورية جديدة"، التي كلفها سعيد صوغ دستور جديد، مسودته للرئيس في 22 يونيو (حزيران)، لكنه نأى بنفسه عن النص الذي نشره سعيد، الخميس، في رسالة نشرتها صحيفة "الصباح"، الأحد، وأكد لوكالة الصحافة الفرنسية أنه كاتبها.

روح الثورة

وفي رسالته، أكد بلعيد، وهو من أشهر خبراء القانون في تونس، أن مسودة الدستور الصادرة، الخميس، في الجريدة الرسمية "لا تمت بصلة إلى تلك التي وضعناها وعرضناها على الرئيس"، وفي رسالة نشرتها رئاسة الجمهورية على موقع "فيسبوك"، الثلاثاء، دافع سعيد بقوة عن مشروع الدستور. وقال إنه "من روح الثورة ومن روح مسار التصحيح".

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وفي 25 يوليو الماضي قرر سعيد على أثر أزمة سياسية في البلاد احتكار السلطات وإقالة رئيس الحكومة وتجميد أعمال البرلمان وقام بحله لاحقاً، في خطوة واجهت العديد من الانتقادات من المعارضة التي تعتبر ما قام به "انقلاباً"، كما شدد سعيد في رسالته على أنه "لا خوف على الحقوق والحريات".

عودة الاستبداد؟

ورداً على الانتقادات الموجهة إليه، والتي تعتبر أن الدستور الجديد "يهيئ لعودة الاستبداد"، مؤكداً، "ما أبعد ما يفترون ويذيعون عن الواقع"، وخاطب التونسيين كاتباً "قولوا نعم" للاستفتاء المقرر في 25 يوليو "حتى لا يصيب الدولة هرم".

المزيد من متابعات